المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الابتسامة : نظرات وتوجيهات


عبدالناصر محمود
04-26-2015, 07:39 AM
الابتسامة : نظرات وتوجيهات
ــــــــــــــــ

(بكر البعداني)
ـــــــ

7 / 7 / 1436 هــ
26 / 4 / 2015 م
ــــــــ


http://media.linkonlineworld.com/img/UserArticles//2010/5/25-5-2010-4-38-58905.jpg





الابتسامة نظرات وتوجيهات
-----------------

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم وعلى صحبه ومَن والاه، أما بعد:
فهذه كلمات لطيفة، تحتوي على جملةٍ من النظرات الرشيدة، والتوجيهات السديدة، في طريقنا ونحن نسير إلى الله - عز وجل - وفيها تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة والمغلوطة، مما له علاقة بالابتسامة، وبيان لشيء مما كان عليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وعلماؤنا في هذا الباب.

بيان المعنى:
-----------

الابتسامة والبسمة، يقال: بسَم - بالفتح - يبسم بسمًا، فهو باسم، وابتسم وتبسم. والمبسم: الثغر، مثال: المجلس؛ من جلس يجلس. ورجل مبسام وبسام: كثير التبسم[1]. والابتسامة والتبسم: هي انبساط الوجه، وتحريك الشفتين، والتكشير عن الأسنان وبدوها أحيانًا؛ من سرور النفس، وهو أقل الضحك وأحسنه[2]، وقيل: التبسم: مبادئ الضحك[3]، وأول مراتبه[4].

قال الزجاج[5]: التبسم أكثر ضحك الأنبياء[6] عليهم الصلاة والسلام، وفي صفته صلى الله عليه وآله وسلم: "أنه كان جل ضحكه التبسم"[7].

نظرات:
الابتسامة: فعل يسير وأثرها عظيم، فما أعظمَ الابتسامةَ، وما أعذب نغمتها، وما أجمل أثرها، وما أروعَه ذلك العالم التي ترتع الابتسامة في أرجائه، وتخيم على أنحائه!

الابتسامة: إنها شعور فياض، تتعلق القلوب بها، وتأنس النفوس منها، وتفرح لحضورها، وتحزن لغيابها.

إن الابتسامة تعبير حقيقي عن ملاحة الظاهر، وخفة الدم، وحسن المعاملة، وغزارة العاطفة.

الابتسامة: نبع لا يجفُّ مدى الحياة، وهو يزيد مع مرور الأيام صفاءً وعذوبة.

الابتسامة: أحد مصادر السعادة، فهي تغرس الأملَ في النفوس، وتزيل الجراح، وتدل على حب الخير للناس.

الابتسامة تُدخل الطمأنينة في القلوب، وتجعل المودة قائمة، وهي دليل على الدعوة بالإحسان إلى الآخَرين، وبالتلطف معهم؛ ولذلك فهي تشرح القلب، وتثلج الصدر، وتأتي بالفرح، فليكن إيمانك بثمراتها باعثًا لك على الحرص عليها.

توجيهات:
-----
خطأ فاحش وتصويبه:
----------------
ويخطئ من يظن من الناشئة والمتعالمين وغيرهم أن طريق الاستقامة والالتزام بالدين، يعني بالضرورة أن يكون صاحبها متجهمًا، وعابسًا، وقطوبًا، وغضوبًا، وسخوطًا، إلى آخر تلك السلسلة المنكرة الباطلة والموضوعة، والتي لا تصح نسبتها، ولا تمتُّ إلى الحق ولا إلى أهله بصلة، ولا أدري حقيقةً مِن أين جاء هذا المفهوم الكاذب عن الاستقامة على الدين وحملته؟! ومتى نشأ؟

وهو وإن كان لا يهمنا في الحقيقة؛ لأن الأهم منه أن نعلم أن من يروج لهذه المقالة الهجينة الضعيفة، يدفعه لذلك إنشاءُ صورة سيئة المنظر والمظهر، يهدف منها إلى تشويه صورة الاستقامة على الدين وحملته.

نصيحة لكل عابس ومتجهم:
------------------

وإلى كل من كان على هذه الشاكلة - ممن كان، ومع أي كان - إلى كل من بخل بالبسمة على نفسه، ورضي أن تكون الغضاضةُ خُلقَه، والطرمسة صفته، فهو باسر الوجه دومًا، قليل البِشْر، كثير القطوب، يزوي ما بين عينيه، وتزمهر عيناه، فهو كريه الملقى، جهم المحيا، يلقى الناس بالبَسْر، شرُّه يفيض، وخيره يغيض.

إن هذا والله داءٌ عضال، أعيا الأطباءَ دواؤه، وعز عليهم شفاؤه، وهو السم القاتل لكل خُلق كريم، ويعود على صاحبه بما لا تحمد عقباه دينًا ودنيا، وفي عاجل أمر وآجله.

وإذا كانت هذه الأوصاف معيبة في آحاد الناس وعوامهم، فهي أشد والله في الدعاة، والعلماء والمستقيمين على أمر الله، وكل مَن وُكل إليه شيء من أمور الناس، ولقد نسِي هؤلاء أو تناسوا أن الكلمة الطيبة، والبسمة الصادقة، هي وحدها - وليس هذا الأمر لغيرها - التي تملك مفتاح القلوب، وهي وحدها التي تستطيع أن تسلب الألباب والأفهام، وهي وحدها التي تستطيع أن تأسر الآذان، وتجمع الجميع حولها ومن حولها، وكل من كان يفتقد إلى هذه البضاعة، فإنه ليس له حظ في أن يكسب حب الناس، أو أن يؤثر فيهم، بأي صورة من الصور.

بتبسُّمي أطفأتُ ألفَ ضَغينةٍ
وزرعْتُ في قلب العَليل وِدادَا

مُتجهِّم القسَمات كم لاطفتُه!
لأسلَّ مِن أضلاعه الأحْقادَا

إذًا، فإن من أعظم الموانع التي تحول بين من يبلغ دين الله - عز وجل - أو حتى من أراد أن يلتزم بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من دعوة الناس وتوجيههم ونصحهم، وبين من يدعوهم من الناس: الاكتئابَ الدائم، وذَهاب البسمة والفرح من وجهه، وسوء الكلمة، ولا سيما الذي كلما رأيته لا تراه إلا على هذا، فهو يلازمه ملازمة الشمس للنهار، والظلام لليل.

ولقد أوصى العلماء الربانيون من القديم وحتى يومنا هذا، الدعاةَ وطلاب العلم بجملةٍ من الوصايا، والتي تناقض هذه الفرية، وتنقضها من أصولها، ولا تزال تتردد في أذني تلك الكلمات التي قالها - وهي من أواخر ما قال - العلامة الألباني رحمه الله: "لا تجمعوا على الناس ثقل دعوة الحق، والغلظة والجفاء"، أو كما قال رحمه الله.

فليت هؤلاء - الناشئة والمتعالمين ومن يردد هذه القالة من الأبواق - يطالعون سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وما ورد عنه من قصص طريفة، ومزاحات طاهرة عفيفة، وضحكات بريئة، وابتسامات جميلة، في كل حياته صلى الله عليه وآله وسلم؛ ليعلموا بحق أن هذا هو الخلق الذي يجب أن يكون عليه كل من تصدر لتبليغ دين الله - عز وجل - أو تعليم الناس أمر دينهم.

فكم هي الابتسامات للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتي ذُكرت في سنته! سواء منها ما كان في مجالسه مع أصحابه، أو الوافدين عليه، أو فيمن كان يدعوهم، أو حتى في بيته ومع زوجاته، أو أبنائه، أو في مجتمعه وبيئته، وعند جيرانه أو ضيوفه، وكم كان يضحك من حوله.

لقد كانت الابتسامة أو التبسم في أغلب أحواله، وأسبابها مختلفة؛ فمنها: ما كان للتعجب، وأخرى للإعجاب، وبعضها للملاطفة، وتارة لإيناس من تبسم إليه، إلى غير ذلك، فكان صلى الله عليه وآله وسلم من أبش الناس، وأكثرهم تبسمًا.

الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والتبسم:
عن جرير رضي الله عنه قال: "ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم"[8].

وعن عبدالله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"[9].

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه: "أنه قيل له: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: نعم كثيرًا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون، ويتبسم صلى الله عليه وآله وسلم"[10].

الابتسامة من الصدقات:
---------------

كما حضَّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على الابتسامة في وجه من تراه من الناس، ولا سيما إخوانك من أهل الإسلام، وأخبَر أنه من الصدقات.

فعن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((تبسمك في وجه أخيك لك صدقة...))[11].

والمعنى: أنك كلما لقيته متبسمًا، مظهرًا للبشاشة والبشر والحبور، والفرح والسرور، فأنت تؤجر على فعلك هذا، كما تؤجر على الصدقة حين تمنحها، فهي نوع من أنواع الصدقة، وباب من أبوابها، منك على نفسك، والتي يغفل عنها كثير من المحرومين[12].

بشاشةُ وجه المرء خيرٌ من القِرى
فكيف الذي يأتي به وهو ضاحكُ

كما أن فيه: "إشارة إلى أن الصدقة لا تنحصر فيما هو أصلها، وهو ما أخرجه الإنسان من ماله متطوعًا، فلا تختص بأهل اليسار، بل كل أحد قادر على أن يفعلها في أكثر الأحوال من غير مشقة، فإن كل شيء يفعله الإنسان، أو يقوله من الخير، يكتب له به صدقة"[13].

الابتسامة من المعروف:
---------------

عن عبدالله بن الصامت رضي الله عنه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق[14]))[15].

وفي الحديث: الحض على فعل الخير والمعروف، أو ما تيسر منه - قل أو كثُر - وألا يحقر أحدنا منه شيئًا[16]، كما أن فيه "الحث على فعل المعروف بطلاقة الوجه، والبشر والابتسام في وجه من يلاقيه من إخوانه"[17]، وأن هذا من جملة المعروف، وإنما كانت الابتسامة والبشاشة من المعروف؛ لأنها تُدخل السرورَ على أخيك، وتشرح صدره، فاستحق فاعلها الأجر والثواب، من العظيم الكريم الوهاب.

العلماء والابتسامة:
----------------

ثم ليت هؤلاء - الناشئة والمتعالمين ومن يردد هذه القالة من الأبواق - يطالعون ويراجعون سير العلماء العاملين والربانيين، والفقهاء المحققين، والدعاة الصالحين، وكيف أنهم درجوا - جميعًا - "على أخلاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في التبسم والطلاقة، والمزاح بالكلام المجانب للقدع والشتم والكذب"[18].

فكانوا من خيرة الطلاب، فلا تفارق البسمةُ شفاههم، والسرور يبدو على محياهم، والحب يغمر قلوبهم، وهذه كتبهم وسيرهم وآثارهم وتراجمهم للعيان بادية، فيرجع إليها من يشاء للتأكد.

أهل الحديث والابتسامة:
------------------
كما شاع وذاع عند كثيرين - ومنهم من هم من أهل العلم - أن أهل الحديث قد سد الجدُّ منافذَ حياتهم، حتى غدوا لا يَعرفون إلى البسمة والفكاهة مسلكًا، ولا إلى البشاشة طريقًا.

ومن تأمل تراجمهم وسبر أقوالهم، يجد الأمر على خلاف ذلك، وأن في ثنايا حياتهم مواقف من الفكاهة قلَّ أن تجد مثلها لغيرهم، وملامح الأنس عليهم ظاهرة، ومعالم السرور غير خافية، فلا يكاد يفارق البِشر محياهم، ولا تفارق البسمة طلعتهم، وجوههم تشع بالضياء والنور والبسمة، وهم يقررون أن التقطيب والعبوس في وجوه الخَلق، والنفور من الأنس والترويح مما يأباه الإسلام وهديه.

من العبادات إدخال السرور على القلوب:
-----------------------
ولذلك نراهم مع عبادتهم وعلمهم يميلون إلى المرح والمتعة المباحة، ويحاولون إدخال البسمة والسرور على الآخرين، ويتقربون إلى الله - عز وجل - بذلك، وكيف لا يكون الأمر كذلك وهم من روَوا تلك الأحاديث الكثيرة الدالة على ذلك؟ ومنها:

عن ابن عمر رضي الله عنه: "أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله، وأي الأعمال أحب إلى الله؟! فقال: ((أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله - عز وجل - سرور تدخله على مسلم...))[19].

وعن ابن المنكدر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن))[20].

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم))[21].

وفي هذه الأحاديث: حض المسلمين على إدخال السرور على المؤمنين، وملاطفة الخلق وإدخال السرور عليهم، ورسم البسمة على محياهم، والقيام بالأعمال التي تحقق هذا وتكون سببًا في تحصيله، وأن هذا من العبادات الجليلة التي يتقرب بها إلى الله - عز وجل - ومن مكارم الأخلاق التي جاء بها ديننا الحنيف؛ لأن العادة أن النفس يكمل فرحها، ويعظم سرورها بمِثل هذا.

كما أن فيها المشاركة بقدر الوسع والجهد في إسعادهم، وعدم الامتناع من المشاركة في كل ما من شأنه أن يكون فيه ترفيه وإدخال للسرور على المسلمين ولو بالدلالة على الخير، أو الكلام الطيب، أو حتى برسم الابتسامة على شفتيك عند لقائهم، ومما لا شك فيه أن المنافسة في هذا من أجلِّ الطاعات والقربات.

يقول سفيان بن عيينة: "وقيل لابن المنكدر: فما بقي مما يستلذ - يعني من الدنيا؟ قال: الإفضال على الإخوان"[22].

وأقل وجوه هذا الفضل والإفضال: ملاقاتهم بالابتسامة، والسرور والبشر.

ولو أن أحدنا تنبه، لعلم أن هذه الأعمال اليسيرة الصالحة، يمكن أن تتحول من المباحات إلى المستحبات التي يثاب عليها الإنسان، فتأمل.

تنبيه:
لقد ورد في بعض السير، من التراجم، قولهم عن بعض المترجَمين: لم يُرَ ضاحكًا[23]، أو لم ير متبسمًا قط[24].

وهذا وعلى كونه قليلًا جدًّا، بل لا يكاد يذكر، ولا سيما إذا رأينا ما يقابله من فعل الكثيرين وأقوالهم مما يخالفه ويرُدُّه، ويذمه ويمجه، إضافة إلى أن أهل العلم ولا سيما المحدثون ينتقدون هذا الأمر؛ لأنه يخالف منهج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم القولي أو الفعلي، وهو أكمل هديًا، وأحسنهم خلقًا، وأعظمهم هيبة ومهابة، وهو صلى الله عليه وآله وسلم مَن أمرنا بالاقتداء به، وليس أحدًا غيره، وهو أسوة لنا في هذا الباب وكل باب، قال الله - عز وجل-: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ﴾ [الأحزاب: 21]، ومع هذا لم يكن على هذا الهدي، أو على هذا النهج من عدم الضحك والتبسم، والله أعلم.

-----------------------------------------
[1] مختار الصحاح (ص: 73)، وتاج اللغة وصحاح العربية؛ للجوهري (6/ 150)، والقاموس المحيط؛ للفيروزابادي (ص: 1396)، ولسان العرب؛ لابن منظور (12/ 50)، وتهذيب اللغة؛ للأزهري (13/ 18).
[2] القاموس المحيط (ص: 1396).
[3] تاج العروس من جواهر القاموس (27/ 249)، وانظر: فتح الباري (10/ 504).
[4] أساس البلاغة؛للزمخشري (ص:44).
[5] تاج العروس (31/ 286)، ولسان العرب (12/ 50).
[6] ولم أقف على دليل لهذا الشطر من كلامه، والله أعلم.
[7] وهذا الشطر منه أخرجه الطبراني (22/ 155)، وغيره. وانظر: مختصر الشمائل المحمدية (ص: 20).
[8] أخرجه البخاري رقم: (2871)، ومسلم رقم: (2475 - 5739)، أحمد (4/ 358)، والترمذي رقم: (3821) وقال: "هذا حديث حسن"، وأبو داود رقم: (159)، وابن ماجه رقم: (159).
[9] أخرجه أحمد (4/ 190) وقال شعيب الأرناؤوط: "حديث حسن"، والترمذي رقم: (3641) وقال: " هذا حديث حسن غريب"، وصححه الألباني.
[10] أخرجه مسلم رقم: (2322)، وأحمد(5/ 86)، والترمذي رقم: (2850) وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وابن حبان رقم: (5781).
[11] أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم: (891)، والترمذي رقم: (1956) وقال: "هذا حديث حسن غريب"، وابن حبان رقم: (529)، وقال شعيب الأرناؤوط: "حديث صحيح"، وصححه الألباني. وانظر: السلسلة الصحيحة (2/ 113) رقم: (572).
[12] انظر: تحفة الأحوذي؛للمباركفوري (6/ 75)، وفيض القدير (3/ 226)، والتيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 898) للمناوي.
[13] سبل السلام؛ للصنعاني (4/ 168).
[14] قال النووي: "روي طلق على ثلاثة أوجه: إسكان اللام، وكسرها، وطليق - بزيادة ياء - ومعناه: سهل منبسط"؛ شرح مسلم (16/ 177).
[15] أخرجه مسلم رقم: (2626)، وأخرجه أحمد (5/ 173)، والترمذي رقم: (1833)، وقال: "حسن صحيح".
[16] انظر: إكمال المعلم (8/ 50) للقاضي عياض.
[17] سبل السلام (4/ 168).
[18] تأويل مختلف الحديث؛ لابن قتيبة (ص: 294).
[19] أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ( 3 / 209 / 2 )، والحديث حسن لغيره، ثابت بمجموع طرقه؛ انظر: الصحيحة (2/ 608) رقم: (906).
[20] أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 452)، وهو مرسل، وله شواهد؛ انظر: الصحيحة(5/ 365) رقم: (2291).
[21] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم: (11079)، وضعفه الألباني؛ الضعيفة (5/ 182) رقم: (2163).
[22] حلية الأولياء؛ لأبي نعيم الأصبهاني (3/ 149)، والمصنف؛ لابن أبي شيبة، رقم: (36421).
[23] انظر: الجرح والتعديل؛لابن أبي حاتم (9/ 249)، والمتفق والمفترق؛ للخطيب البغدادي (3/ 247)، وتهذيب الكمال؛ للمزي (32/ 550)، وسير أعلام النبلاء؛ للذهبي (11/ 56)، وغيرها.
[24] انظر: طبقات الشافعية الكبرى؛ للسبكي (2/ 260).

--------------------------------------------------