المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبذة عن مؤسسة جينوم الطبية


Eng.Jordan
01-06-2015, 12:38 PM
عنواننا : العراق – بغداد- ساحة الواثق – الفرع المقابل لصيدلية مرحبا-بناية 74
مركزنا هو أحد أهم مفاصل ابحاث علاج السرطان في كل العالم.. بل انه الاهم على الاطلاق .. أذ تمكن فريقه البحثي (( ولأول مرة في التاريخ)) من التوصل الى علاج تام ونهائي وكامل للأورام السرطانية ولكل الانواع المختلفة ولكل المراحل ((حتى المتقدمة والميئوسة منها)) وبدون اية مضاعفات ثانوية او تأثيرات جانبية مطلقا..
ان هذا الانجاز العربي الأسلامي العظيم كان خلاصة عشرات سنين طوال عانى فيها علماء الفريق البحثي اشد انواع المعاناة حتى شاء الله ان يمنّ على الفريق بأن وهبنا التوصل الى سر تركيبة لعلاج السرطان نهائيا لينتهي هذا المرض الذي أرقّ العالم وأن تكون نهايته عربية اسلامية ليأتي العرب المسلمين بماعجز عنه كل العالم المتبجح بتقدم علومه وتطوره وأستخفافه بنا كملسمين وتناسوا اننا أشرقنا الدنيا بنور نبينا الاكرم صلى الله عليه واله وسلم..
ها نحن قادمين بكل العنفوان الأسلامي العزيز.. فالاعصار الاسلامي قادم ليخضع رقابكم ايها الغرب الاجوف تحت اقدامنا تتوسلون منا العلاج .. والحمد لله الذي مكننا واورثنا الارض, ((رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)) [القصص:24].
.. ونسأل كل غيور على دينه ان يدعو الله لنا بأن يحفظنا الله من هوس جنون حقدهم اللئيم حتى تتم رسالتنا الانسانية للعالم اجمع..
وتعلن المؤسسة عن استعدادها لعلاج اية حالة من الاورام السرطانية وبأي مرحلة كانت شفاءا تاما كاملا باذن الله تعالى.. وفي حالة عدم مقدرة المريض من القدوم الينا فنحن على استعداد لأرسال ((العلاج)) لأي مكان في العالم عن ((طريق الشحن البريدي الجوي السريع)) وسيصل في غضون 72 ساعة لاي مكان ان شاء الله تعالى.. وسيكون مرفقا مع العلاج (كتيب) فيه تفاصيل مفصلة عن كل حيثيات العلاج وطريقة استخدامه وحسب الحالة الخاصة بالمرض وكما تستوجب
يرجى من مرضى السرطان:
إرسال التقارير الخاصة بحالة مريضكم (أيميل المؤسسة) والموجود في قسم : (اتصل بنا)..وسيتم مطالعتها ومدارستها بشكل دقيق من قبل لجنة طبية استشارية متخصصة..
وسيتم الرد عليكم لبيان مدى استفادة مريضكم المثلى من (( العلاج الجديد )) بأذن الله تعالى..
وفي حالة اقرار (اللجنة المختصة) أستجابة المريض للعلاج فان المؤسسة تتعهد :
1- يتعهد بشفاء المريض وبشكل كامل وتام ونهائي باذن الله تعالى
2- يتعهد بعدم عودة الاورام الى المريض طيلة حياته ان شاء الله تعالى ,
3- يتعهد بعدم وجود اية تأثيرات جانبية ابدا للمريض طيلة حياته ان شاء الله تعالى لما للعلاج من تأثير (أعجازي طبي) على الخلايا السرطانية ((حصرا)) دون تأثر الخلايا السليمة ابدا..
امنياتنا بالشفاء العاجل
الطبيب الاستشاري
الدكتور أنور فاخر منصور
رئيس مؤسسة جينوم الطبية لعلاج السرطان
http://www.ca-treatment.net
البريد الالكتروني:

dr.cancer@bk.ru

او

dr.cancer@yahoo.com

Eng.Jordan
01-06-2015, 12:43 PM
علاجنا (http://www.ca-treatment.net/?cat=47) | تعليقات : 18 (http://www.ca-treatment.net/?p=1229#comments) http://www.ca-treatment.net/wp-content/uploads/images-21.jpg
قام فريقنا البحثي بالاجراءات والبحوث العلمية التالية وعلى مدى اكثر من خمس وعشرين عاما حتى (أقررنا علاجنا) بأنه علاجا فعالا مشافي تماما بأذن الله
الاجراءات البحثية العلمية التي قام بها فريق مؤسسسة جينوم الطبية:
المرحلة التجريبية الحيوانية والخلوية:
اولا _ مرحلة استبيان مدى تأثير وفعالية العلاج على الاورام السرطانية وحسب الانواع والاحجام والمراحل المختلفة كل نوع ورم
ثانيا _ استحداث اصابات في الحيوانت السليمة ((اصابات سرطانيي)) اما عن طريق عملية زرع الخلايا السرطانية في الحيوانت السليمة ((transplantation )) لغرض الاصابة … او عن طريق استحداث الاصابة بأعطائها مواد كيميائية مسرطنة ((carcinogenic agents)) او عن طريق تعريض الحيوانت المستمرللاشعة .. والحصول على حيوانات مصابة باصابات مختلفة الانواع والاحجام والمراحل…
ثالثا _ تنمية خط الخلايا السرطانية واكثارها في الزجاج والاطباق المعملية
رابعا _ دراسة تأثير العلاج على الاعضاء المعزولة والانسجة والخلايا المعزولة ((in vitro))
خامسا _ اجراء فحوصات الفحص النسيجي المختبري لتوثيق الاصابات السرطانية ولكل نوع ولكل حيوان وتصنيفها
حيث ان الفحوص النسيجية للحيوانات والفحوصات الهرمونية وفحص الانزيمات مثل انزيم الكولين أستريز وانزيم الالكالاين فوسفوتيز…. وفحوصات (الكتات) مثل : toxoplasma primary او immunohistochemstry Kit anti**** وقد تم اجرائها بالمختبرات عالية الدقة والاعتماد,, حيث تمت في مختبرات الدكتور حسن طلحت و مختبرات الدكتور منذر مصطفى ومختبر الدكتور ادوارد ومختبر جدعون الطبي ومختبرات الدكتور راجح التكريتي وهم من كبار عمالقة المختبرات في كل الشرق الاوسط
سادسا _ تم دراسة التأثير الحركي للدواء : والتي فيها يتم تتبع الدواء منذ دخوله وحتى اطراحه وشملت :
ا / الامتصاص
ب/ انتشار الدواء وارتباطه ببروتينات الدم
ج/ اصطفاء الدواء لنسج معينة
د/ استقلاب الدواء الذي يتم غالبا في الكبد واحيانا في الكلية والرئة والعضلات
ز/ اطراح الدواء
سابعا _ دراسة التاثير الفارماكودينمائي : وهي ضمن مرحلة التاثير الحركي للدواء وهي دراة التوافق مابين الدواء واحد مستقبلاته الفعالة
ثامنا _ تم دراسة طرق ادخال الدواء :
اولا : الطرق العامة
ثانيا : الطرق الموضعية
اولا : الطرق العامة :
1- الهضمي
2- الطرق الخلالية
3- الطرق عبر المخاطيات
1- الهضمي
————–:
عبر الفم … ويتم امتصاص العنصر الفعال اما عن طريق المعدة وا الامعاء او بالية الاانتشار المنفصل البسيط حيث لل ph دور كبير فيها… او بالية النقل الفاعل …
والذي يعتمد على :
1-سرعة افراغ المعدة او بطئها
2-حركة الامعاء السريعة أو البطيئة
3-وضعية الدوران الدموي في الانبوب الهضمي
4- نقص او زيادة المفردات الهضمية
5- درجة الph
6- توافقها مع الاطعمة وا الادوية الاخرى
—————————————
2- الطرق الخلالية
والتي تشمل :
1- تحت الجلد
2- العضل
3- الوريد
4- الشريان
5- ضمن القلب
6- طريق السائل الدماغي الشوكي….
1- تحت الجلد : والتي يتم امتصاص المادة الدوائية بعد انتشارها عبر البطانة الوعائية الدموية او اللمفاوية .. والتي تتميز بأنها ابطأ من العضلي وسرعة الامتصاص غير منتظمة وتتأ ثر بانحلال المادة الدوائية وكذلك درجة التوعية (في حالات الصدمة ينقص الدوران المحيطي) …..
2- العضلي : امتصاصه سريع (10-20) دقيقية …. بسبب التوعية العضلية الجيدة (دموية ولمفاوية ) … المادة المزروقة تكون محدودة الحجم
3- الوريدي : المادة المزروقة تكون غير محدودة الحجم … ويمكننا من الحقن المتواصل المديد ….
اخذين بنظر الاعتبار ان المادة تصل الى القلب مباشرة والمراكز العصبية يمكنها ان تتاثر بسرعة تتناسب مع كمية المادة المحقونة وسرعتها …..وتم الانتباه الى (( باطن وريدي)) والانتباه الى الارتكاسات الاليريجة او الارتكاس الحروري ……
4- طريق الشريان
5- طريق ضمن القلب
6- طريق السائل الدماغي الشوكي : والذي يتم فيه لأدخال المادة الدوائية الى السائل الدماغي الشوكي بعد بزل مقدار مساو ٍ له من حجم المادة الدوائية.
——————————–
3- عبر المخاطيات
1 – عبر الطريق الشرجي
2 – طريق تحت اللسان
——————————-
ثم الدراسة التجريبية للحرائك والتأثيرات الفارماكولوجية ……… (( التحقق من امتصاص وانتشار المادة الدوائية وطرحها ))..
ثم : الدراسة التجريبية للتاثيرات السمية والدوائية … والتي تقسم الى :
ا / التاثيرات السمية الحادة
ب / التاثيرات السمية المزمنة
ج/ التاثيرات السمية المشوهة
حيث ان :
ا / التاثيرات السمية الحادة او التسمم الحاد : والي يمكن الوصول الى تقسيمها بعد تحديد مقدارين :
1 / المقدار الادنى المميت (d.m.m)
2 / المقدار الادنى القاتل ل 50 % من الحيوانات (LD50)
1 / المقدار الادنى المميت (d.m.m) : حيث تمت هذه الطريقة باجراء زرق متواصل للمادة الدوائية ضمن سرعة ثابتة في وريد الحيوان الخاضع للتجربة وحتى موت الحيوان … وبعد تحديد مدة الزرق وسرعته وتركيز محلول المادة الدوائية يمكن التوصل الى حساب المقدار الادنى المميت
d.m.m = Q / P
الكمية المزروقة مقدرة بالمايكروغرام = Q
وزن الحيوان مقدر بالكيلوغرام =P
علما ان المقدار الادنى الممت للمادة الدوائية يتغير من نوع حيواني لاخر … وقد تطلب عدد من الحيوانات وعدة انواع حيوانية مختلفة
2 / المقدار الادنى القاتل ل50% من الحيوانات (LD50 ) : وقد قمنا باعطاء مجموعة حيوانية مجموعة متزايدة من المادة الدوائية … والذي يؤدي الى وفاة 50 % من الحيوانات الخاضعة للتجربة وضمن شروط محدودة ( طرقة الادخال , وتركيز المادة الدوائية, حجمها , وحرارة المحيط ) … حيث كانت المراقبة لثلاثة اشهر وبحسب ال LD50 عند الحيوانات متجانسة الاصل والوزن ومكان التربية
ملحوظة : وطبعا تمت مراعاة اختلاف الLD50 للمادة الدوائية وضمن الحيوان نفسه باختلاف طرق الادخال .. وكما وتكون المعطيات مقبولة لنوع حيواني دون اخر … فمثلا البنسلين سام للخنزير الهندي GUINI PIG وغير سام للانسان ——–
ب / التاثيرات السمية المزمنة او التسمم المزمن :
التسمم الدوائي المزمن هو التاثيرات الضارة او الغير مرغوبة والتي ينتج عند استخدام متكرر للمادة الدوائية ضمن مقدار لا يفوق المقدارالدوائي…
وعادة يقدر التسمم المزمن خلال بضعة شهور او ربما اكثر..لذلك تمت المتابعة لثمانية عشر شهرا
وتمت طريقة دراسة التسمم المزمن : باستخدم الدواء يوميا عند الحيوان مع مراقبة لمجموعة شاهدة وتراقب في اثناء الدراسة الحالة الظاهرة ( القوة العضلية , السلوك , التحمل , النبض , الضغط الشرياني ) ومنحني الوزن ومنحني النمو ومقدار الانتاج … ثم دراسة حالة الاعضاء والاجهزة بعد قتل الحيوان واجراء التشريح ودراستها عيانيا ومجهريا
ج / التاثيرات المشوهة :
حيق تم دراسة التاثير المشوه للدواء بعد تطبيقه عند الحيوان الحامل وبأوقات مختلفة من الحمل . وثم فحص الاجنة بعد اجراء جراحة قيصرية
ملحوظة : تم اعتبار تبادل الانواع الثلاثة للتاثيرات السمية (حادة , مزمنة , مشوهة ) وفق عوامل عديدة .. مثل النوع الحيواني ( وسلالته ) والعمر والجنس والنقاوة وطريقة الادخال وحرارة المحيط والضبط وغيرها ..
هذا ناهك عن اجراء العديد من التحليلات وتأثير الدواء من الضغط الشرياني وتأثيره بالليف العضلي للامعاء وتقلصات الامعاء وغيرها
تاسعا _ الكشف عن التأثيرات الغير مرغوبة للدواء
(( undesirabl effect )) :
ا / وهي دراسة التأثيرات غير المرغوبة والمرتبطة مباشرة بالتأثير الفارماكولوجي الرئيس :
وهو ينتج اما عن زيادة استعمال الدواء او عن حالة خاصة عند المريض ادت الى زيادة مقدار الدواء وبالتالي ظهور التاثيرات الغير مرغوب فيها… (( مثلما يحدث عندما تتم المعالجة بمضادات تخثر الدم حيث يحدث نزف ,, او هبوط السكري عند استعمال الانسولين ….))
ب / او يرتبط التأثير الغير مرغوب بتاثير الفارماكولوجي غير الرئيس او غير الموجود من استعمال الدواء ( فمثلا يؤدي الاتروبين الذي يستخدم كمضاد تشنج الى جفاف الفم ) …. تأثير غير مرغوب فيه …
كما ان مضادات الالتهابات غير الستيروئيدية (AINS) بتثبيطها لل cyclooxygenase تؤدي الى العديد من النتائج الغير مرغوبة .. كما وان معظم الادوية العصبية المتوافرة حاليا تؤدي تأثيراتها المضادة لقدرة الدوبامين الى ارتفاع البرولاكتين وحدوث اضطرابات غدية ….
ج / كما وان هناك تأثيرات غير مرغوبة مرتبطة بخصائص فارماكولوجية خاصة بالجزيئة الدوائية … فمثلا تملك معظم الجزيئات الدوائية تأثيرات ثانوية بالاضافة الى تأثيراتها الرئيسية :
مثال : تمتلك معظم مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة تأثيرات اتروبينية غير مسؤولة عن التأثير المضاد الاكتئا ب ولكنها مسؤولة عن حدوث التأثيرات الغير مرغوبة
ملحوظة : راعينا مثالا يرفع ال Diazoxid السكري الدموي ويخفض الضغط الشرياني المرتفع في الوقت نفسه .. وعندما يستعمل لاحد الاستطبابين فيظهر التأثر الاخر كتأثير غير مرغوب فيه
د / وتمت دراسة تاثيرات غير مرغوبة مرتبطة بخاصة فارماكولوجية معروفة للدواء …
هذه هي حال اكثر التأثيرات الغير مرغوب فيها ( التهاب الكبد , غياب المحببات والتي تحدث بعد استعمال الادوية التي لا تملك أي تأثير سواءا في الكبد او في عناصر الدم )
وقد تكون ناتجة هذه الالية :
– عند حدوث ارتكاس مناعي أليرجي .
– او ارتكاس (تشكيل مستقبلات سامة او جذور حرة )
عاشرا _ استبيان تأثير العلاج على الحالات الخاصة (( كحديثي الولادة والحيوانات اليافعة والهرمة او التي تعاني من قصور الكلية او الكبد او قصور القلب …. او التي تعاني من امراض مزمنة كالضغط او داء السكري وغيره …..
حادي عشر _ دراسة التأثيرات المشاركة بين هذا العقار وبين عقارات اخرى ….. وتم مقارنته مع ادوية مرجعية او دواء موهم
اثنى عشر: تمت دراسة الية عمل العلاجات الاتية:
1- مضادات الإستروجين ( Antiestrogens) :2 _ تاموكسيفين (Tamoxifen) :
3- حقن الزولاديكس (Zoladex ).4- رالوكسيفين (Raloxifene ) 5- تورمفين (Toremfen ) 6- فاسلوديكس (Vaslodex ) 7- مثبطات إنزيم الأروماتيز ( Aromatese Inhibitors ) . 8- الإكساميستانس (Examestance ) 9- بالميجاستيرول (Megasterol ) 10- الأمينوجلوتيمايد (Aminoglutethamide ).11-. الأروماسين (Aromasin) 12- الأندروجينات (Androgens ) 13- دانازول (Danazole) 14- هرمون التيستيرون (Testerone ) 15- الفلوكسيميستيرون ( Fluoxymesteron 16-بروجستين (Progestin ) 17-ستيراديول (Estradiol ) 18-ميجاستيرول أسيتات (Megasterol Acetate
19-مضادات البروجستين (Antiprogestins ): كعقاري ميفبريستون (Mifepristone ) و أونابريستون (Onapristone
20 – العلاجات الموجّه: أدوية حديثة تمنع الدم عن الورم السرطاني وتوقف نمّوه.. وكيف يحصل ذلك تفصيلا
21 العلاج المناعي Immunotherapy
22 – العلاج البيولوجي Biologic therapy
23 – الانترفيرونات
24 – المثيرات الخـلوية
25 -العـلاجات المنـاعية المساعدة
26 – العـلاجات المنـاعية المخصصة
27 – الضدّيات أحادية الاستنساخ
28 – السموم المناعية
29 – علاجات (نوعية) أي مخصصة ( specific immunotherapies )، والتي تستهدف إثارة تفاعل مناعي محدد، باستخدام أداة محددة و موجهة نحو هدف
30 – علاجات غير مخصصة ( Nonspecific immunotherapies )
31 – العناصر المحفّـزة للإعمار (Colony-stimulating factors CSFs )
32 – محفّـزات إنتاج خلايا كريات الـدم البيضاء و المتداول منها نوعان :
محفزات إعمار الخلايا الحُبيبية : ( Granulocyte colony-stimulating factor G-CSF ) و اسمها المتداول فيلقراستيم (Filgrastim ) أو نيوبوجين ( Neupogen )، و هي تقوم بحث النخاع العظمي على إنتاج الخلايا الحُبيبية، و محفزات إعمار الخلايا الحُبيبية و الملتهمة (colony-stimulating factor GM-CSF ) و اسمها المتداول سارقراموستيم ( sargramostim ) ، أو ليوكاين ( Leukine )،
33- محفّـزات إنتاج كريات الدم الحمراء ( Erythropoietin )
و أسماؤها المتداولة ايبويتين الفـا ( epoetin alfa ) أو بروكريت ( Procrit )
34- محفّـزات إنتاج الصفائح الدموية
و هي مثيرات كريضية ( Interleukin ) و تُعرف بالمثيرات 11 (Interleukin-11 ) و أسماؤها التجارية المتداولة اوبريلفكن ( Oprelvkin )، أو نيوميغا ( Neumega )،
آلدسلوكاين ( aldesleukin )
35- العـلاجات المنـاعية المساعدة ( Adjuvants )
36- عقار ليفاميسول ( Levamisole )
37 – عقار هرسبتين Herceptin (الاسم العلمي: تراستوزوماب trastuzumab)
38- عقار رايتوكسيماب ( Rituximab )،
39- العلاج البيولوجي – أفاستين
Biologic therapy – Avastin
———-
ومن خلال ماتقدم فاننا تمكننا من التعرف ودراسة (علاجنا) وكالاتي :
1- تحديد فعالية العلاج والانواع الورمية السرطانية (الكاملة) التي يؤثر عليها ومقدار فعالية العلاج ومدى استجابة كل نوع ورم سرطاني ومعطياته وتحديد المرحلة الاكثر استجابة للعلاج وسرعتها وحسب النوع والمرحلة المرضية … وتوثيق هذه الاستجابة للعلاج وحسب تصنيف الورم ومرحلة الاستجابة
2- دراسة التحمل للعلاج وتحديد المقدار الفعال الامن
3- دراسة التأثيرات الفارماكودينمائية للعلاج ( تحمل , سلامة , فعالية )
4- التأكد من فعالية وسلامة الدواء وضمن الشروط العادية
5- دراسة نظام الاعطاء …. والاكثر فعالية
6- كشف التأثيرات الغير مرغوبة او الخطرة ( ان كانت موجودة )
7- كشف التأثيرات السمية (ان وجدت )
8- دراسة التداخلات الدوائية
9- دراسة استعمال الدواء وتركيزه
10- دراسة طرق ادخال الدواء وحسب كل نسيج تصنيفه
11- المسافة الفاصلة بين الجرعات
12- تحديد المقدار الاعظمي القابل للتحمل
13- دراسة التاثيرات المشاركة الدوائية بين هذا العلاج وبين ادوية اخرى
14- الوصول الى تراكيز حالة التوازن بعد الاستعمال المتكرر للدواء
15- دراسة تحمل الدواء للحيوان المصاب ومقارنته مع الحيوان السليم
16- مقارنته مع ادوية مصدرية
17- دراسة الحالات الخاصة ( المجموعات الخاصة ) كالحيوان الصغير او الكبير سنا ( الهرم 9 والذي يعاني من قصور الكلية …او قصور الكبد…. او قصور القلب .. )
18- معرفة مدى تأثير العلاج على خط الخلايا السرطانية والاطباق المعملية والاعضاء المزروعة in vitro
وبعد ان تم الانتهاء من المرحلة التجريبية ((الخلوية والحيوانية)) وحصولنا على الشكل الكامل للعلاج والتأكد من فعاليته ..
تم اجراء لفحوصات التالية ( لاتمام متطلبات العلاج ومن كل الجوانب)… ولم نكتفي بنتائج العلاج الباهرة وشكله الكامل,, فقمنا ب:
1- اجراء الفحوصات باستخدام تقنية الاشعة الحمراء
2- اجراء فحوصات باستخدام تقنية الاشعة فوق البنفسجية
3- اجراء التحري عن العناصر الثقيلة باستخدام تقنية طيف الامتصاص الذري
4- استخدام تقنية T.L.C-GCMSS-GC
5- استخدام تقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الاداء HPLC
6- تحديدي خلو العقار من البكتريا المرضية
7- تحديد خلو العقار من الفطريات المرضية
المرحلة الاخيرة :
بعد الانتهاء من المراحل التجريبية والتأكد من ايجابية المعطيات من حيث الفعالية والامان … بدأنا بتطبيق العلاج على المستوى البشري وذلك بأستقدام مصابين ( متبرعين ) في شروط الاستخدام العادة وحالات فيزيولوجية مختلفة
حيث استقدمنا (بدايةً) متبرعين في حالات سرطانية متأخرة جدا وميئوس منها طبيا ولثمانية واربعين مريضا من مختلف انواع الاورام السرطانية
فكانت النتائج مبهرة بشكل اعجازي عظيم وتم شفاء جميع الحالات بلا استثناء والحمد لله.. عندها اقررنا علاجنا على حالات من متبرعين ولمختلف المراحل السرطانية فكانت النتائج رائعة وهذا بفضل الله تعالى …
ان هذا المرض اللعين الذي هز اركان الطب وارق العالم منذ امد بعيد وادخل في قلوب سامعيه الرعب … فمجرد ان يُثار اسمه حتى تنتاب الناس رهبةً وخوفا من اسمه الطنان في عالم اللا شفاء … ولا يخفى على جنابكم ما يسببه من الالام مبرحة حد الجنون … ويصنف انه ثاني سبب للوفيات بالعالم … وهو لا يستثني دولا فقيرة عن غنية ولا اناس فقراء عن ملوك .. فهو يدخل في كل بيت وفي كل المجتمعات ودون استئذان ولا يجد المرئ منه مهربا (( شافاكم وعافاكم الله )) … ولا يخفى على القاصي والداني تفشيه في الاونة الاخيرة محليا واقليما وعالميا ….
فنحن بحاجة ماسة وشديدة الى علاج حقيقي له … فعلاجه هو علاج لكل البشرية .. وماهي العلاجات التقليدية الا (( هواء في شبك )) .. فمن العلاجات المتعارفة هي العلاجات الجراحية او المعالجة الشعاعية كالخارجبة external beam radition او العلاجات الشعاعية الموضعية او العلاج الجراحي الموجه stereotactic radiosurgery او الطب النووي nuclear m. او العلاجات الموضعية الاخرى كالمعالجات الضوئية photodynamic therapy او اجتثاث الورم بالتردد الشعاعي radio fregurency ablation او التبريد الجراحي Cryosugery او العلاجات الكيمياوية Chemotherapy والتي فيها الكثير والكثير من الكلام …. او العلاجات الداعمة Supportive care او الواقية Protectheve therapy او العلاجات الهرمونية Hormone th. او العلاجات المناعية Immune therapy او العلاجات الهادفة Targeted th. او زراعة الخلايا الدموية الجذعية او نقي العظام ….
ولكن … لطفا سيدي أيهم من هذه العلاجات التي ( لايوجد غيرها طبيا ) هو علاج ناجع ؟؟؟؟؟ او يحاول ان يكون ناجعا؟؟؟ رغم ان كل واحدا منهم اخذ مأخذا كبيرا جدا في البحوث والمرضى والاموال الهائلة التي بُذخت ومازالت تُبذخ فيه …… وكلها غنية عن تعريفكم بمصائبه قبل فوائده هذا ان وجدت فيه فائدة تُذكر….. واعتذر لاني لا اريد ان استقلل من شيء .. ولكن لنكن واقعيين …. فنحن بحاجة الى علاج ذكي وينتقي الخلايا السرطانية دون الطبيعية ودون ان يترك اثارا او اعراضا جانبية اخرى .. المهم ان يكون انتقائه للخلايا الغير الطبيعية فقط … فكأن يعمل مثلا Immunty promotiont فيحفز مثلا الLymph system وال Immunoglobulin وال phgocyt ويعتبر كأنتجين وحيد لل CA cells recptar ويكون celectivety مع ال CA cells … ويمنع ((مثلاً)) ال(contact inhibition) والتي تتم بافراز مادة النيوكلوتيد الحلقي CAMP والذي يتكون بفعل انزيم الادنيل الحلقي Adnyl cycl .. او بأقلال نسبة حامض السياليك في سطح الخلايا السرطانية والذي زيادته تؤدي كما هو معروف الشحن الخلايا بالشحنة السالبة مما يؤدي الى عملية التنافر ونقصه يعني اختلاف الشحنة … او اقلال انزيم الترايبسين trypsin والذي زيادته تؤدي الى هضم مناطق وقناطر الاتصال كال desosomos وال Tight junction او gap jun. …. او لزيادة ايونات الكالسيوم التي تقوم بربط الخلايا بواسطة اواصر ايونية Ionic. … بحاجة لعلاج يعمل DNA-repair او gentic change لل CA cells او يعمل excision repair او يحوي نسبة من الكونتروستاين بروتين contro trstaine والذي يتفاعل مع الانتيجرين antigrean .. او يكون تأثيره على ذرة النايتروجين السالبة السابعة N7 في جزيء الكَوانين لما ما لقاعدة الكَوانين من قابلية على تكوين اواصر هايدروجينية اكثر من النايتروجينية بسبب ظروفها الالكترونية فيجب حدوث الالكلة alkylation لاحتوائه على مجموعة المثيل وفي موقع النايتروجين السابعة في الكَوانين وبالتالي الى زيادة التأين N1 وبالتالي ازالة قاعدة البيورين depurination … او تغيير الاسس الحامضية الPH في داخل الخلية مما يؤدي الى انتقال بروتون (( ايون هايدروجين موجب)) من موقع الى اخر مسببة حدوث تغييرات في الاواصر الهايدروجينية التي تربط القواعد النايتروجينية transitional mution …..
وبأختصار نحن توصلنا الى معجزة طبية وهي علاج حقيقي وفعال ويكون تأثيره محصورا على الخلايا السرطانية فقط دون السليمة .. ومن دون مضاعفات ثانوية او اية اثار جانبية مطلقا والحمد الله … فنحن امة سيد الخلق وامة القران .. فليس غريبا على المسلمين ان يجدوا ماعجزت عنه دولا تأن لها الحناجر علوا
الدكتور انور فاخر منصور
رئيس الباحثين
طبيب استشاري اورام
مؤسة جينوم الطبية لعلاج السرطان

هبة الله عبد
01-15-2015, 12:47 PM
جزاكم الله خيرا