المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منشورات عدائية ضد الإسلام في محطات المترو وعلى (الحافلات) في أمريكا


Eng.Jordan
04-24-2015, 08:21 PM
نيسان/أبريل 9, 2015
كتبه عادل القاضي – التقرير

https://www.watanserb.com/media/k2/items/cache/e735c2c769391083fb08f4b03ce1437d_L.jpg (https://www.watanserb.com/media/k2/items/cache/e735c2c769391083fb08f4b03ce1437d_XL.jpg)
هذا الأسبوع بدأت مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا (في جنوب بنسلفانيا) وضع ملصقات تتضمن إساءة للقرآن على حافلاتها، بعد صدور حكم من محكمة أمريكية في 11 من مارس الماضي لصالح “مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا”، (وهي مجموعة مسيحية يهودية متطرفة)، يسمح بنشر دعاية مسيئة للإسلام على وسائل النقل العام والمترو.
الدعاية المسيئة تتضمن ملصقات صورة تظهر الزعيم الألماني” النازي”، أدولف هتلر، مع مفتي فلسطين السابق “أمين الحسيني” في القرن العشرين، وجملة تقول: “كراهية المسلمين لليهود وردت في القرآن”، كما تطالب نفس الدعاية بوقف جميع المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلى أي دول إسلامية.
حملة الملصقات المسيئة، لا تقوم عليها فقط “مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا” (AFDI)، الداعمة لإسرائيل، ولكن؛ يقوم بها أشخاص معادون للإسلام وقرابة 8 منظمات صهيونية أمريكية، منها: باميلا جيلر زعيمة حركة “أوقفوا أسلمة أمريكا”، وفرانك غافني Frank Gaffney بـ “مركز السياسات الأمنية”، وديفيد يروشالمي David Yerushalmi بـ “جمعية الأمريكيين من أجل الوجود القومي”، ودانيال بايبس Daniel Pipes من “منتدى الشرق الأوسط”، وروبرت سبنسر Robert Spencer صاحب منظمة “جهاد ووتش” و”منع أسلمة أمريكا”، وستيفن إيمرسون Steven Emerson صاحب مشروع “التحقيق في الإرهاب”.

وهي تشمل وضع ملصقات في 84 حافلة للنقل العام، تروّج مادة إعلامية تربط بين الإسلام والعقيدة النازية؛ حيث يزعم المتطرفون الصهاينة والأمريكان أن الاسلام يؤيد استئصال اليهود كما فعلت ألمانيا النازية وهتلر.
وهذه ليست الحملة الأولى؛ فهناك عشرات الحملات التي قامت بها هذه المنظمات المتطرفة العنصرية ضد الإسلام، ومنها حملة في عام 2012 تضمنت وضع صورة على حافلات سان فرانسيسكو بتاريخ 15 من أغسطس 2012 تحمل إعلانًا مؤيدًا لإسرائيل ومناهضًا للإسلام، يقول: “في أي حرب بين المتحضرين والهمجيين، عليك بتأييد المتحضرين؛ ادعم إسرائيل واهزم الجهاد“.
وجاء هذا الإعلان بتمويل من “مبادرة الدفاع عن الحرية الأمريكية” بقيادة باميلا جيلر، والتي سبق ومولت العديد من الإعلانات المثيرة للجدل على وسائل النقل في نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو.
وسبق لباميلا جيلر، التي عملت سابقًا في صحيفتي “ديلي نيوز” و”نيويورك أوبزرفر” الأمريكيتين، أن قامت بحملات تحريض متنوعة على الإسلام والمسلمين، منها واحدة سمّتهم فيها وحوشًا وبرابرة مقارنة بيهود متحضرين، لذلك؛ أطلقوا عليها لقب “بوق حركة الإسلاموفوبيا” في أمريكا.
وتطل “جيلر” على الأمريكيين أيضًا من مدوّنة لها باسم “أطلس شروجر”، تنضح كل يوم بما فيها من كراهية مشهودة، وهي صاحبة ابتكارات بالعداء، إلى درجة أنها حاولت تسجيل عبارة “أوقفوا أسلمة أمريكا” كماركة مسجّلة باسمها. وبعد مداولات قليلة، جاءها الرد سريعًا من القضاء: “العبارة أصلًا مهينة، والقانون لا يعطي حق الإهانة لأحد”.

ولا تكتفي “مبادرة الدفاع عن الحريات في أمريكا” American Freedom Defense Initiative ببث الدعاية المعادية للإسلام، ولكنها قامت بعمل معرض لما قالت إنها صور لـ “محمد”، في إشارة للنبي -صلي الله عليه وسلم-، تزعم أنها صورته مع صور من مجلة شارلي إيبدو الفرنسية التي تعادي الاسلام وأعدت تذاكر لدخول المعرض: شراء تذاكر لمحمد تتراوح بين 25 و50 و100 و250 دولارًا.
قصة صورة هتلر والحسيني
وتكرر “المتطرفة” الأمريكية “بام جيلر” خطابات الجناح اليميني القديمة حول تغلغل الشيوعية والأخطار الفاشية على الإسلام في أمريكا، وأحد أكثر ادعاءاتها تشددًا هو أن “الإسلام ألهم أدولف هتلر والنازية”، ولهذا السبب؛ تزعم أنه “ينبغي منع المسلمين الورعين الملتزمين من دخول الخدمة العسكرية“، وتربط في دعايتها العنصرية ضد الإسلام بين القرآن والنازية وبين هتلر ومفتي فلسطين أمين الحسيني.
وتقول إن: “الشرير الذي حلّ محل الشيوعية هم الإخوان المسلمون“، ولذلك؛ أيدت انقلاب السيسي في مصر، وقالت: “إن انتخاب السيسي كان نصرًا مدويًا، فهو بمثابة الضوء المبهر في الظلام والهمجية التي أصبحنا معتادين عليها في العالم الإسلامي، وخطاب السيسي عن الإسلام (الثورة الدينية) كان الأول منذ عصور“، كما هاجمت زيارة وفد من الإخوان ضمن (المجلس الثوري المصري) لوزارة الخارجية الأمريكية بالولايات المتحدة، كما تزعم “جيلر” أيضًا أن: “العدو، الإسلام، قد تغلغل في إدارة الرئيس أوباما“.

ويقول مؤرخون إن الحقيقة التاريخية تقول: إن الحركة الصهيونية هي التي كانت متورطة في علاقات واسعة مع النازية ومع هتلر، وإن هناك حقائق ووثائق تؤكد أن تلك العلاقة قد توجت بتوقيع اتفاقية (الهافارا)، والتي تساعد بموجبها الحكومة النازية الحركة الصهيونية في تسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، وقد أسس بموجب هذه الاتفاقية مكتب “الهافارا تراست آند ترانسفير أوفيس”.
وكان من الطبيعي حين بدأ تطبيق هذه الاتفاقية، وبدأ اليهود الألمان الصهاينة يتوافدون إلى فلسطين، أن يتوجه الحاج أمين الحسيني لمقابلة هتلر والطلب منه أن تتوقف هذه الهجرة، ضمن مطالب أخرى بدعم القضية الفلسطينية.
وكان أمين الحسيني مطلوبًا للاحتلال الإنجليزي لتنديده بهم، وحاولوا القبض عليه، لكنه نجح في الهروب إلى لبنان، فتعقبه الإنجليز وضغطوا على فرنسا لتسليمه إليها، وكانت لبنان تحت سيطرتها؛ فاضطر أمين الحسيني للذهاب إلى العراق سنة (1358هـ/ 1939م)، وهناك وقف إلى جانب ثورة رشيد الكيلاني سنة 1360هـ/ 1941م) ضد الإنجليز، ولما فشلت الثورة؛ فرّ المفتي من العراق عبر طريق إيران إلى ألمانيا؛ ليوطد صلته بالعدو الأول للإنجليز، فقابل هتلر وحاول كسب تأييد بلاده لقضيته.
وكانت رسالة المفتي السابقة لهتلر بعد وصوله لألمانيا تتضمن المطالب الآتية:
الاعتراف الرسمي من جانب دول المحور باستقلال كل من: مصر، السعودية، العراق، اليمن.
الاعتراف بحق البلدان العربية الخاضعة للانتداب: سوريا ولبنان وفلسطين والأردن بالاستقلال.
الاعتراف بحق البلدان الخاضعة للاحتلال الإنجليزي بالاستقلال: السودان، البحرين، الكويت، عمان، قطر، حضرموت، إمارات الخليج العربي.
إعادة عدن وبقية الأجزاء المنفصلة عن اليمن، والتي يستعمرها الإنجليز.
الإعلان من قبل دول المحور أنها لا تطمع في مصر والسودان.
الاعتراف بحق العرب في إلغاء الوطن القومي اليهودي وعدم الاعتراف به.
وفي لقاء مع هتلر في عام 1941م، رد هتلر أن هذه المطالب سابقة لأوانها، وأنه عند هزيمته لقوات الحلفاء في هذه المناطق يأتي وقت مثل هذا الإعلان، ثم كانت المفاجأة عندما عرض أمين الحسيني في لقائه الثاني تكوين جيش عربي إسلامي من المتطوعين في الشمال الإفريقي وشرق المتوسط لمقاومة الحلفاء؛ فكان رد هتلر: “إنني لا أخشى الشيوعية الدولية، ولا أخشى الإمبريالية الأمريكية البريطانية الصهيونية، ولكن أخشى أكثر من ذلك كله هذا الإسلام السياسي الدولي“.
وبعد موافقة هتلر، تمكن مع رشيد عالي الكيلاني من الحصول على تعهد رسمي من ألمانيا وإيطاليا، موقعًا عليه من وزيري الخارجية الألماني والإيطالي، مؤيدًا مطالبهم وموضحًا استعداد الحكومة الألمانية للمشاركة مع العرب في الكفاح ضد العدو المشترك (الإنجليز واليهود) حتى يتحقق النصر؛ حيث تم تشكيل فيلق إسلامي ضم جنودًا من البوسنة ضمن الجيش الألماني.
انتقادات إسلامية

وقد استنكرت دار الإفتاء المصرية قيام مديرية النقل العام بمدينة فيلادلفيا، جنوب ولاية بنسلفانيا الأمريكية، بوضع ملصقات معادية للإسلام في حافلات النقل العام العاملة في الولاية، بمبادرة من منظمات أمريكية صهيونية تدعم إسرائيل وتقود حملة التخويف من الإسلام في أمريكا.



وأكدت دار الإفتاء، في بيان، أن مثل هذه الحملات المعادية للإسلام من شأنها أن تنشر الكراهية والصراعات في المجتمع الأمريكي الذي يضم ما يزيد عن 8 ملايين من المسلمين الأمريكيين وغير الأمريكيين، بحسب هيئة الإحصاء السكاني للولايات المتحدة الأمريكية.
وأضافت الإفتاء المصرية أن: “عدم مراعاة مشاعر المسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها؛ يهدم كافة المساعي التي تُبذل من أجل نشر ثقافة السلام والتعايش وقبول الآخر في المجتمعات“، كما أنها تعتبر “دعوات عنصرية” ضد المسلمين الذين يعتبرون جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الأمريكي؛ مما يفقدهم الاندماج في مجتمعهم. وطالبت دار الإفتاء المسؤولين الأمريكيين والمجتمع الأمريكي بعدم الاستجابة لتلك الحملة العنصرية التي تنم عن تعصب وإطلاق أحكام مسبقة وغير صحيحة على الإسلام والمسلمين، وهو ما سيفتح المجال للصدام بدلًا من توجيه الجهود للتعاون من أجل العيش المشترك وتنمية المجتمع.
أيضًا، لقد وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، وهو مؤسسة متخصصة في الدفاع عن حقوق المسلمين في أمريكا، القرار بأنه “معادٍ للإسلام”؛ معتبرًا أنه خطوة من شأنها أن تطلق أحكامًا مسبقة ضد المسلمين.
وقال ممثل مجلس كير في فيلادلفيا (جنوبي بنسلفانيا)، يعقوب بندر، لوكالة الأناضول: “إن المسلمين في المدينة يشعرون بانزعاج كبير، ويعبّرون عن قلقهم الشديد إزاء تلك الخطوة“، وتساءل قائلًا: “إذا حدث العكس، هل كان سيسمح بوضع ملصقات معادية لليهود في الحافلات العامة؟!“.
مشيرًا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بتنظيم حملة تشويهية متصاعدة ضد المسلمين في أمريكا، وأنهم يحاولون تصويرهم (المسلمين) على أنهم خونة، ومؤيدون للعنف، وأعداء المرأة، ويكرهون اليهود.
وقال: “إنها القوة المادية والعسكرية التي تحكم العالم اليوم، والتي من خلالها تُطوع القوانين والقيم والمبادئ لصالح من يمتلكها، وما لم تمتلك الدول الإسلامية هذه القوة لردع كل من تسول له نفسه المساس بهذا الدين أو الإساءة لرموزه ومقدساته؛ فإن أمثال هذه الإساءات -الأمريكية وغيرها- لن تتوقف“.
هجمات معادية ضد المسلمين

وبسبب هذه العنصرية والتحريض ضد المسلمين؛ شهدت أمريكا الشمالية عددًا كبيرًا من الهجمات المعادية للمسلمين في الشهور الأولى من عام 2015 وقبلها؛ حيث شهد شهر فبراير 2015 العديد من الأحداث التي استهدفت المسلمين، وكان الحادث الأسوأ على الإطلاق هو مقتل ثلاثة شباب مسلمين في مدينة شابل هيل بولاية نورث كارولينا بسبب تزايد المشاعر المعادية للإسلام في الولايات المتحدة قبل هذا الحادث وبعده، كما قُتل مواطن كندي تحول للإسلام.
ومع اقتراب موعد الانتخابات في الولايات المتحدة (نوفمبر 2016)، بدأت نبرة التخويف من الإسلام في التصاعد، وترديد شعارات كراهية.
وعندما تم الإعلان عن إنشاء محكمة إسلامية في نورث تكساس، خرجت وسائل الإعلام ذات التوجه اليميني لتصف الأمر على أنه أولى خطوات السيطرة على نظام القضاء الأمريكي، كما أن “الخبير القانوني” لمحطة فوكس نيوز “أندرو نابوليتانو” (لعب دور قاضٍ سابقًا في عمل تليفزيوني) ذهب لأبعد من ذلك وزعم أن هذه المحكمة ستطغى على القانون الأمريكي إذا أجمع الطرفان على الالتزام بقرارات المحكمة.
ومعروف أن ديانات أخرى في الولايات المتحدة لديها نفس النوع من هذه المحاكم؛ فالكنسية الكاثوليكية لديها نحو 200 محكمة أبريشية تتعامل مع حالات مختلفة، كما أن العديد من اليهود الأرثوذوكس يلجؤون لمحاكم دينية لإتمام أمور الزواج وحسم خلافات العمل مع الشركاء اليهود، لهذا؛ فإن الأمر في النهاية هو مساعٍ من قبل اللوبي المحافظ المتشدد لتأجيج المشاعر المعادية للإسلام؛ لتحقيق أهداف سياسية.
وفي خضم الغضب والصخب، ومع وجود أطراف تحاول تصعيد أجواء الكراهية والخوف؛ تظهر محاولات للتهدئة وتقديم الدعم؛ فعندما تعرض مسجد للتلطيخ برسومات مسيئة في مدينة “كولد ليك” بمقاطعة ألبرتا بكندا، في أعقاب الهجوم على البرلمان، تطوع سكان محليون من غير المسلمين لإزالة هذه الرسوم ورفعوا لوحات عليها عبارات دعم في مواجهة هذه الرسوم البذيئة.
وفي الولايات المتحدة، أظهر أمريكان تعاطفهم مع أسر الشباب المسلمين الثلاثة المقتولين، علاوة على رفض الأعمال المعادية للمسلمين والتي ارتُكبت في الشهور الأخيرة.
شبكة التخويف من الإسلام
وسبق لـ “المركز الأمريكي للتقدم” The Center for American Progress Action Fund، أن أعد دراسة تفضح تلك المجموعة من خبراء الدعاية السوداء ضد الإسلام، الذين يبثون معلومات خاطئة عن الإسلام من خلال متعصبين ناشطين وفعالين وشركاء إعلاميين لملايين الأمريكيين.
حيث كشفت الدراسة أن أكثر من (40) مليون دولار أمريكي لتشويه الإسلام ذهبت لهذه المنظمات العنصرية من سبع مؤسسات خلال (10) أعوام، هي: صندوق كبار المانحين، مؤسسة ريتشارد ميلون سكيف، مؤسسة ليند وهاري برادلي، مؤسسة نيوتن وبيكر روشيل -الوقف الخيري لنيوتن وروشيل بيكر، مؤسسة روسل بيري، صندوق الملاذ الخيري، صندوق ويليام روزنوولد العائلي، مؤسسة فيربرو.
وقالت إن هناك خمسة من خبراء المعلومات المضللة يختلقون وقائع ومواد كاذبة يجوبون بها أرجاء الولايات المتحدة، ويعملون لدى المجالس التشريعية، أو يشهدون زورًا أمامها في مختلف الولايات؛ طمعًا في أن يتم فرض حظر على تهديد ليس له وجود أصلًا؛ يتمثل في تطبيق الشريعة في أمريكا، زاعمين أن الغالبية العظمى من المساجد في الولايات المتحدة إما تأوي الإرهابيين الإسلاميين أو تتعاطف معهم.

وتتمدد هذه الحركة العنصرية ضد الإسلام في أمريكا على نحو واسع ومؤثر في أكثر من (23) ولاية، على شكل مجموعات يسيطر عليها ما يسمونه “الخوف من الإسلام”، منها: منظمة بريجيت غبرائيل Act For America، وكتاب “أوقفوا أسلمة أمريكا” لمؤلفته بام جيلر، ومركز الحرية الذي أسسه ديفيد هورويتز، فضلاً عن الجماعات القائمة (مثل: جمعية العائلة الأمريكية ومنتدى النسر).
ويضاف لهؤلاء مجموعة من الساسة وأعضاء الكونجرس من اليمين المسيحي المتطرف، مثل: عضو مجلس النواب بيتر كينغ (عن الحزب الجمهوري- مدينة نيويورك) وألين ويست (عن الحزب الجمهوري- ولاية فلوريدا) وميشيل باكمان (النائبة عن الحزب الجمهوري- ولاية ماين)، الذين يظهرون عداوتهم للمسلمين كلما سنحت لهم فرصة والتصريح بإعطاء معلومات مضللة كذابة عن الإسلام والمسلمين بغرض تشويهه في نظر الأمريكان ومعاداته.
عادل القاضي – التقرير