المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 30 سؤالا لفهم لغز التسريبات


عبدالناصر محمود
12-31-2014, 08:57 AM
أيمن نور يطرح 30 سؤالا لفهم لغز تسريبات العسكريين
ــــــــــــــــــــــــــــ

9 / 3 / 1436 هــ
31 / 12 / 2014 م
ـــــــــــــ

http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_81086460391ceba5c524f07ab0e9961f2n.jpg

رأى الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، أن التسجيلات التي تمت وتم تسريبها عن كبار العسكريين في مصر، لم تكن عبر الخطوط التليفونية، بل كانت عبر، زرع ميكرفونات، في ( المسافة صفر) من الهدف، وهو مكتب وزير الدفاع.
وفي إطار التعليق على التسريبات التي أثارت جدلا واسعا في كافة الأوساط، وضع نور خلال تدوينة على فيسبوك، رؤية تحليلية لمحاولة قراءة الموقف من خلال استفهامات عديدة:
س 1: فهل يتصور أن ينجح أحد في زرع ميكرفون في مكتب " مدير " مكتب الوزير، ولا يضع قبلها ميكرفون في مكتب " الوزير " نفسه؟! – خاصة – أن الفاصل بينهما باب متحرك " مروحة ".
وعادة لا يخلوا مكتب مدير المكتب.. قبل خلو مكتب الوزير. وهنا يبدو السؤال منطقيا وهو:-
س 2: لماذا تسريب تسجيلات مدير المكتب.. وعدم تسريب تسجيلات الوزير - للأن – (علي الأقل ).
س 3: هل التسجيلات المتوقعة في مكتب الوزير، مؤجلة للحظة أخري لاحقة، أو حاسمة ؟!
س 4: أم هي ورقة ضغط عليه، في صراع داخلي.. قائم ومكتوم
س 5: هل هذا الصراع سينتهي بالحسم، لصالح السيسي، علي طريقة السادات في مايو 1971، فيما سمي ثورة " التصحيح "، خاصة بعد أن نصحة "مؤخراَ" هيكل بالثورة علي نظامه، وبشر بعض المقربين منه بمذبحة قلعة جديدة..
س 6: هل هي " مصادفة" .. أن يكون هيكل هو من نصح السادات – نفس النصيحة - إبان أزمة مايو 1971 – منذ 44 عاماَ- وهو الذي أطلق تعبير " ثورة التصحيح "علي صراع السلطة عام 1971، وهو الذي أستهدف أيضا في التسريبات الأخيرة.ربما رداَ علي دعوته للسيسي بالثورة علي نظامه.
س 7: أم أن الطرف الأخر في الصراع سيعجل بخطوات إستبقاية، لتفادي مصير خصوم السادات؟!!
س 8: أم أن الأمر سيقف عند مرحلة توجيه ضربات تحت الحزام؟! دون توجيه ضربة قاضية؟!
س 9: وما هو موقف نظام مبارك، ودولته، ومراكز قوته، من هذا الصراع.. خاصة بعد توجيه السيسي لسهام النقد، لهذا النظام " مؤخرا "- ومحاولته غسيل يده، وإبراء نفسه، من هذا النظام، الذي أتي به، كرئيس مخابرات حربية، وسانده، في أن يصبح رئيساَ للجمهورية.
س10: هل تعلم نظام مبارك، ودولته، من دروس التاريخ، التي تؤكد أن الحاكم، الذي يأتي في ظروف غير طبيعية، يبدأ حكمه، بمواجهة خصومه، وما أن يستتب له الحكم، يتخلص ممن ساندوه، في محاولة لخلق طبقة سياسية جديدة، تخرج من رحمه، ولا تتوحم علي لحمه،.. ولا يضطر لتسديد فواتير لها، وفقاَ لتعبير السيسي نفسه.
وأضاف رئيس حزب غد الثورة: في ظل وجود ثلاثة جهات تقوم بالمراجعة الدورية، لمكاتب الأمانة العامة لوزارة الدفاع، التي يوجد بها مكتب وزير الدفاع، ومساعديه، للتأكد من خلوها من أي أجهزة تصنت.. يبقي السؤال الأصعب والأكبر هو:

س1 : لماذا لم تكشف أحد هذه الجهات هذه الميكرفونات، المثبته، ولفترة، داخل مكتب الوزير أو مدير مكتبه؟!
س 2: أم أنها أكتشفتها في وقت لاحق.. أم أنها هي التي وضعتها وبالتالي لم تكشف عنها؟!
س 3: وما هو المصدر " المحتمل " للتسريبات أن لم يكن أحد هذه الجهات الثلاثة؟
س 4: من يستطيع الوصول إلي المسافة " صفر " في قلب الأمانه العامة لوزارة الدفاع وأذا كان من خارجها؟
س 5: ما مدي حصانة هذه المؤسسة من الأختراق، أليس لديها نظام حماية متكامل؟
س 6: وهل هذا الأختراق داخلي.. أم خارجي؟! وإذا كان خارجي ما هو حجم الخطر، من خروج معلومات عسكرية؟
س 7: فهل نحن أمام جهة أو جهات إستخباراتية، أم أمام شخص أو مجموعة من الأشخاص؟!
س 8: وما هو الهدف من إخراج ،وإذاعة أهداف بعينها، من هذه التسريبات – دون أجزاء أخري – غالبَاَ هي الأخطر والأهم..
س 9: لماذا إختيار قناة "مكملين "، ثم " الشرق " ، وهما من القنوات التي لا تملك إمكانيات مالية تسمح بطرح إحتمال بيع هذه التسجيلات، بهدف العائد المالي
س10: وإذا صحت المعلومات، التي أذاعها عمرو أديب علي قناة "الأوربت"، أنه تم تحديد الضابط، الذي أخرج التسجيلات لقناة " مكملين ، وتم السيطرة علي الموقف، ولن يحدث خروج تسريبات أخري – فكيف أرسلت التسريبات الجديدة – لقناة الشرق؟!
وإذا كان هناك ضابط تم تحديده – وقفاَ لمصادر عمرو أديب – وهي أمنية بالطبع، فهل أحيل للتحقيق، أم هو حر طليق؟!
وتابع نور: ورغم كل الضجيج الذي صاحب التسريبات الأخيرة، إلا أن هناك عشرة أسئلة أخري تحتاج للإجابات منطقية هي:

س 1: ما سر صمت السيسي، وكافة الأطراف، التي ورددت أصواتها في التسريبات للأن؟!
س 2: إذا كانت التسجيلات مفبركة – كما أشار بيان النائب العام – يوم 6 ديسمبر 2014، فلماذا لا يخرج علينا – مثلاَ – ممدوح شاهين، ليعلن "بصوته" وصورته زيفها؟!
س 3: لماذا لم تجري القنوات المصرية، التي إعتادت إستضافة شاهين، اي مداخلة معه؟!
س 4: لماذا لم يعقب النائب العام، أو مكتبه للأن علي التسريب الذي ينسب إليه قبول الوساطه، او الرجاء، في شأن أمر قضائي، صادر عنه، بخصوص حسن محمد حسنين هيكل؟!!
س 5: وهل صدر بالفعل قرار برفع أسم أبن هيكل من قوائم الترقب؟ أم لم يصدر؟!
س 6: ومن أين أتي عباس كامل، بالمعلومات التي قالها لحجازي، بخصوص موقف القاضي، الذي ينظر قضية البورصة، المتهم فيها جمال مبارك، وحسن هيكل، وأخرين؟! خاصة ما يتصل بأنه لم يجد شئ في أوراق القضية، وردها للنيابة!! وأنه – يفكر – أو يعتزم في "المستقبل " التنحي عن نظر القضية؟
س 7: وهل حدث فعلا أن تنحي القاضي، عن نظر القضية لأستشعار الحرج، أم لم يحدث ؟ّ!
س 8: وهل هناك منطق، في أن يرد القاضي ملف القضية، لأنه لا يجد فيها ما يستوجب الأدانة؟ أم أن دوره هو أن يحكم بالبراءة، أذا كان لديه قناعة بهذا؟!
س 9: أم أن هناك من تدخل وطلب منه إدانه جمال مبارك، ومن معه في هذه القضية؟!
س10: وإذا كان التدخل بلغ ما بلغه، من أجل ابن هيكل أو ابن لواء- متقاعد – عبد الفتاح حلمي؟.. فما هو الحال لو كان المتهم هو اللواء نفسه، أو لواء عامل، أو أبن عبد الفتاح السيسي، وليس حلمي؟!! وماذا لو كان المتهم هو السيسي نفسه، وليس أبنه، أو أبن زميل له؟!.
--------------------------------------------------