المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتنياهو يعلن رسمياً موت فكرة حل الدولتين


Eng.Jordan
03-09-2015, 10:17 AM
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، ان خطاب جامعة بار إيلان (حزيران/يونيو 2009)، الذي أبدى فيها رغبته بإقامة "دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وتعترف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي"، ليس ذات أهمية ولا تتلاءم مع المعطيات الجديدة على الأرض بالنظر إلى الوضع الراهن في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان لحزب الليكود بزعامة نتنياهو ان الأخير "يعتبر انه في إطار الوضع الحالي القائم في الشرق الأوسط فإن أي أرض محتلة يتم الانسحاب منها ستقع بأيدي متطرفين إسلاميين ولن يحصل بالتالي أي انسحاب أو اجلاء والأمر لم يعد مطروحا اليوم".

وأهم ما جاء في خطاب نتنياهو في جامعة بار إيلان في حينه "تعالوا لنباشر المفاوضات فورا دون شروط مسبقة. إن إسرائيل ملتزمة بالاتفاقات الدولية وهي تنتظر من جميع الأطراف الأخرى التقيد بالتزاماتها. إننا نريد العيش معكم بسلام وحسن الجوار (...) رؤيتي السلمية تقضي بأن هناك في بلادنا الصغيرة شعبين يجب أن يتمتعا بحرية ويعيشا جنباً إلى جنب بالجيرة الحسنة والاحترام المتبادل، ولدى كل منهما رايته ونشيده الوطني والحكومة الخاصة به ولا يهدد أي منهما أمن جاره أو كيانه (...) ها أنني أتوجه من هنا إلى قادة الدول العربية وأقول لهم: تعالوا لنتقابل لنتحادث عن السلام ونصنع السلام. إنني مستعد للقائكم في أي وقت. إنني مستعد للحضور إلى دمشق والرياض وبيروت إلى أي مكان".

وجاء تراجع نتنياهو المدوي عن خطابه المشهور في بار ايلان، على خلفية العاصفة السياسية التي اثارتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قبل أيام قليلة من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، بعد أن كشفت عن وثائق سرية، تقول إنها "وثائق تنازلات كان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستعد لتقديمها للفلسطينيين ضمن أي اتفاق لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقالت الصحيفة إنّ "نتنياهو الذي يهاجم اليسار في دعايته الانتخابية قام بإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكان مستعدا لتقديم تنازلات للفلسطينيين ضمن إطار تسوية"، في حين أنكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ذلك.

وأشارت الصحيفة أن المفاوضات جرت بين ممثل الرئيس الفلسطيني حسين آغا، وبين نتنياهو شخصيا، وتم كتابة التنازلات عام 2013، ومن بين التنازلات "الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 مع تبادل أراضٍ متر مربع مقابل متر مربع، صياغة الصراع على القدس والمسجد الأقصى بشكل حذر"، وفي هذا الملف قالت الصحيفة إن نتنياهو أراد "الاعتراف بحق معين للفلسطينيين في القدس الشرقية، كما وسيكون لهم موطئ قدم في غور الأردن وبحث إمكانية تطبيق حق العودة – عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل بشكل فردي وليس جماعي"، كما وتضمنت التنازلات أيضا "إخلاء مستوطنين من مستوطنات الضفة الغربية وإبقاء بعض المستوطنات لكن تحت السيادة الفلسطينية".

من جانبه، شدد وزير الدفاع موشيه يعالون، انه لا توجد أي وثيقة تنازلات وافقت عليها اسرائيل مبينا ان ايا من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني لم يبد موافقته على الوثيقة التي أعدها الجانب الأمريكي في إطار عملية التفاوض.

أ ف ب

ف . ع