المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "زمزم" ترفض مبايعة المراقب العام لـ "الإخوان"


Eng.Jordan
01-06-2015, 11:19 AM
"زمزم" ترفض مبايعة المراقب العام لـ "الإخوان" http://www.allofjo.net/image.php?token=1c642d06ef9283f0a4568f5c9a89e4fb&size=
06-01-2015 01:31 AM
كل الاردن -
رفض القائمون على المبادرة الأردنية للنماء «زمزم» من الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين التوقيع على وثيقة التفاهمات المتعلقة في المبادرة أمام المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد.
واعتبر القائمون على المبادرة أن توقيعهم مجدداً على الوثيقة أمام المراقب العام في مكتبه، هو بمثابة تجديد البيعة له، وهو أمر يرفضه القائمون على المبادرة وفقاً لما قاله أحدهم لـ»الرأي» طالباً عدم ذكر اسمه.
وكان المكتب التنفيذي للجماعة طلب من الدكتور جميل دهيسات والدكتور رحيل الغرايبة والدكتور نبيل الكوفحي الحضور إلى مكتب المراقب العام للجماعة الدكتور همام سعيد للتوقيع على الوثيقة التي كانوا قد وقعوا عليها مؤخراً، والتي تؤكد أن المبادرة ليست انشقاقاً عن جماعة الإخوان المسلمين.
ووفقاً لتصريحات سابقة للمنسق العام للمبادرة الدكتور رحيل الغرايبة فإن لجنة المساعي الحميدة التي تشكلت من شخصيات إخوانية برئاسة الدكتور عبداللطيف عربيات، توصلت إلى أن المبادرة قامت بجهد وطني مقدر، وقدمت مجموعة من الأفكار والطروحات والاجتهادات المشروعة التي تهدف إلى التواصل مع المجتمع الأردني، وتبحث عن مواطن التوافق وتعظيم مساحات المشاركة والتعاون مع المخلصين من أبناء الوطن؛ بغض النظر عن اتجاهاتهم الفكرية أو انتماءاتهم الحزبية.
كما توصلت اللجنة إلى أن كل ما صدر عن المبادرة وكل ما قامت به من نشاطات لا يتعارض مع أهداف الجماعة وغاياتها، ولا تهدف إلى مناكفة الجماعة أو إضعافها كما حاولت بعض الأوساط أن تصور المبادرة، وتصفها بما ليس فيها، وقدمت اللجنة تقريرها إلى مجلس شورى الجماعة الذي اقره بأغلبية.
وكان الدكتور الغرايبة قد أكد أن المبادرة لا تستهدف الحركة الإسلامية بالإصلاح والتطوير، ولا تستهدفها بالإضعاف والمناكفة أو سحب البساط من تحت أقدامها كما توهم بعضهم أو أراد أن يتوهم، وسوف تنطلق المبادرة في الفضاء الوطني الرّحب، لتحاول أن تسهم في خلق مجالات جديدة، وثقافة جديدة، وتبحث عن مسارات جديدة لعلها توفق في مسعاها الإيجابي القادر على التوفيق وإزالة التناقض بين الإسلامي والقومي العروبي والوطني، لدى الأجيال الجديدة التواقة إلى بناء الدولة الأردنية المدنية الديمقراطية الحديثة، القادرة على حمل المشروع النهضوي بعيداً عن العنف والتطرف، والإقصاء والتهميش والتطاحن الذاتي الذي يبدد الجهود ويضيع الأوقات.


>(الراي)
- See more at: http://www.allofjo.net/index.php?page=article&id=85075#sthash.3SslOKHe.dpuf