المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هولاند يدافع عن "شارلي إيبدو" ويصف معارضيها بأنهم ضد "الحرية"


Eng.Jordan
01-20-2015, 10:42 AM
http://204.187.101.75/memoadmin/media//version4_432115408670860dddddd67352531.jpg





مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc) قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الاثنين: إن بلاده “لا تهين أحدًا” عندما تدافع عن “أفكارها”، في إشارة إلى التظاهرات ضد رسم للنبي محمد نشرته الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو.

وأضاف بمناسبة الذكرى السبعين لوكالة فرانس برس في باريس: “لا نهين أحدًا عندما ندافع عن أفكارنا، وعندما نؤكد حريتنا بالعكس، نحن نحترم كل الذين تتوجه أفكارنا إليهم لكي نتقاسمها”.

وأضاف أن “فرنسا لا تعطي دروسًا لأي دولة، لكنها ترفض عدم التسامح”، مشيرًا إلى أن “العلم الفرنسي هو على الدوام علم الحرية”.

واستمرت التظاهرات ضد شارلي إيبدو، الاثنين، بعد نهاية الأسبوع تخللتها أعمال عنف دامية في النيجر أوقعت عشرة قتلى.
وسارت تظاهرة ضخمة في الشيشان الاثنين أيضًا ضد نشر رسم للنبي محمد، كما انطلقت مسيرات في أفغانستان وباكستان وإيران وغزة.

إلى ذلك، أشاد الرئيس الفرنسي بالصحافيين والمصورين الذين قُتلوا أو أصيبوا خلال القيام بمهامهم، وخصوصًا مصور فرانس برس في باكستان آصف حسين الذي أصيب بجروح خطرة الجمعة خلال تظاهرة معارضة للأسبوعية الساخرة أمام قنصلية فرنسا في كراتشي.

وقال في هذا الصدد: “كانت تظاهرة ضد الحرية”.

وتابع أن الصحافيين في شارلي إيبدو “أرادوا بكل بساطة أن يتم تفهم جرأتهم كشكل من أشكال التسامح واحترام جميع المعتقدات”.

وأضاف هولاند: “إذا كان هناك من إشادة نوجهها لشارلي إيبدو فهي ضرورة الدفاع في كل مكان عن حرية الصحافة وحرية التعبير والعلمانية”.

وأشار إلى أن “حرية الصحافة أصبحت ضمن القيم العالمية” مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بأن “نفرض على الآخرين ما يجب أن يفكروا فيه، إنما ببساطة احترام ما نفكر فيه وما نعبر عنه وما يقال بكل حرية”.

من جهة أخرى، تعهد الرئيس الفرنسي أن يبحث البرلمان السنة الحالية مشروع قانون يعزز “حماية مصادر” الأخبار.
بدوره، أكد رئيس فرانس برس إيمانويل هوغ استقلالية الوكالة مشيرًا إلى أنها لن “تكون أبدًا صوت فرنسا”.

وشدد على مسؤولية الصحافيين قائلًا: "يجب أن تكون لدينا دائمًا إمكانية تقدير عواقب المعلومات التي نبثها.

يجب أن نكون مسؤولين مرتين: حيال أنفسنا وحيال من سيقرأنا أو يشاهدنا. كما أن حساسية العالم ليست محصورة فقط ببعض المسائل إنما متنوعة إلى أقصى درجة”.