المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوت الإلحاد والعلمانية والتطرف


عبدالناصر محمود
12-06-2014, 08:44 AM
موقع "الحوار المتمدن" صوت الإلحاد والعلمانية والتطرف*
ــــــــــــــــــــــــــــ

14 / 2 / 1436 هــ
6 / 12 / 2014 م
ـــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/8891.jpg

تحت شعار العلمانية استطاع الغرب لفترة طويلة خديعة قطاع كبير من المثقفين العرب والمسلمين، وقد بدأ الأمر بادعاء أن العلمانية مستلتزم أصيل من مستلزمات المدنية والتقدم، حتى صار لدي جُلّ المستغربين قناعة تامة بأنه لا تقدم إلا بانتهاج العلمانية في كافة أشكال الحياة والفصل التام بين ما هو ديني وما هو دنيوي، ولم يكن الأمر في بدايته بنفس الوضوح الذي نراه اليوم، ولذلك خُدع الكثيرون، ومنهم مشايخ وعلماء، وعلى أيديهم غزت العلمانية ربوع العالم العربي والإسلامي..

ثم شيئاً فشيء بدأت العلمانية في إظهار وجهها الحقيقي، وظهر للجميع- إلا من أعماهم التعصب، وطمست على أعينهم غشاوة النفاق- أنه لا فرق بين العلمانية والإلحاد، وأنهما وجهان لعملة واحدة، وأنه ما من ملحد إلا وهو علماني في الأصل، وما من علماني إلا وهو متلبس بخصلة من خصال الإلحاد، أو هو متشرب لكل خصاله، ويظهر ذلك بشكل جلي في أطروحات العلمانيين المتشددين، وفي أدبيات العلمانية ومؤلفات منظريها، سواء في الغرب أو بلاد الإسلام.

وبالنظر إلى المنابر الإعلامية سواء مراكز بحثية، أو مؤسسات إعلامية (صحفية أو تليفزيونية أو إذاعية)، أو مواقع إليكترونية؛ يظهر- للمتابع- بشكل قوي مدي الترابط بين ما هو إلحادي وما هو علماني، كما يظهر ما بينهما من توافق وانسجام، وما يجمع بينهما من تنظيرات وتقريرات، فتلك المنابر غدت موائد عامرة لكل حاقد ومناوئ للدين، وفي المقدمة الدين الإسلامي.

ومن أظهر الأمثلة على هذا التحالف ما يظهر في أطروحات موقع "الحوار المتمدن"، وهو أشهر المواقع العلمانية على الساحة العربية، فهو– كما يدعي- صوت اليسارية, والعلمانية, والديمقراطية "من أجل مجتمع مدني علماني ديمقراطي حديث يضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع"، هكذا يصرح الموقع للتعريف والإعلان عن نفسه.

لكن بالنظر إلى ما في الموقع من مواد يتكشف للمدقق مدي ما يحويه هذا الموقع من أفكار إلحادية، فالموقع لا ينادي بفصل الديني عن الدنيوي– فحسب- كما يدعي مروجو الفكر العلماني، بل في الموقع مواد كثيرة فيها استهزاء صريح بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم وبالقرآن الكريم، بل فيها إنكار لوجود الخالق عز وجل.

وهو مرتع خصيب للأصوات الإلحادية ففيه يكتب جُلّ الملحدين العرب، وبالنظر لعناوين بعض المقالات والدراسات التي بالموقع يتبدي لنا ما يخفيه هذه الموقع من نفاق علماني وأنه ما دشن إلا ليكون صوتاً للإلحاد أو طريقاً موصلاً لمن لم يبلغ درجة الإلحاد بعد.

فمن العناوين الصادمة في هذا الموقع، والمروجة للإلحاد الصريح: "محمد النبي الملحد"، و"أسئلة وأسباب جعلتني ملحد"، و "لماذا أنا ملحد؟ من يجرؤ، اليوم، على هذا السؤال؟"، و"تساؤلات ملحد من أصل إسلامي"، و"أن تكون ملحدا في مصر"، و"آيات من سفر الإلحاد"، إلى غير ذلك من المقالات والدراسات التي يقصر المقام عن سردها.

وإلى جانب الأعمال المروجة للإلحاد هناك إعمال أخرى تطعن بشكل صريح في الإسلام، وتفتري على القرآن الكريم، وعلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذه الأعمال على سبيل المثال: "أخطاء القرآن العلمية- مطلع ومغرب الشمس"، و"إثباتات أن القرآن بشري ومحرف"، و"تحريف القرآن والاختلافات وصلت حد الاقتتال"، و"محمد نبي الإسلام مجرم حرب"، و"مزاعم المعجزات، نبي الإسلام مثالاً"، و"قثم بن عبد اللات – حول ضرورة الحجر على نبي الإسلام!!"، إلى غير ذلك من الكتابات الطافحة بالإلحاد.

ومن أمثلة الكتابات المنكرة لوجود الله تعالى، والمتجاوزة في حقه تعالى: "كيف نعرف بأن الله غير موجود؟"، و"لماذا الله غير موجود؟"، و"الله وإبليس يتصارعون ونحن من يدفع الثمن"، و"آيات تُثبت عدم وجود الله".

فهذه أمثلة للكتابات الإلحادية التي يطفح بها موقع "الحوار المتمدن"، ويفسح لها صفحاته ويباركها، فهل بعد كل هذا بقي لدي أحد شك في تحالف هذا الصوت العلماني الجلد مع الإلحاد والملاحدة؟ بل الصحيح أنه صوت إلحادي، فلو صدق القائمون على هذا الموقع لسموه الحوار الملحد لا الحوار المتمدن، فأي مدنية في إنكار وجود الله الخالق والاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالإسلام وبالقرآن؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــ

عبدالناصر محمود
12-21-2014, 09:17 AM
مركز"اليقين" لمكافحة الإلحاد... خطوة بالاتجاه الصحيح*
ـــــــــــــــــــــــــــ

29 / 2 / 1436 هــ
21 / 12 / 2014 م
ــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_8939.jpg

رغم عدم وجود إحصائيات مؤكدة وموثوقة عن نسبة انتشار الإلحاد في الدول العربية والإسلامية، إلا أن جرأة بعض الفضائيات العربية في الآونة الأخيرة على استضافة بعض منهم، ناهيك عن جرأة البعض الآخر على التصريح بآرائهم الإلحادية في الصحف والمجالات والمواقع الإلكترونية، يشير إلى وجود هذه الفئة التي يبدو أنها لم تتحول إلى ظاهرة بعد.

وإذا كانت نسبة الإلحاد قد زادت في باكستان من 1% إلى 2% ما بين 2005 و2012، في حين انخفض الإلحاد في ماليزيا من 4% عام 2005 إلى الصفر عام 2012 حسب دراسة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" حول نسبة الإلحاد في العالم صدرت مؤخرا عن معهد غالوب الدولي الذي يتخذ من زوريخ مقرًّا له، فإن الصحيفة زعمت أن نسبة الإلحاد في المملكة تجاوز 5% مقابل 75% من المتدينين و19% من السعوديين يرون أنفسهم غير متدينين.

ورغم تأكيد بعض الباحثين بأن هذه النسبة لا يمكن اعتبارها إلحادا بمعناه الحقيقي، بقدر ما هي تأثر بقراءة الروايات العالمية، وتبني الأفكار الفلسفية والسياسية … إلخ، والذي قد يصنف أو يعتبر إلحادا، بالرغم من أن أولئك قد يكونوا مؤمنين بوجود الله، بل ويحافظون على أداء الصلاة أيضا، ناهيك عن كون أغلب هذه النسبة مأخوذة من أولئك الذي يعبرون عن آرائهم الإلحادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لا يمكن التحقق من هويتهم ولا التحقق من أن أسماءهم المستعارة تعود بالفعل لسعوديين.

على الرغم من كل ذلك تهتم المملكة بمكافحة الإلحاد على كافة المستويات الحكومية والعلمية الدعوية، فعلى المستوى الحكومي أصدرت السلطات السعودية مرسوما ملكيا في بداية هذا العام، اعتبرت فيه من خلال أول مادة منه: أن التشكيك في مبادئ الديانة الإسلامية والإلحاد يعدّ (إرهابًا)، وبالتالي يجب اجتثاثه (أمنيًا) لقطع الطريق أمام انتشارها في المجتمع المحافظ ويخرج عن السيطرة.

وعلى المستوى العلمي نشرت صحيفة عكاظ السعودية في خبر لها يوم الثلاثاء الماضي، أن المملكة تعتزم عبر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تأسيس مركز "لمكافحة الإلحاد"، أطلقت عليه اسم "يقين" تحت إشراف "الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان".

وذكرت الصحيفة أنّ المركز جاء باقتراح ودعم من الأمير الدكتور سعود بن سلمان آل سعود، بحسب تصريح رئيس الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب بالجامعة الإسلامية الدكتور سعود الخلف، مبينًا أن المركز سوف يحلل الخطاب الإلحادي المعاصر الموجه إلى الشباب، والتواصل مع المتأثرين بالنزعة الإلحادية ومحاورتهم لإقناعهم بالرجوع إلى جادة الحق، التعاون مع الجهات ذات العلاقة للحدّ من تأثير هذه الأفكار، عبر الكتب والرسائل والمطويات التي تواجه التيار الإلحادي وتعالج مسبباته وتناقش شبهاته وتحصن الشباب من الوقوع فيه، ونشرها في الوسائل المختلفة.

ومن أهداف المركز أيضا التواصل المباشر مع المتأثرين بالتيار الإلحادي عن طريق الشبكة وغيرها؛ للسعي في إصلاحهم، وإنتاج الأفلام والمقاطع المرئية والصوتية التي تعالج هذا الفكر، وإنشاء المواقع الشبكية المتخصصة في نقض الأطروحات الإلحادية، وإعداد الدورات التأهيلية وورش العمل لتأهيل الدعاة للتصدي لهذا التيار، والتواصل والتنسيق بين المختصين في دراسة هذا الفكر ومعالجته.

والحقيقة أن هذا المشروع إن تم تنفيذه وتفعليه بالأسلوب والطريقة المشار إليه في الصحيفة، سيكون خطوة مهمة وكبيرة بالاتجاه الصحيح نحو معالجة الإلحاد في ليس في المملكة فحسب، بل وفي المجتمعات العربية والإسلامية بشكل عام.

إن الحقيقة التي لا بد أن يعترف بها المسلمون، أن الانفتاح على جميع التيارات الفكرية الذي وفرته ثورة الاتصالات الحديثة للشباب المسلم، قد فتحت عليهم أبواب الأفكار الشيطانية الإلحادية بلباس العلمانية والليبرالية وغيرها، ولا بد أن يقابل ذلك الانفتاح توعية كاملة بشبهات الملحدين، وتوجيه وإرشاد لكيفية مواجهتها والرد عليها، بأسلوب علمي عصري حديث.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــ

عبدالناصر محمود
01-02-2015, 08:49 AM
لماذا يهاجم مركز "يقين" المكافح للإلحاد واللادينية؟!!*
ـــــــــــــــــــــــــــ

11 / 3 / 1436 هــ
2 / 1 / 2015 م
ــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_8977.jpg

لقد خسر المسلمون الكثير نتيجة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المنهج السلفي في فهم الشريعة الإسلامية، وهو توجه سعى الغرب إلى تعميقه منذ أزمنة بعيدة، كما سعت إلى ذلك- من قبل- الفرق الكلامية والجماعات الحزبية، وهو شغل العلمانيين الشاغل- ومن سار في ركابهم- هذه الأيام، وهو الأمر الذي أحدث- للأسف الشديد- فجوة كبيرة بين كثير من المسلمين وبين الطرح السلفي لقضايا العقيدة والشريعة.

ويتجلى هذا بشكل سافر- أيضاً- في كتابات الكثيرين من الرافضين للنهج السلفي، وهو للأسف الشديد توجه تتزعمه جماعة كبيرة من الكتاب المعاصرين، وهو توجه مبني في الأساس على عدائهم الشديد لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله، لا لشيء آخر، وهو عداء مبني على صورة ذهنية غير صحيحة.

ولهذا فهم يتعمدون في خطاباتهم تسويق مصطلح "الوهابية"، لتجهيز عقلية المتلقي، حتى يتقبل كل ما يقال في حق المنهج السلفي ودعاته وعلماءه في هذا العصر من مثالب، وما يُدَّعى عليهم من ادعاءات.

ومن نماذج هذا الطرح البعيد كل البُعد عن الموضوعية والمهنية، ذلك النقد الموجه من أحد الكتاب([1]) لقرار إنشاء مركز (يقين) لمكافحة الإلحاد، حيث اعتبر "أن قرار إنشاء مركز (يقين) لمكافحة الإلحاد مثار سخرية كلّ عاقل"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستساهم في إنتاج المزيد من الملحدين!!

وقد علل الكاتب وجهة نظرة بعلتين، أولهما أن المركز تابع للجامعة الإسلامية في المدينة، وثانيهما أن هذا القرار جاء بعد بيان وزارة الداخلية في مارس الماضي الذي وضع الإلحاد على رأس قائمة الأفكار والمناهج التي ستبدأ الدولة بمكافحتها.

فالكاتب يدعي أن كافة جهود هذا المركز ستبوء بالفشل الذريع، وذلك لأن المشرف على هذا المركز مؤسسةٌ (وهابية) كالجامعة الإسلامية؛ وهذه المؤسسة- بحسب زعمه- لا تمتلك الأدوات الكافية ولا الأرضية المشتركة التي يمكن أن تقف عليها لمناقشة أصغر ملحد.

فالكاتب من ناحية يرى أنه من اللازم إعطاء الأمان لكل من يظهر إلحاده، وينكر وجود الله، أو يسبه- عياذا بالله- أو يضلل خلقه، وألا يوضع هذا الملحد في موضع الملاحقة القانونية، حتى يكون هناك موضوعية – بحسب رأيه-!!.

وقد تغافل الكاتب عن بيان نقطة مهمة، وهي أن للتواصل بين المركز ومن لديه شبه إلحادية أو متلبس بالإلحاد له سبل عديدة- قد ذكرها المركز- منها على سبيل المثال:

1- غرفة المحادثة (الشات) عبر أيقونة: المحادثة (Chat) بالموقع.

2- إنشاء صفحة خاصة بالسائل عبر أيقونة: (اسأل يقين) دون الحاجة للإدلاء بأي معلومات عن نفسه.

3- المراسلة بالبريد الإلكتروني عبر أيقونة: (اتصل بنا).

من ناحية أخرى يرى الكاتب أن العقل السلفي غير مؤهل أو قادر على الوقوف أمام منطق مغاير له تماماً، يتكلّم بالحقيقة العلمية وحدها، ويدفع بالبراهين العقلية التي يمتعض منها الوعي السلفي عادةً، ويفضّل عليها دائماً الاستشهاد بالأقوال والآثار والمرويات الاجتهادية التراثية.

وفي هذا المقام نؤكد على أن الفكر السلفي لا يعارض العقل، ولا يتصادم معه، وإنما يعارض العقل المناقض للنصوص الشرعية الصحيحة، كما أن الفلسفة يحتفي بها الكاتب لم ولن تكون السبيل للدعوة الصحيحة أو مواجهة الإلحاد.

ولو كلف الكاتب نفسه ونظر إلى الوثيقة التعريفية بالموقع بإنصاف لبان له تجنيه وبعده عن الموضوعية والإنصاف، بل لقد كذب الكاتب ودلس حينما قال:

"مما قرأته في موقع مركز يقين الذي لا يزال تحت الإنشاء والتكوين أن من الوسائل المتّبعة فيما يسمّى (مواجهة) الإلحاد: المخطوطات، والمحاضرات، والكتب ..إلخ! وهنا لنا أن نضحك فعلاً، فهاهي أدوات (مرحلة الصحوة) نفسها التي كانت سبباً في الإلحاد ستكون هي السبيل في تلك (المواجهة)!".

فكلمة (مخطوطات) التي دسها الكاتب دساً لا أصل لها في الموقع وإنما جاء بها من عند نفسه لإيصال إيحاء سلبي للقارئ عن المركز، بأنه يستخدم وسائل قديمة وطرق بالية لمواجهة الإلحاد، رغم تنوع الوسائل الذي ذكرها المركز والتي منها:

1- تأليف الكتب والرسائل والمطويات التي تواجه التيار الإلحادي وتعالج مسبباته وتناقش شبهاته وتحصن الشباب من الوقوع فيه، ونشرها في الوسائل المختلفة.

2- إقامة المحاضرات والندوات والمؤتمرات التي تناقش هذا الفكر.

3- رصد روافد النزعة الإلحادية، واقتراح سبل مواجهتها.

4- التواصل المباشر مع المتأثرين بهذا التيار عن طريق الشبكة وغيرها؛ للسعي في إصلاحهم.

5- إنتاج الأفلام والمقاطع المرئية والصوتية التي تعالج هذا الفكر ونشرها بالوسائل المختلفة.

6- إنشاء المواقع الشبكية المتخصصة في نقض الأطروحات الإلحادية.

7- إعداد الدورات التأهيلية وورش العمل لتأهيل الدعاة للتصدي لهذا التيار.

8- التواصل والتنسيق بين المختصين في دراسة هذا الفكر ومعالجته بما يخدم هدف المشروع.

9- التواصل مع الجهات الرسمية وتقديم المقترحات والخطط الاستراتيجية التي تخدم هدف المشروع.

10- تقديم الاستشارات في مجال عمل المشروع.

وختاماً نتساءل، لماذا كل هذا الهجوم على مركز خصص جهوده لمواجهة الفكر الإلحادي، دون أن نرى منه أية سلبيات، بل لم يبدأ عمله بعد؟ ونقول للكاتب: دع تدليسك، وتخفف من تجنيك، وتواصل مع القائمين على المركز، واطرح له رؤيتك إن كان ثمة رؤية عندك.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

([1]) وهو الكاتب: وحيد الغامدي، الكاتب بصحيفة التقرير، وعنوان مقاله موضوع كلامنا: "الحقيقة الغائبة في (مكافحة) الإلحاد!".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــ