المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجيش الصهيوني يعزز قوة سلاح البر


عبدالناصر محمود
03-23-2015, 07:32 AM
الجيش الصهيوني يعزز قوة سلاح البر ويتخلى عن جنود الاحتياط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 / 6 / 1436 هــ
23 / 3 / 2015 م
ـــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/152922032015025515.jpg

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن الجيش الصهيوني يعمل على خطوة دراماتيكية هدفها تعزيز سلاح اليابسة، بميزانية محدودة، في مواجهة التهديدات المطروحة. ومن بين المهام المركزية لرئيس هيئة الأركان الجديد، غادي ايزنكوت، خلال الفترة القريبة، تدعيم سلاح اليابسة الذي تم إهماله في السنوات الأخيرة مقارنة بأسلحة الجو والاستخبارات التي حصلت على الأولوية في الميزانيات والبرامج العملية.
وتابعت الصحيفة"لقد طرحت خلال تحقيقات الحرب على قطاع غزة، المرة تلو الأخرى، الفجوة بين مستوى جاهزية سلاح اليابسة مقابل التهديد العيني للأنفاق، ونشاط حماس". وقال ضابط كبير في سلاح اليابسة، والمسؤول عن استخلاص العبر، لصحيفة "يديعوت احرونوت" انه "يجب القول باستقامة بأن سلاح اليابسة لم يصل جاهزا بما يكفي للحرب، وبدل التنكر لذلك، يجب تصحيح الوضع".

وأضافت أن رئيس الأركان غادي ايزنكوت درس هذه المسالة قبل توليه لمنصبه، وأعلن في المنتديات المختلفة عن زيادة ميزانيات ذراع اليابسة بشكل كبير، في سبيل تصحيح الغبن بسرعة، قبل بدء معركة أخرى. ولذلك أوعز إلى نائب القائد العام يئير غولان بتحويل ميزانيات من الجيش خلال عملية التنجيع الداخلي، في سبيل الحفاظ على مستوى الجاهزية والاستعداد للحرب، التي وضعها في مقدمة اهتمامات الجيش. وكجزء من هذه العملية تقرر زيادة تدريبات سلاح البر والمدرعات، ومنع إلغاء تدريب الوحدات النظامية لصالح استنفارها في حالات الطوارئ إلا بتصريح استثنائي، ومطالبة الضباط بإدارة المخاطر في سبيل عدم المس بالتدريبات. وفي المرحلة القادمة سيضطر ايزنكوت إلى إقناع القيادة السياسية بأهمية شراء آليات مدرعة ونظم دفاعية لذراع اليابسة.

ويجري التغيير الدراماتيكي في ذراع اليابسة، في منظومة الجيش الاحتياطي الصهيوني. قبل أربعة أشهر نشر مراقب الدولة تقريرا شديد اللهجة حول وضع جيش الاحتياط في اليابسة، غير المدرب، وغير المزود كما يجب. ويستدل من التقرير انه بسبب تقليص ميزانية التدريبات، يخصص سلاح اليابسة ميزانية لتدريبات الاحتياط تسمح بتجنيد 80% من الجنود فقط. وفي هذه الحالة، يحذر المراقب، "ليس من المؤكد أن جنود الاحتياط الذين سيصلون حين يصدر الأمر الطارئ، هم الذين اجتازوا التدريبات المطلوبة".

وانتقد المراقب رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ووزير الأمن، موشيه يعلون، وحدد انه لم يتوصل إلى أن القائد العام يوصي وزير الأمن بشأن حجم الجيش الاحتياطي المطلوب للاستعدادات العسكرية"، وانه لم يتوصل إلى أن وزير الأمن يصادق على مستوى التأهيل المطلوب لمنظومة الاحتياط ويقوم بعرض ذلك أمام الحكومة". ويوصي المراقب القائد العام بتحديد الحد الأدنى من الميزانيات للحفاظ على جاهزية الجيش الاحتياطي، وفي مركز ذلك التدريبات.

وفي اطار الاستنتاجات التي اعتمدت على تقرير الجنرال روني نوما، رئيس اللجنة الخاصة لفحص جاهزية الاحتياط، تقرر تقليص حجم قوات الاحتياط، وتدريب القوات المتبقية بشكل صارم، بحيث تصبح قوات الاحتياط اصغر ولكن أكثر تدريبا. وبناء عليه تقرر تقليص الجيش الاحتياطي، وهذا يعني تسريح آلاف الجنود من الخدمة الاحتياطية في جيل يتراوح نسبيا بين 31 – 35 عاما. وأفاد التقرير أن وحدة "يهلوم" بحسب الصحيفة، عالجت الأنفاق على حدود غزة بشكل جيد، لكنه اتضح أنها كانت صغيرة جدا، وبدون وسائل كافية لمعالجة عشرات فتحات الأنفاق في آن واحد.

------------------------------------------------