المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة المدعو مصطفي راشد


عبدالناصر محمود
12-08-2014, 09:14 AM
حقيقة المثير للجدل، المدعو مصطفي راشد*
ـــــــــــــــــــــ

16 / 2 / 1436 هــ
8 / 12 / 2014 م
ــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_8900.jpg


تابع الكثيرون باستنكار شديد ما أدلى به المدعو مصطفى محمد راشد من آراء حول الإمام البخاري وصحيحه، وما أفتى به من حل الخمر، حيث يدعى أن القرآن لم يحرم الخمر!! كما يدعي أن الحجاب ليس بفريضة إسلامية، وغير ذلك من الآراء الشاذة حول الإسلام والقرآن، مردداً آراء من سبقه ممن تعلم على أيدي غلاة المستشرقين والمناوئين للإسلام، فمن هو مصطفى محمد راشد؟

هو بحسب ما يقوله عن نفسه ويذيل به كتاباته: أستاذ الشريعة الإسلامية، وإمام مسجد سيدني، وعضو نقابة المحامين وإتحاد الكتاب الأفريقي الأسيوي.. من علماء الأزهر كلية الشريعة بدمنهور عام1987م، وسفير السلام العالمي للأمم المتحدة، ورئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان، وهو دائماً ما يسبق اسمه بلقب الشيخ الدكتور!!

غير أن هذا التعريف يقابله تكذيب من دار الإفتاء المصرية والكلية التي يدعي مصطفى راشد حصوله على الدكتوراه منها، حيث رد عميد الكلية الشريعة فرع دمنهور- بناء على طلب من مفتي الجمهورية (9-2012م)- مؤكداً أن المدعو مصطفى محمد راشد ليس حاصلاً على درجة العالمية الدكتوراه من كلية الشريعة والقانون بدمنهور، وأن ما نشر على الانترنت أنه حصل على درجة العالمية- الدكتوراه- في الشريعة والقانون إنما هو تزوير محض قام به المذكور.

أما ادعاءه بأنه إمام مسجد سيدني فهو كذب محض أيضاً، فبحسب نشطاء لا يوجد شيء اسمه مسجد سيدني، أما منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان فهي ليست أكثر من موقع مغمور وتافه علي الشبكة، ولا يبدو أن لها أية بنية، ولكن المثير للاهتمام أن مدير مكتب تلك المنظمة المزعومة في مصر ليس سوى نجيب جبرائيل شخصياً.

فهذه هي حقيقة المدعو مصطفى راشد، الذي يحتفي به العلمانيون والنصارى هذه الأيام، ولما لا وهو سفير لمطاعنهم في حق القرآن والإسلام وعلماء الإسلام؟ متخذاً من الزي الأزهري وسيلة لخداع الناس والتزييف عليهم.

فيدعي أنه لا يوجد كتاب اسمه صحيح البخاري، وأن الكتاب الموجود الآن والمسمى بـ"صحيح البخاري"، من وضع شخص مجهول الاسم لا البخاري، بعد وفاة البخاري بمائة عام تقريباً، مدعياً أن أحاديث البخاري غير صحيحة، حيث أخرج نحو ثلاثة آلاف حديث لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كما أن للرجل كلام مثير ينتقص فيه من القرآن في مقابل الإعلاء من شأن التوراة والإنجيل، وهو ما جعل البعض يتساءل عن تحوله للمسيحية، حيث يدعي أن لا وجود لكلمة المحبة في القرآن الكريم في مقابل ما يجده في الأناجيل من دعوات للحب والمحبة.

كما أن الرجل منكر للسُنَّة النبوية، فما أن يُطرح له دليلاً من السنة على خطأ آرائه، إلا ويسارع بادعاء ضعف الحديث المستدل به وعدم صحته، وقد فعل ذلك في الأحاديث التي تحرم الخمر، حيث ادعي أن القرآن لم يحرم الخمر، وإنما حرَّم السُكِرِ، والأمر نفسه فعله مع ما ورد في القرآن والسنة من أدلة حول فرضية الحجاب.

وفي حديث تليفزيوني له في قناة العراقية أمر علماء المسلمين في العراق بإطاعة علي السيستاني، المرجع الشيعي المعروف، والتوحد معه في الرأي، مدعياً أن المسلمين كلهم شيعة.

فهذه نبذ مختصرة من آراء وأفكار المدعو مصطفى راشد، وليس المقام مقام رد عليه، وإلا فالمقام يقصر، وإنما المراد هنا التنبيه على فساد ما جاء به هذا الرجل، وبيان كذبه، وأن ما جاء به ما هو إلا ترهات وافتئات على الشريعة وأحكامها، وهو كما قلنا يمشى بهذه الآراء في ركاب المناوئين للإسلام، ولهذا فلكتاباته رواج كبير في المواقع العلمانية والنصرانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ـــــــــــ

عبدو خليفة
12-09-2014, 11:40 PM
هذا الموضوع دليل آخر على ما قلناه سابقا ولا زلنا نؤكده بأن القرآنيين جزء من المؤامرة على الإسلام وأنهم تلاميذ المستشرقين، وهذا أحدهم، يتقمص الشخصية الإسلامية ويتستر بلباس الأزهر ليشوش على المسلمين دينهم، وينال رضا النصارى والعلمانيين، الذين لولا مواقعهم الإعلامية لما أُذعت ترهاته الفكرية على الناس، والحقيقة كما في هذه الآية التي تنطبق على مثل هؤلاء أذناب المستشرقين: ( إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون. ) ــ وأولئك هم الكاذبون ــ تعني مبالغة في وصفهم بالكذب ; أي كل كذب قليل بالنسبة إلى كذبهم، ولكن بفضل الله وحفاظا على دينه جعل أمرهم مكشوف وتآمرهم مفضوح.