المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل اتفاق "عباس بيرس" الذي جرى سرا في عمان


Eng.Jordan
02-12-2015, 04:15 PM
12-02-2015 12:04 PM

http://www.gerasanews.com/image.php?token=4f2f2b7579c007fe32397a539f2f231e&size=large

جراسا نيوز -جراسا -
كشف موقع 'والاه' العبري اليوم الخميس عن التفاهمات التي جرت بين الرئيس محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس عام 2011، والتي كانت تجري المفاوضات حولها بعلم وتنسيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولكنه تراجع في اللحظات الأخيرة عن موافقته على هذه التفاهمات التي كانت في طريقها للتوصل الى اتفاقية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي.
هذه المفاوضات التي جرت على مدار عام تقريبا بشكل سري في العاصمة الاردنية وفي عدة عواصم غربية بين الرئيس أبو مازن ورئيس اسرائيل شمعون بيرس كانت تجري بموافقة وتنسيق مع نتنياهو ، وفي صيف عام 2011 كان الطرفان أقرب ما يكونا للتوصل الى اتفاقية تقود للتوصل الى سلام بين الجانبين، وفي الوقت الذي كان سيتوجه شمعون بيرس الى العاصمة الاردنية عمان يوم 28 من شهر تموز عام 2011 لعقد لقاء مع أبو مازن، والذي كان معد للتوقيع على هذه التفاهمات بموافقة رسمية من نتنياهو، تراجع نتنياهو عن موافقته ما دفع بيرس لعدم التوجه الى عمان، وجرى اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني أبو مازن الذي كان بطريقه الى عمان من مكتب بيرس يبلغه بهذا الموقف، حيث عاد أبو مازن من الطريق الى رام الله.
وأشار الموقع بأن هذه التفاهمات والتي حاول وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري التوصل لها في المفاوضات الأخيرة والتي فشلت أيضا هي التالي:
أولا – تقام دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل على أساس حدود الرابع من حزيران عام 67 مع تبادل محدد للأراضي ومتساوٍ.
ثانيا – الدولة الفلسطينية تكون منزوعة السلاح ولا يوجد لها جيش.
ثالثا – القدس ستكون عاصمة للدولتين وتبقى عاصمة مفتوحة، الأحياء الفلسطينية تحت السيطرة الفلسطينية بشكل كامل، والأحياء اليهودية تحت السيطرة الاسرائيلية بشكل كامل.
رابعا – حل مشكلة اللاجئين ستكون بموافقة واتفاق الطرفين على أن يكون هذا الحل عادل.
وأشار الموقع بأن الجانب الفلسطيني أصر على ان تكون المناطق المقدسة تحت السيطرة الفلسطينية، وهذا الموضوع بقي موضوع خلاف بين الجانبين، وتم ترحيله للمفاوضات المباشرة والتي كانت ستبدأ بعد الاجتماع الذي كان مقررا في عمان وجرى التراجع عنه من قبل نتنياهو.