المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلم يؤكد علاقة الوضوء بالجهاز المناعي


تراتيل
03-01-2012, 10:35 PM
العلم يؤكد: الوضوء "ينشط" الجهاز المناعي " و "يطرد" السموم من الجسم


قال صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره).. هذا ما أثبته العلم الحديث، حيث توصل العلماء إلى أن سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي إلى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الإيونات الموجبة مما يؤدي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم وآلالام العضلية وحالات القلق والأرق.
ويؤكد الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب، أن للماء قوة سحرية بل إن رذاذ الماء على الوجه واليدين يقصد الوضوء هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزلة التوتر.
وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة حنان اليوسف أستاذ عقاقير بجامعة الملك سعود، أن تدليك الأعضاء بالوضوء يدخل ضمن علوم الطب البديل ويتضمن كثيراً من الفوائد الصحية من بينها استثارة القدرة العلاجية للجسم وتنشيط جهازه المناعي ودورته الدموية وتخليصه من المواد السامة.
وأوضحت اليوسف كما نقلت صحيفة "الجزيرة السعودية"، أن الوضوء يعد تدليكاً لنقاط عديدة على سطح الجسم ترتبط بطاقة الأجهزة الداخلية وتدليكها يعيد التوازن والنشاط لأجهزته الداخلية ويستثير القدرة العلاجية الذاتية للجسم.
وأشارت اليوسف إلى أن تدليك هذه النقاط ينشط الدورة الدموية والغدد الليمفاوية المسئولة عن التخلص من المواد السامة في الجسم، مؤكدة أن تدليك اليدين والقدمين يسكن الآلام لأن التدليك في هذه النقاط يتسبب في إفراز مادة "الأندورفين" وهي المادة المسكنة بقوة للآلام الطبيعية الداخلية، كما أن تدليك النقاط التي تقع بجوار المرفق عند ثني الذراع ينشط الجهاز المناعي.
وأكدت أن تدليك اليدين يحسن طاقة الرئتين والأمعاء والقلب وتدليك القدمين يحسن طاقة المعدة والبنكرياس والمثانة والكلى والكبد والقناة المرارية أما التخليل بين الأصابع يخفف من آلام الصداع ويأتي مسح الرأس والأذن منشط لمعظم أجهزة الجسم.
كما أوضحت الدكتورة فيجان بارلاس المتخصصة بالأمراض البكتيرية بمستشفى اسطنبول، أن للوضوء فوائد كبيرة للإنسان لأنه ينظف الجسم من البكتيريا التي تتسبب في الكثير من الأمراض بحسم الإنسان.
وأشارت الدكتورة بارلاس إلى أن البكتيريا العالقة في اليدين والوجه والرجلين تسبب الكثير من الأمراض للإنسان وخاصة الجلدية.
وأوضح الباحثون أنه يمكن التخلص من الأمراض من خلال غسل اليدين عدة مرات في اليوم الواحد، والوضوء خمس مرات يخلص الإنسان من الكثير من البكتيريا العالقة في اليدين لذا ننصح الجميع بالوضوء وغسل اليدين والوجه والرجلين للوقاية من الأمراض.
يذكر أن تناول الماء اثناء الرياضة وتبليل الجلد يساعدان الإنسان على التخلص من مرض تصلب الشرايين ونوصي بتدليك الرجلين بالماء حتى يتشرب الجلد الماء بطريقة طبية يساعد على التنشيط الدورة الدموية.
الصلاة .. أفضل علاج لدوالي الساقين
وفي نفس الصدد، أكدت دراسة علمية حديثة بأن الصلاة تقي من الإصابة بدوالي الساقين، الذي يظهر نتيجة خلل في أوردة الساقين عن طريق انخفاض الضغط الواقع على جدران الوريد الساقي عند مفصل الكعب أثناء الركوع والسجود.
وذلك لأن وضع السجود يجعل الدورة الدموية بأكملها تعمل في ذات الاتجاه الذي تعمل فيه الجاذبية الأرضية، وهو ما يخفف كثيراً من الضغط الوريدي على ظاهر القدم، وبالتالي تنخفض احتمالات إصابة الإنسان بمرض الدوالي.
كما أفادت دراسة مصرية حديثة أهمية اتصال الإنسان بالأرض لتفريغ الشحنات الكهرومغناطيسية الزائدة في الجسم عن طريق السجود.
وأشارت الدراسة إلى أن الإنسان الذى يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع يحدث نوعاً من التفاعل بين الخلايا فيتسبب في إصابة الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق، بالإضافة إلى النسيان والشرود الذهني.
وحذرت الدراسة من أنه ما لم يتم تفريغ هذه الشحنات عن طريق السجود في الصلاة فإن الأمر يؤدي إلى الإصابة بالأورام السرطان.
المواظبة على أداء الصلاة تطيل العمر

كشفت دراسة علمية، نشرها الباحث الطبي الأمريكي دانيال هال أن المواظبة على أداء الصلاة ، تطيل الأعمار.
وأوضح الباحث أنه أجرى تجارب على مئات الأشخاص، واكتشف علاقة إيجابية بين طول العمر وممارسة الشعائر الدينية.
وأضاف أن المصلين يعيشون 3 سنوات وشهراً واحداً زيادة كمعدل عن الذين لا يصلون "مع أن ظروفهم الصحية واحدة".
كما ذكر الباحث أن تأدية الصلاة تبعث نوعاً من المكافحات في الجسم، كفيلة بالقضاء على الكوليسترول المرتفع، وهي أرخص علاج لهذا المرض.
وتكمن فوائد الصلاة في أنها تقوي عضلات البطن، وذلك لأنها تمنع تراكم الدهون التي تؤدي إلى البدانة والترهل، فتمنع تشوهات الجسم وتزيد من رشاقته، حيث أن الصلاة بحركاتها المتعددة تزيد من حركة الأمعاء فتقلل من حالات الإمساك، بالإضافة إلى أن السجود الطويل يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى معدلاته الطبيعية في الجسم كله.
المصدر:محيط

منقول