المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما علاقة القمر بالحجامة ؟؟


Eng.Jordan
03-01-2012, 05:44 PM
كثيرون يتسألون مالسر الذي جعل رسولنا ****** صلى الله عليه وسلم يحبب الحجامة في الربع الثالث
من الشهر العربي و يوافقه عليه علماء الطب البديل و يحدد أيام السابع عشر و الثامن عشر و التاسع عشر
من كل شهر ؟؟
نعلم أن للقمر تأثيره الفعلي على الأرض و على الرغم من أن قطره يبلغ (3478) فقط كما تبلغ كتلته جزاء
من 80 جزءا من كتلة الأرض فإنه يبلغ من القرب وسطيا (385000) كم درجة تجعل قوى جذبه ذات أثر عظيم
فالمحيطات ترتفع لتكون المد و حتى القشرة اليابسة لا تخلو من التأثيرات , و لو أخذنا قارة أمريكا الشمالية
على سبيل المثال لوجدناها ترتفع بمقدار خمسة عشر سنتمتر عندما يتوسط القمر سماءها . و للقمر فعل في
صعود النسغ في الأشجار الباسقة الارتفاع . و قد لاحظ الأستاذان الفرنسيان (جوبت و جاليه دي فوند ) أن
للقمر تأثير على الحيونات فمنذ مولده كهلال إلى بلوغه مرحلة البدر الكامل يكون هناك نشاط ***ي عند الحيونات و الدواجن و
الطيور حتى أنهما لاحظا أن الدواجن تعطي بيضا أكثر في هذه الفترة منها في فترة الشيخوخة أي عندما يبدأ
القمر في الانضمار التدريجي إلى أحدب فتربيع أخير, ثم إلى المحاق فهناك فترة نشاطو فترة فتوة في الحيونات
ترتبط بأوجه القمر و ذلك حسب ملاحظتهما الخاصة . و قد للاحظا على الدواجن و بعض الحيونات المستأنسة و
كذلك لوحظ على أسماك و حيونات و محارات المحيط الهندي و البحر الأحمر أنها تنتج بويضات في فترات معينة
لأوجه القمر . فالقمر يبلغ ذروة تأثيره في مرحلة البدر منه فيؤثر على ضغط الدم رافعاً إياه مهيجا الدم مما بثير
الشهوة و هذا ما عانته بعض الدول الغربية من ارتفاع نسبة الجرائم و الاعتداءات في هذه الليالي و الأيام
ففي هذه الأيام من الأول و حتى الخامس عشر من الشهر القمري يهيج الدم و يبلغ حده الأعظمي و بالتالي يحرك
كل الترسبات و الشوائب الدموية المترسبطة على جدرات الأوعية الدموية العميقة منها و السطحية و عند التفرغات
و في أنسجة الجسم عامة ( تماما كفعله في مياه البحار فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في تحريكه لها لكي لا
تترسب االأملاح فيها ) و يصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك (بالكاهل )
و ذلك بعدما يبدأ تأثير القمر بالانحسار من يوم 17 إلى 27 فيبقى للقمر تأثير مد و لكنه أضعف بكثير مما كان عليه
و لما كانت الحجامة تجري صباحا بعد النوم و الراحة للجسم و الدورة الدموية و يكون القمر أثناءها ما يزال
مشرفا حتى لدى ظهور الشمس صباحا فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة و هذا يساعد في في
عمل الحجامة إذ يبقى له تأثير جاذب للدم من الداخل إلى الخارج ( الدم الداخلي للدم المحيطي و الدم المحيطي للكأسللكأس )
و هو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه .
أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام الواسطي (12-13-14-15 ) فإن فعل القمر القوي في تهيج الدم بفقد الدم
الكثير من كرياته الفتية و هذا مالا يريده الله لعباده أما في أيام الأولى (هلال) لا يكون قد أدى فعله بعد في حمل
الرواسب و الشوائب الدموية من الداخل للخارج للتتجمع في الكاهل كما ورد أعلاه مهيئا لحجامة نافعة
يقول الدكتور "ليبر" عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة الأمريكية : إن هناك علاقة قوية بين العدوان
البشري و الدورة القمرية و خاصة بيين مدمني الكحول و الماليين إلي الحوادث و ذوي النزعات الإجرامية ) .
و يشرح نظريته قائلا : إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من ثمانين بالمائة من الماء و الباقي هو من المواد ال
المواد الصلبة و من ثم فهو يعتقد بأن تأثير القمر و الذي يبدو خلال ظاهرتي المد و الجزر لابد و أن له نفس التأثير
على أجسامنا إذ يحدث فيها المد عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر القمري و هذا
ما عبر عنه القدماء بهيجان الأخلاط . إن من يلتمس عظمة و قدر الرسول صلى الله عليه و سلم يجد أنه منذ ألف و
أربعمائة عام عرف الحقيقة و أوصى بصوم الأيام البيض و هي الثالث عشر إلى الخامس عشر إذ يقول صلى الله
عليه وسلم : " يا أبا ذر إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة و أربع عشرةو حمس عشرة " و يقول فداه نفسي
:" ... من استطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم " و ذلك لغير المتزوجين لأن القمر يبلغ ذروة تأثيره
على البدن خلال تلك الأيام فيهيج الدم بالغا هياجه الأقصى في تزايده بتزايد النور في الجرم القمر ( كما تتزايد
بتأثره المياه في الأنهار ذوات المد و الجزر ) و بذلك تهيج في الجسم الشهوات , فمن لم يستطع أن يملك نفسه و يخشى
أن تغلبه الشهوة فيقع في المحرمات فالصيام يقيه ذلك لأنه يشغل ساحته النفسية بالجوع و العطش عن الشهوة المنحرفة
و هذا ما عاينته بعض الدول الأجنبية من ارتفاع نسبة الجرائم و الاعتداءات في هذه الفترة
فما أعظم هذا العلم الذي هو بلا شك علم ألاهي سبحانه و بحمده