المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بناء تحالف ضد الجماعات السنية


عبدالناصر محمود
02-13-2015, 08:36 AM
تحرك صهيوني لبناء تحالف ضد الجماعات السنية
ـــــــــــــــــــــــــ

(د. صالح النعامي)
-----------

24 / 4 / 1436 هــ
13 / 2 / 2015 م
ــــــــــــ

http://www.farfesh.com/pic_server/articles_images/2014/10/11/Nobel/560israel-vs-iran-300x169.jpg

يسعى قادة الكيان الصهيوني لتوظيف حاثة إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة لتحقيق مكاسب استراتيجية لهم ومحاولة دفع دول التحالف الدولي سيما الأردن لاستهداف جميع التنظيمات الإسلامية السنية وعدم الاكتفاء بتنظيم "الدولة". وقال وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون أنه يتوجب توسيع دائرة عمليات التحالف لتشمل كل التنظيمات الإسلامية السنية مشددا على أن هذه التنظيمات تمثل "مصدر الخطر الحقيقي "،الذي يتعرض له الغرب والكيان الصهيوني.
وخلال كلمة لها أمام جلسة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست كشف يعلون النقاب عن إن تل أبيب شرعت بالفعل في اتصالات مع الدول التي تقود التحالف سيما الولايات المتحدة لاقناعها باستهداف كل التنظيمات السنية. وزعم يعلون أن أحداث باريس الأخيرة "ستكون "مزحة مقارنة مع العمليات التي سينفذها المسلمون السنة في حال استتبت لهم الأمور في العراق والشام".
وفي ذات السياق حث وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الأردن على وجوب باستهداف كل التنظيمات الجهادية السنية وعلى رأسها حركة "حماس". وزعم ليبرمان أن تنظيم "الدولة" يعتبر مساوياً لحركة حماس مطالبا العالم بتفهم إسرائيل ودعمها عندما تشن حربها على هذه الحركة.
وخلال كلمة له في مؤتمر انتخابي في مدينة "بات يام" وسط الكيان الصهيوني دعا الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم الأردن في حربه "العادلة ضد الإرهاب السني". ونقل التلفزيون الصهيوني عن ليبرمان قوله في المؤتمر إن الأحداث الأخيرة دللت على مدى أهمية استقرار نظام الحكم الحالي في الأردن بالنسبة للغرب.
ويذكر أنه سبق لليبرمان أن دعا لإلقاء قنبلة ذرية على قطاع غزة، فضلاً عن دعوته لطرد فلسطينيي48،ناهيك عن تشديده على ضرورة فرض السيادة اليهودية على المسجد الأقصى. وفي ذات السياق، نقلت قناة التلفزة الصهيونية العاشرة عن محافل عسكرية قولها إن التداعيات الناجمة عن اعدام الطيار الأردني ستسهم في تحسين البيئة الإستراتيجية للكيان الصهيوني.
وأوضحت المحافل أن تعاظم وعي المجتمع الدولي بضرورة العمل ضد التنظيمات الجهادية سيقلص من الجهود والطاقات التي يمكن أن يبذلها الكيان الصهيوني مستقبلاً في مواجهتها. وفي سياق متصل، ذكرت الإذاعة العبرية أن رئيس الوزراء الصهيوني ي بنيامين نتنياهو اتصل بملك الأردن وأعرب عن دعمه الكامل لجهود الأردن الهادفة للانتقام من تنظيم "الدولة".
وأشارت الإذاعة إلى أن نتنياهو شدد على أهمية التعاون المشترك بين الكيان الصهيوني والأردن في مواجهة "الإسلام المتطرف"، على اعتبار أن هذا يمثل مصلحة "قومية" للطرفين.ويذكر أن الحرب الأخيرة التي شنها الجيش الصهيوني ضد غزة بأوامر من نتنياهو أسفرت عن مقتل 2268،جلهم قضوا حرقاً بفعل تأثير صواريخ "هيل فاير" الحارقة.
وفي ذات السياق، دعا الجنرال عاموس يادلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيوني الأسبق والمرشح لتولي منصب وزير الدفاع في حال شكل حزب العمل الحكومة القادمة إلى استغلال حادثة اعدام الطيار وتشكيل "تحالف إقليمي" ضد التنظيمات السنية، بحيث يضم التحالف الدول العربية "المعتدلة" والكيان الصهيوني.
ونقل موقع "جيروسلم بوست" عن يادلين قوله: "ما حدث يدلل على أهمية تشكيل تحالف إقليمي يضم كل القوى البرغماتية والمعتدلة لمواجهة الإرهاب والمتطرفين الذين يهددون استقرار المنطقة". واعتبر يادلين أن الظروف باتت مناسبة من أجل تدشين هذا التحالف، مشدداً على أن تل أبيب يحب أ تشارك بقوة في عمليات التحالف.
وقال يادلين: "التعاون الإستراتيجي الوثيق بين الكيان الصهيوني والأردن في كل المجالات مهم جداً في محاربة الإرهاب، الذي قطع كل صلاته بالإنسانية". وأثنى يادلين على قرار الملك الأردني إعادة السفير الأردني لتل أبيب، والذي تم استدعائه بعد أحداث المسجد الأقصى قبل عدة أشهر.
من ناحيته دعا الدبلوماسي السابق بوعاز بسموت الحكومة الصهيونية إلى بناء استراتيجية جديدة لمواجهة خطر التنظيمات الجهادية. وفي مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" ،قال بسموت :"هناك حاجة للإسراع في بلورة استراتيجية لضمان تقليص المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الكيان الصهيوني من قبل هذه التنظيمات".
وفي سياق مختلف،أبدت نخب الحكم الصهيونية قلقاً بالغاً من مؤشرات التقارب بين كل من تركيا والسعودية،معتبرة أن ذلك يمس بالبيئة الإستراتيجية للكيان الصهيوني.وللمرة الثانية في غضون 48 ساعة،عاد وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس للتحذير من "مؤشرات التقارب" السعودي التركي،مشدداً على أن أية إعادة اصطفاف إقليمي في المنطقة تؤثر على المصالح الصهيونية.
وفي مقابلة أجرته معه الإذاعة العبرية ،حذر شطاينتس من أن التقارب السعودي التركي "سيكون بالضرورة على حساب معسكر الاعتدال في العالم العربي وتدعيم لمعسكر المتطرفين"،مشدداً على خطورة أن يكون التحالف مع تركيا هو الرد على التوسع الإيراني في المنطقة.ووجه شطاينتس انتقاداً مبطناً للإدارة الأمريكية معتبراً أن عدم حماسهاً للتدخل في شؤون المنطقة قد يدفع الدول العربية المعتدلة للبحث عن بدائل أخرى،مشدداً على أن أردوغان "إسلامي متطرف ولاسامي وقح".
وأعرب الوزير الصهيوني عن أمله أن تعيد الإدارة الأمريكية حساباتها بشكل آخر لمنع حدوث تدهور في النظام الإقليمي بشكل لا يخد مصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.من ناحية ثانية حذر تسفي مزال،السفير الصهيوني الأسبق في القاهرة من أن التقارب بين تركيا والسعودية سيكون بالضرورة ضد مصالح تل أبيب،على اعتبار أن ذلك سيمثل خطوة هامة على "توحيد العالم السني".
وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الصهيوني أوضح مزال أن وصول الفرقاطة العسكرية التركية لميناء جدة مؤخراً يدلل على أن هناك توجه سعودي لتعزيز العلاقة مع تركيا بشكل واضح،منوهاً إلى أن سيطرة الحوثيين على اليمن يزيد تكاتف الدول "السنية"

ودعا مزال،الذي يعتبر أكثر النخب الصهيونية حماساً لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،الغرب إلى المسارعة لدعم مصر وعدم السماح بفشل النظام،مشدداً على أن هذه الخطوة تندرج ضمن الخطوات التي تخدم المصالح الإستراتيجية للغرب.وحذر مزال من أن التحالف التركي السعودي سيزيد فقط من ميل أردوغان للتربص بإالكيان الصهيوني واستفزازه.
ولفت مزال الأنظار إلى أن التقارب السعودي التركي يمكن أن يفضي إلى التعاطي مع الملف السوري بشكل يتنافى مع مصالح تل أبيب،وهذا ما يمثل بحد ذاته تهديداً إستراتيجياً.

-------------------------------------

عبدو خليفة
02-13-2015, 01:20 PM
رجاءً قراءة الخبر جيدا ليعلم من لا يعلم من هي الأنظمة العربية وعلى وجه الخصوص مصر والأردن.