المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانتخابات القادمة هي الأكثر أهمية


عبدالناصر محمود
12-22-2014, 08:15 AM
الانتخابات الإسرائيلية القادمة هي الأكثر أهمية*
ـــــــــــــــــــــــ

30 / 2 / 1436 هــ
22 / 12 / 2014 م
ـــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/Uploads/img/thumb/821122014083614.png

بقلم: توماس فرايدمان
---------------

لقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو السابع عشر من مارس القادم موعداً للانتخابات القادمة في الكيان "إسرائيل". لقد خاضت "إسرائيل" انتخابات حاسمة من قبل ولكن من المتوقع أن تكون هذه الانتخابات الأكثر أهمية وذلك لأن اليمين الإسرائيلي لم يعد يهيمن على صقور الأمن والأسواق الحرة مثل نتنياهو. فقد أصبحت تحت سيطرة مستوطني الضفة الغربية إلى جانب المتدينين اليهود القوميين المخيفين أمثال نفتالي بينيت والذي سوف يقود "إسرائيل" إلى الهاوية في حال قاد هؤلاء الحكومة المقبلة واستولوا بشكل فعال على الضفة الغربية, ومن ثم سيؤدى ذلك إلى تزايد الهوة بين "إسرائيل" وكل من أوروبا وأمريكا والجيل الجديد من اليهود الأمريكان.
وفي الوقت نفسه لم تكن يوماً الدول المجاورة "لإسرائيل" مليئة بالتهديدات. وفي حال أراد كل من اليسار واليمين الإسرائيلي تجنب حالاً مماثلاً لأفريقيا الجنوبية مستقبلياً والذي يقدمه اليمين المتطرف, فإن عليهم أن ينشئوا تحالفاً من شانه أن يقنع الأغلبية الصامتة في "إسرائيل" بأنهم يفهمون ويستطيعون إضعاف تلك التهديدات, ثم يسمحون "لإسرائيل" وبشكلٍ سريٍ أن تنسحب من معظم مدن الضفة الغربية سواءً عن طريق المفاوضات مع الفلسطينيين أو من جانب واحد.
لقد كتب آري شافيت في صحيفة هآرتس العبرية الأسبوع الماضي قائلاً "لا يمكن أن يكون هناك تأكيدا كبيراً حيال أهمية الانتخابات الإسرائيلية في عام 2015, فالسؤال المطروح في هذا الوقت لا يتعلق بسعر شقة أو فيلا, ولكن هل سيكون لنا بيت أم لا. أظن أنه في هذا الوقت يدور الصراع حول جوهر وجودنا وليس وسائل راحتنا ورفاهيتنا, لأن القوى التي تهدد الديمقراطية الإسرائيلية والمشروع الصهيوني والموجودة بيننا لم يسبق لها مثيل في قوتها.
إذاً كيف يمكن للوسط الإسرائيلي أن يكسب هذه الانتخابات التأسيسية؟. إن الطريقة الأفضل التي سمعت عنها تأتي على لسان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلن, وهو الطيار الذي ألقى قنبلة على المفاعل النووي لصدام حسين والمسمى "مفاعل تموز". لقد ناقشني يادلن, والذي يدير الآن معهد الدراسات الأمني الوطني, قائلاً بأن أحزاب الوسط الإسرائيلي بحاجة إلى تفعيل القيم الجوهرية لمؤسسها رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون. تلك هي "إسرائيل", ويضيف قائلاً "هذا يجعلنا ندرك محدودية قوة أي دولة صغيرة" والتي تركز بشكل منفرد على بناء" دولة ذات أغلبية يهودية وديمقراطية يتمتع فيها جميع المواطنين بالمساواة, وتتمتع بالأمن برغم وجودها في بيئة تهدد أمنها, بالإضافة إلى بناء دولة ذات مستوى أخلاقي عالي تماماً كما كانت عليه في السابق"، وهذا يعني وجود دولة تتمتع بحدود واضحة وآمنة مع الجيران الفلسطينيين.
يعتبر يادلن محللاً متشدداً وصارماً. إنه يشعر بالقلق لأن اليمين الإسرائيلي لم يعد متفاعلاً مع مكانة الدولة في العالم, وبالنسبة لليسار فهو يواجه مخاطر مع الجوار. وبينما يدرك يادلن أن جميع أهداف بن غوريون التي يؤمن بها ربما تكون غير قابلة للتحقق وأن "إسرائيل" ربما لن يكون لها شريك فلسطيني, إلا أنه يريد من الحكومة الإسرائيلية القادمة أن تحاول وتحاول مجدداً حتى تحقق تلك الأهداف. ما يميز يادلن عن نتنياهو واليمين الإسرائيلي بشكل عام هو أنه لا يبحث عن أعذار ليقول بأن ليس لدى "إسرائيل" شريك في المفاوضات. هذه الطريقة سوف تجعل نتنياهو يشعر بالخوف من أن تؤدي المفاوضات الحقيقية بشأن الحدود مع الفلسطينيين إلى نسف ائتلافه اليميني الحاكم أو الطريقة التي يقوم بها المستوطنين اليهود في "إسرائيل" وذلك لأنهم يعرفون بأن المفاوضات الحقيقية سوف تنسف رؤيتهم السيانية والتي تقوم على أساس السيطرة على مدن الضفة الغربية إلى الأبد.
يصرح يدلين برغبته في أن تسيطر الحكومة الإسرائيلية القادمة على "جميع المبتكرين والمبدعين أصحاب العقول الفذة والروح المعنوية العالية" وأن توظفهم للتفكير "خارج الصندوق" من أجل إيجاد طريقة متينة ومحكمة بشأن الحفاظ على وجود "إسرائيل" في المستقبل. لقد رسم لي ثلاثة مسارات تعتمد على أساس تطبيق تصميم إدارة حركة المرور على موقع waze.com.www ويقول يادلين "إن هذا التطبيق على موقع waze يعتمد على إعادة تحديد واختيار طريق آخر يؤدي إلى نفس الوجهة وذلك في حال تم إغلاق أحد الطرق". ويضيف "إننا نقترح أن ثلاثة طرق وهي: طريق المفاوضات الثنائية بين الجانبين وطريق مبادرة السلام العربية والطريق المستقل".
إن الطريق المفضل بحسب يادلن هو "طريق المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين من أجل التوصل إلى اتفاق دائم معهم. وفي حال تبين أن عدم إمكانية تحقيق تقدم في هذا المسار كما رأينا في عام 2013 إلى عام 2014, فإن الوقت قد حان لكي نتحرك باتجاه الطريق الثاني والمتمثل في مراجعة مبادرة السلام العربية" وأن نحاول استغلال رغبة الدول العربية في تطبيع العلاقات مع إسرائيل في حال تم التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين". وكلما زاد اقتناع الدول العربية بالجلوس على الطاولة كلما زادت قدرة الفلسطينيين في الواقع على تقبل إسرائيل ومن ثم يصبح لدى الفلسطينيين غطاء من أجل تقديم تنازلات. ويقول يادلن "في حال أثبت الواقع عدم إمكانية السير في هذا الطريق أيضاً, فإن علينا أن نتحرك في الطريق المستقل والذي يثبت أن مسار حل الدولتين أصبح قابلاً للتطبيق. سوف تقوم "إسرائيل" بنشر جنودها على طول الحدود من أجل ضمان الأمن للأغلبية اليهودية وللدولة بشكل عام".
سيبقى نتنياهو مرشح أساسي وكبير ولكن ما يثير الاهتمام هو أن شعبيته أصبحت منهارة خاصة عندما طالب بإجراء انتخابات جديدة. إنني اعرف السبب وراء ذلك وهو أنه وبالرغم من أن الإسرائيليين غير واثقين من نية الفلسطينيين ويشعرون بالخوف والرعب من مناطقهم, إلا أنهم يشعرون بالتعب من رئيس يردد على مسامعهم عبارة: "ليس هناك مخرج فالكل يحمل لنا مشاعر الكراهية, والمستقبل سيكون مليء بأحداث تشبه الأيام الماضية". ونرى كيف يرسم رئيس وزراء كنتنياهو صورة معكوسة للعديد من الإسرائيليين في بلد تردد نشيدها الوطني "هاتيكفاه" والذي يعني "الأمل". هؤلاء الإسرائيليون الذين مازالوا يريدون شخصاُ يحمل صفات بن غيريون من أجل أن يختبر ويحلل ويعيد الاختبار ليكتشف فيما إذا كان الأمل مازال ممكناً أم لا. إن المرشح الإسرائيلي أو الحزب هو ذلك المرشح أو الحزب الذي يدرك أنه سيكون هناك فرصة كبيرة للفوز

========================

This Israeli Election Matters
-----------------------

http://static01.nyt.com/images/2014/11/01/opinion/friedman-circular/friedman-circular-thumbLarge-v3.jpg
Thomas L. Friedman


Prime Minister Bibi Netanyahu has set new elections in Israel for March 17. Israel has had critical elections before, but this could be its most important, because the Israeli right today is no longer dominated by security hawks and free-marketeers like Netanyahu. It is dominated by West Bank settlers and scary religious-nationalist zealots like Naftali Bennett, who, if they run the next government and effectively annex the West Bank, will lead Israel into a dark corner, increasingly alienated from Europe, America and the next generation of American Jews.



At the same time, the neighborhood Israel lives in has never been so full of threats. If the Israeli center-left and center-right want to avoid the South African future that the Israeli far right is offering them, then they have to create a coalition that can persuade the Israeli silent majority that they understand, and can blunt, those threats — and allow Israel to securely withdraw from most of the West Bank, either in a negotiated deal with the Palestinians or unilaterally.

“The importance of the 2015 election cannot be too highly emphasized,” Ari Shavit, the Haaretz columnist wrote last week. “This time the question isn’t about the price of an apartment or cottage (cheese), but whether there will be a home for us at all. This time the struggle isn’t about convenience but about the core of our existence. Because this time the forces threatening Israeli democracy and the Zionist enterprise from within are unprecedented in their power.”

So how might the Israeli center contest this foundational election? The best approach I’ve heard comes from Amos Yadlin, Israel’s former chief of defense intelligence, and the pilot who dropped the bomb through the roof of Saddam Hussein’s nuclear reactor. Yadlin, who now directs Israel’s Institute for National Security Studies, argued to me that Israel’s center needs to run on the core values of its founding prime minister, David Ben-Gurion. That is an Israel, he said, “that understands the limits of power of a small country,” and is focused solely on building “a state that has a Jewish majority, a state that is democratic where all citizens are equal, a state that is secure even in a threatening environment and a state whose higher moral caliber is as valued as it was in the past.” And that means a state with a clear, secure border with its Palestinian neighbors.

Yadlin is a tough-minded analyst. He worries that the Israeli right is completely out of touch with the nation’s standing in the world and the left with the dangers in the neighborhood. While he knows that all his Ben-Gurion goals may not be achievable (and Israel may not have a Palestinian partner), he wants the next Israeli government to get caught trying — and trying again — to achieve them. What distinguishes him from Netanyahu and the Israeli right is that Yadlin is not looking for excuses to say that Israel has no negotiating partner, the way Netanyahu did out of fear that genuine negotiations about borders would blow up his right-wing ruling coalition, or the way the Jewish settlers do, because they know genuine negotiations would blow up their messianic vision for forever controlling the West Bank.

Continue reading the main storyContinue reading the main storyContinue reading the main story
Yadlin says he wants the next Israeli government to take “all of Israel’s innovative spirit and brains” and apply them to “out-of-the-box thinking” to find a secure way forward. He sketched three paths for me ****d on the Israeli-designed traffic management application Waze.com. “As with Waze, if one route is blocked, one recalibrates and chooses a different route to the same destination,” said Yadlin. “We propose: the bilateral negotiations route; the Arab Peace Initiative route; and the independent route.”

The preferred route, argues Yadlin, “is that of bilateral negotiations with the Palestinians to reach a permanent agreement. If this track is impossible, as was proven in 2013-14, then it is time to move to the second route, that of a revised Arab Peace Initiative.” Try to leverage the willingness of Arab states to normalize relations with Israel if it reaches a deal with the Palestinians. The more the Arab states put on the table, the more Palestinians can, in effect, offer Israel and the more cover Palestinians will have for concessions they will have to make. “If this route, too, proves to be blocked,” he said, “we must move to an independent track that will ensure that the viable two-state solution is kept. Israel will deploy along borders that guarantee a Jewish majority and a secure state.”

Netanyahu will still be a formidable candidate, but, interestingly, his popularity plummeted when he called for new elections. I know why: Israelis, though dubious about Palestinian intentions and terrified of their region, are tired of a leader who keeps telling them: there is no exit, everyone hates us and the future will be full of yesterdays. In a country whose national anthem is “Hatikvah” — “The Hope” — the prime minister came to symbolize the opposite to many Israelis, who still want someone with the attributes of Ben-Gurion to test and retest whether hope is possible. The Israeli candidate or party that understands that will have a great chance of winning.
-------------------------------
*{م:البيان}
ــــــــــ