المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بصمات "الموساد"ليست بعيدة عن تفجيرات فرنسا


Eng.Jordan
01-08-2015, 08:07 PM
http://www.jfranews.com.jo/assets/images/101240_28_1420732950.jpg



جفرا نيوز-هشام زهران

سيناريو مصغّر يتكرر اليوم في فرنسا يعيد للأذهان قصة تفجيرات أبراج التجارة العالمية في نيويورك وعاصفة الطائرات التي ضللت الرأي العام العالمي 10 أعوام واستبدلت صورة اليهودي" النتن" المستغل التي كرستها الكتابات الأدبية وخاصة في رواية تاجر البندقية للانجليزي الشهير شكسبير الذي اسقط على شخصية شايلوك اليهودي كل ظلال الخزي وصفات الرذيلة !!


الهجوم الارهابي الذي تعرض له مقر صحيفة شارلي ايبدو الاسبوعية في باريس يوم الاربعاء والهجمات الأخرى اليوم الخميس تم تحميلها فورا للشخصية الافتراضية الجديدة التي ستحمل أوزار البشرية وهي صاحب الذقن ذو السبحة "العربي المسلم الهمجي" وفي التوقيت حكاية ليست بريئة تحمل على الأرجح بصمات "الموساد الصهيوني" في أساليب تنفيذها وتوقيتها الذي يتزامن مع ارتفاع النجم الفلسطيني عالميا بعد "دماء غزة" وإعلان بان كيمون قبول فلسطين عضوا في المحكمة الجنائية الدولية اعتبارا من أول شهرنيسان القادم، وما سبق ذلك من تحشيد الرأي العالمي في امريكا اللاتينية وعدد من العواصم الأوروبية وعلى رأسها باريس لصالح الحق الفلسطيني في الوجود!!

إعلان بان كيمون سيتيح للمحكمة الجنائية الدولية فتح قضايا ابتداء من الاول من نيسان/ابريل حول جرائم خطيرة ارتكبت على الاراضي الفلسطينية.

وكانت " إسرائيل" جمدت تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية والتي تبلغ حوالي (127 مليون دولار) شهريا، الأمر الذي أسفر عن انتقادات واسعة لتل أبيب، من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عدا عن تقديم الفلسطينيين شكوى رسمية للأمم المتحدة.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الامم المتحدة رفض طلب فلسطين الانضمام الى محكمة الجنايات كما أعلن أن إسرائيل ترفض مثول جنودها أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب "جرائم حرب”، متعهدا بالدفاع عنهم.

الصهيونية العالمية تمتلك أقوى ذراع للأرهاب يتمثل بمافيا خطرة تشكلت منذ عام 1940 في فلسطين وخارجها على شكل عصابات "ارغون" و "اشتيرن" وعلى الصعيد العالمي فان اوسع شبكات الموساد واقدمها تشكلت في العاصمة الفرنسية باريس منذ بدايات تأسيس دولة الكيان كما سجل الموساد احداثا ارهابية في العراق عام 1948 بتفجير كنس يهودي لاجبار يهود العراق على الهجرة لفلسطين وتفجير فندق الملك داوود في القدس المحتلة عام 1948 واستهداف مبعوث الامم المتحدة آن ذاك السويدي الكونت برناندوت وحصد معه التفجير أرواح 200 شخصا.

الارهاب الصهيوني لم يتوقف عند حدود وله صولات وجولات في اغتيال مدنيين عرب وفلسطينيين في عواصم عالمية ومنهم دعاة سلام مثل (عز الدين قلق والفنان ناجي العلي والكاتب غسان كنفاني)

إلصاق تهمة الإرهاب بالعرب والمسلمين تتطلب تفعيلا حقيقيا لجهد عربي مشترك ينشط في الدعوة لتبني "رسالة عمان" لتصبح رسالة عالمية يكون لها بعدا عربيا ودوليا ويتم طرحها في منظمات عربية وإسلامية متواكبة مع جهد إعلامي يوصل للعالم صوت حوالي 400 مليون عربي يبحثون عن العيش بسلام وأمان في عالم يضج بالحقد والكراهية.