المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وسم يقيل مدير مستشفى


عبدالناصر محمود
02-12-2015, 08:49 AM
"هاشتاج" في "تويتر" يقيل مدير مستشفى بالعاصمة المقدسة
ـــــــــــــــــــــــــــــ

23 / 4 / 1436 هــ
12 / 2 / 2015 م
ـــــــــــــ

https://pbs.twimg.com/media/B9jN2K7IAAA6f2M.jpg


https://pbs.twimg.com/media/B9jN1TXIgAAuRkz.jpg

أصدر مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عبد الله بن صالح المعلم، يوم الأربعاء 11 / 2 / 2015 م ، قراراً بإعفاء أحد مديري مستشفيات العاصمة المقدسة، بعد تغريدات نُسبت إليه عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يؤيد فيها نظام بشار الأسد.

وكان مدير المستشفى قد أطلق عدة تغريدات عبر حسابه الشخصي في "تويتر" يؤيد فيها إسقاط البراميل ما جعل كثيرين من المغردين يفسرونها على أنها تأييد منه للنظام السوري.

وكانت عدة تغريدات للطبيب السعودي الذي يدير مستشفى بالعاصمة المقدسة، نشرها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قبل أربعة أشهر، أثارت ضجة بين عدد من المغردين والطبيب على "تويتر" قبل أن يلغي الطبيب، اليوم الأربعاء حسابه.

وبحسب التفاصيل التي علمت بها "سبق" فقد دار قبل شهر الحج الماضي، نقاش وتبادل وجهات النظر بين الطبيب وعدد من المغردين، وكان الحديث عن حقوق الشعوب وما يحدث حولنا من حروب وفتن.

ونشر الطبيب عدداً من التغريدات تؤيد رئيس النظام السوري بشار الأسد، وأنه يتمنى أن يشاهد إسقاط البراميل، وغيرها من التغريدات التي تعبر عن وجهة نظره، حسب قوله.

وأثار ناشطون ومغردون في "تويتر" صباح يوم الأربعاء 11 / 2 عدداً من المطالبات بمحاسبته، ومحاكمته وقاموا بتفعيل عدد من الحسابات على شكل "هاشتاج" قبل أن يقوم الطبيب بإلغاء الحساب نهائياً.

من جانبه أكد الناطق الإعلامي بصحة العاصمة المقدسة عبد الوهاب شلبي، أن الحسابات في "تويتر" شخصية لا يمكن التثبت منها بحكم الاسم أو الصورة أو حتى الحساب، وهي تحمل آراء شخصية، وهناك جهات معنية بهذا الأمر خارج نطاق وزارة الصحة.

"سبق" تواصلت مع الدكتور المعني، وقال "ما حدث هو تغريدة من حوار مطول مع شخص منذ أربعة أشهر تقريباً ولا علاقة لها بالمجازر التي تحصل في دوما حالياً، أبداً، وكانت عن خطر الحركات الإسلامية ومفهوم الحرية لدى شعوب لا تمتلك وعياً كافياً بها، وقد تقود للدمار فما كان من محاوري إلا استفزازي بطرح هذا الموضوع وقد رددت علية تحت الغضب، مشترطاً ذلك بأن يأخذ هذه الحركات المسلحة لمزبلة التاريخ، وليست تأييداً مطلقاً، لأحد أبداً ولا يمكن إلا أن أكون مع حق الشعب السوري في تحقيق حريته وآماله.

---------------------------------------