المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيّد حسن نصر الله .. إياك أعني !!


عابر
03-04-2012, 08:40 PM
السلام عليك يا سيدي يا أبا عبدالله ، عليك سلام الله ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد مني .
..
السلام على الشهيد المظلوم ، السلام على الغريب المكلوم ، السلام على المقتول بيد العصاة ، السلام على الصريع بأرض فلاة .
..
السلام عليكم سيدي الشيخ حسن ،أعتذر لأن وقتكم أثمن من أن تقرأ سطوراً هي من أبجديات الحوزات ، وكلمات جعلتها كربلاء ليست كالكلمات ، لكن ذكرى أبي عبد الله تشفع ، وتأملاتي للمتابعة تدفع.
..
أعد القراءة سيدي ، أراك لَحَنت ، وعن المقصود ابتعدت .
..
إليك الكربلائية ثانية :

السلام على الشهيد المظلوم ، على الأوصال المقطعة ، على الجسد المسجى شهراً دون جنازة ، على جثمان حمزة ... ليس حمزة الذي استشهد في مواجهة مسلحة ، في غزوة أحد ، وبكاه الرسول ، واعترف قاتله وتاب ، إنما هو الفتى حمزة الخطيب ، الذي خرج إلى شعب إخوانه ، الذين قاطعتهم قريش الأسد وحاصرتهم ، فلم تطبّق فيه جاهليةُ الأسد حكمَ أبي لهب ، فتكتفي بوضع الحطب ، ولا هي تبعت تعاليم هبل ، فقالوا صاحبكم غوى وضلّ .
..
سلام على كعبة الأحزان وعزاء الأيتام ، جبل الصبر ورمز القهر ، ليست زينب الحوراء ، سفيرة كربلاء ، زينب الكبرى التي نعرف قدرها ، إنما هي سفيرة باب سباع ، شبه جسد محروق معرّى ومقطّع ، حرموه حتى اسمه الحقيقي ، كالآلاف في وطني ، واتهموه بأنه زينب الحصني ، ليت مأساتها كانت كزينب الكبرى ، إذن لعرفنا من نواسي ، وأي أم نعزّي ، وكيف نصوغ المراثي!
..
سلام على من عرف حقيقة شهود الزور ، وكَشَف المستور .. لا أقصد شهود محكمة قتلة الحريري الدولية ، إنما قصدت شهود زور محكمة العدل الإلهية ، الذين أقسموا لنا أن الدم سينتصر على السيف ، وأن كل يوم عاشوراء ، وكل أرض كربلاء ، وأن ثورة الحسين منار للتائهين ودليل للمستضعفين !
ولما اتبع المستضعفون الدليل ورأى التائهون المنارة ، اتهمتموهم – يا سماحة السيد الثائر- بالخيانة !!
..
لماذا ثار الحسين ؟
..
لم تنقل لنا كتب تاريخنا ولا تاريخكم ولا تاريخهم أن يزيداً أو من قبله أو من يتبعه منع الصلاة في الثغور ، أو أجبر الجنود على الإفطار في نهار رمضان ، أو السجود لمعاوية أو يزيد!
على أن كتبكم نقلت لنا أن الحسين عليه السلام اتصل بجهات خارجية ، شجعته ووعدته بالتمويل بالمال والسلاح ، فقد ورد ذلك في مصادركم ، وقد اعترف بذلك أقرب أهله : " ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم : أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ " ( الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242 ) .
..
سيّدنا الحسين لم يطالب بإصلاحات ، ولم يجلس إلى طاولة حوار ، ولم يعط النظام مهلة استمرت سنوات ، بل توجه مباشرة إلى من حرّضه على الثورة المسلّحة ، وأسلم نفسه لهلاك محتوم! حتى قال له ابن عمر مودعاً : " أستودعك الله من قتيل " .
فلماذا خوّنتم ثورتنا ومجّدتم ثورة الحسين !
..
آلاف المقاطع توثق بالصوت والصورة إجرام هولاكو العصر وزبانيته ، ثم تدّعون أنها مفبركة ، فكيف تطلبون منا أن نصدق روايات منذ مئات السنين ، بُنِيَ عليها مذهبُكم ، ربما في غرف سوداء مغلقة ، أو مربعات دنيا متآمرة ، أو دوائر جزيرة مغرضة ، تفرقت الأمة بعدها شيعاً ، وزرع الحقد وحب الانتقام فيها زرعا ، رغم اعترافكم أنها روايات تحتاج تنقيحاً !!
تقول في الأربعينية بأنك حريص على شعب سوريا !!
اسمع مني :
ذَكَر المؤرخ اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
سيدنا سماحة الشيخ حسن : هي ليست محاكمة لمنهج ، ولا جرد حساب لمذهب ، لكنها زفرة مصدور ، موجهة لمن جعلوا من أنفسهم أوصياء على عقول العامة ، وكأنها مكب نفايات ، تصلح لهرطقتهم وشطحاتهم !
..
قيل في تحليل للبي بي سي أيام غزو الكويت ، تعقيباً على تأييد الراحل ياسر عرفات للراحل صدام حسين ، قيل : إن انتهت الأزمة بإخراج العراق من الكويت ، فسيكون موقف أبوعمار أكبر خطأ استراتيجي ارتكب في تاريخ القضية .. والموقف اليوم يشبهكم !
..
ولنا أن نتساءل :
كيف تربطون مفهوماً تاريخياً ودينياً وإنسانياً كالمقاومة ، بمصير نظام وحكم شخص ؟
ألا يعطينا هذا الحق في أن نرتاب في المشروع من أساسه !!
..
هي فوضاكم الخلاقة إذن ،لا تستند لمبدأ ، ولا تحكمها الثوابت ، تميل مع الأسد حيث يحكم ، بلا تَقَيّة !
..
سيدنا الشيخ أبو هادي ، ارفع يديك – ولا تنسَ الأصبع التي تمنى أن يتقمصها شيخنا البوطي - لندعو لكم بما دعا لكم به سيدنا أبو عبد الله الحسين سلام الله عليه حيث قال : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ، واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " كما نقله المفيد في الإرشاد : 241 ، والطبرسي في إعلام الورى : 949 ، وكشف الغمة : 2/18+38 .
..
سيدنا أبوهادي ، إن كان من مقومات بقاء الممانعة لطم الخدود وشق الجيوب وجرح الصدور حزناً ، فمن الصعب أن تُقنِع الثكالى منّا واليتامى والجرحى والمهجّرين والمعذَّبين -عندما تحين ساعة الاعتذار – بغير كُليب حيّاً .
..
أخشى أن يكون الوقت قد تأخر كثيراً ، حتى لو جعلتم من تراب بابا عمرو قطعاً فخارية تسجدون عليها في صلاتكم .
..


سلسلة تأملات ثورية :
https://www.facebook.com/note.php?note_id=340809245963033

Eng.Jordan
03-05-2012, 01:01 AM
..
السلام عليكم سيدي الشيخ حسن ،أعتذر لأن وقتكم أثمن من أن تقرأ سطوراً هي من أبجديات الحوزات ، وكلمات جعلتها كربلاء ليست كالكلمات ، لكن ذكرى أبي عبد الله (http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2837) تشفع ، وتأملاتي للمتابعة تدفع...
سيّدنا الحسين لم يطالب بإصلاحات ، ولم يجلس إلى طاولة حوار ، ولم يعط النظام مهلة استمرت سنوات ، بل توجه مباشرة إلى من حرّضه على الثورة المسلّحة ، وأسلم نفسه لهلاك محتوم! حتى قال له ابن عمر مودعاً : " أستودعك الله (http://www.shatharat.net/vb/showthread.php?t=2837) من قتيل " .
فلماذا خوّنتم ثورتنا ومجّدتم ثورة الحسين !السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي عابر

تأملات ثورية جعلت المشهد السياسي الثوري في سوريا تحت المجهر ...
احتوت مقاربات ومفارقات ما بين ثورتين ... للشهداء فيهما شهادة صادقة ولأهل الزيف والتقية والنفاق آثار وآثام مشهودة

نسأل الله أن ينصر عباده الصالحين وان يخفف مصابهم وموعدهم النصر بإذن الله على الظلمة وعلى الطامعين

محمد خطاب
03-05-2012, 07:06 PM
بنوا عقيدتهم وتاريخهم على لحظة من التاريخ اخترعوها وبنوا حولها من الاساطير والقصص ما يخدم رؤاهم واحقادهم على من نقلهم
من عبادة النار الى عبادة الواحد القهار .
رسموا لانفسهم طريقا مصحوبا بالتقية تارة وبالجهر تارة أخري يصل الى قتل الغير واستباحة ماله وعرضة
وهم على هذا الدرب سائرون وان اختلفت الحقب
ظاهرهم بسمة وثقة وباطنهم الحقد الدفين
ولكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون
لك كل التحية أخي الكريم

عابر
03-05-2012, 07:27 PM
..





نسأل الله أن ينصر عباده الصالحين وان يخفف مصابهم وموعدهم النصر بإذن الله على الظلمة وعلى الطامعين

اللهم آمين ...

ربنا أفرغ علينا صبراً ... وثبت أقدامنا .. وانصرنا على من بغى علينا ..

شكراً لمرورك .. وكل التقدير لجهدك ..

عابر
03-05-2012, 07:31 PM
بنوا عقيدتهم وتاريخهم على لحظة من التاريخ اخترعوها وبنوا حولها من الاساطير والقصص ما يخدم رؤاهم واحقادهم على من نقلهم
من عبادة النار الى عبادة الواحد القهار .
رسموا لانفسهم طريقا مصحوبا بالتقية تارة وبالجهر تارة أخري يصل الى قتل الغير واستباحة ماله وعرضة
وهم على هذا الدرب سائرون وان اختلفت الحقب
ظاهرهم بسمة وثقة وباطنهم الحقد الدفين
ولكن سيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون
لك كل التحية أخي الكريم

من فضائل المحن أنها تمحص الذين أمنوا .. وتمحق من اتخذ الإيمان تقية ..
لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما كشفت زيغهم وخبثهم كما فعلت الثورة السورية ..

نرجو الله أن يمكّن لنا ويعجّل بفرجه ، ويَشْفي صدور قوم مؤمنين ..

تقديري لك أيها العزيز الفاضل .