المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوباما: الجمهوريون يزايدون على دعمى لإسرائيل


Eng.Jordan
03-05-2012, 10:40 AM
الاحد 04 مارس 2012
http://38.121.76.242/memoadmin/media//version4_capttrt33_340_309_.jpg
مفكرة الاسلام: (http://www.islammemo.cc/) جدّد الرئيس الأمريكى باراك أوباما دفاعه عن موقفه الداعم لإسرائيل فى مواجهة محاولات اعتبر أنها مدفوعة سياسيًا لإظهاره بمظهر المقصر فى دعم الدولة اليهودية.
وقال أوباما إنه ساند "إسرائيل" بدون أدنى تردد خلال ثلاث سنوات فى المنصب، وذلك على الرغم من بعض الخلافات السياسية".
وكان الرئيس الأمريكي قد قال: "أحد أهدافنا على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط، هو أن نعمل بشكل لا يترجم فيه الالتزام المقدس من قبلنا تجاه أمن إسرائيل فقط بتقديم القدرات العسكرية التي هي بحاجة لها، وليس فقط بأن نؤمن لها التفوق العسكري الضروري في منطقة خطرة جداً".
وأضاف أوباما: "يتوجب على الولايات المتحدة أن تتعاون مع إسرائيل في محاولة لإطلاق سلام دام في المنطقة، وإنه أمر صعب".
وكان البيت الأبيض قد ذكر أن مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشئون الأمن القومي زار إسرائيل اعتبارًا من السبت لمناقشة الملفين الإيراني والسوري ومسائل إقليمية أخرى.
وذكرت الرئاسة الأمريكية في بيان أن مستشار الأمن القومي توم دونيلون زار تل أبيب لإجراء مشاورات مع مسئولين إسرائيليين كبار حول ملفات عدة من بينها إيران وسوريا ومسائل أخرى تتعلق بالأمن في المنطقة.
وقال البيان: "زيارة دونيلون تندرج في سياق المشاورات الدورية على أعلى مستوى بين الولايات المتحدة واسرائيل تماشياً مع الشراكة الصلبة بين البلدين والإلتزام الأميركي الدائم حيال أمن إسرائيل".
وأشار استطلاع جديد للراي في امريكا إلى أن الرئيس الامريكي باراك اوباما هو الاقرب للفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وأظهر الاستطلاع أن الرئيس باراك أوباما سيهزم المرشح الجمهوري المحتمل مت رومني في حال إجراء انتخابات رئاسية الآن.
وقال الاستطلاع الذي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة أي. بي.سي نيوز أن باراك أوباما حصل على 52% من تأييد الأميركيين مقابل 43% لرومني، في حين حصل على 51% من تأييد الناخبين المسجلين مقابل 45% لرومني.
كما يتقدم أوباما على المرشح الجمهوري -الرئيس السابق لمجلس النواب- نيوت غينغريتش بنسبة 15 نقطة لدى كافة الأميركيين و11 نقطة لدى الناخبين المسجلين.
وأظهر الاستطلاع أن 2 إلى 1 من الأميركيين أكدوا تراجعهم عن تأييد رومني كلما اكتشفوا المزيد عنه، في حين بلغت الآراء السلبية في غينغريتش نسبة 3 إلى 1.