المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلم كشف أسئلة الإمتحان ..


صابرة
05-05-2015, 06:03 AM
معلم كشف أسئلة الإمتحان .. ومع ذلك رسب الكثير !!
كيف يحدث هذا !
تخيّل أنّ أحدهم أعطاك إجابات الفرض مسبقاً
بالتأكيد ستفرح و ستضمن حصولك على نتيجة جيدة جدا لكن لن تتخيل قط أنك سترسب !!!
شيءٌ لا يصدق .. و لكن إقرؤوا هذه القصة
.
قام هذا المعلم بتوزيع الأسئلة على تلاميذه قبل الامتحان ، وأخبرهم أنّ هذه الأسئلة سوف تأتيهم في الاختبار ، وأنها سبعة أسئلة،
ثلاثة في الفترة الأولى ...
وأربعة في الفترة الثانية،
و تعهّد لهم أن هذه هي الأسئلة المطلوبة في الامتحان ، ولن يحصل فيها تغيير أو تبديل مهما كانت الظروف .
ولكن الطلاب مع كشف هذه الأسئلة انقسموا إلى قسمين:
القسم الأول كذبوه !!
والقسم الثاني صدّقوه
والذين صدقوا انقسموا أيضا إلى قسمين...
1- قسم حفظوها وطبقوها فنجحوا في الفترة الأولى،وهم ينتظرون الفترة الثانية ...
2- وقسم قالوا:، إذا قرب الامتحان حفظناها وذاكرناها، فأدركهم الامتحان وهم على غير استعداد .
هل تعرفون هذا المعلم ؟
إنه الأستاذ العظيم والمعلم الجليل محمد -صلى الله عليه وسلم-
هو الذي حذّرنا من الامتحان بل وسهّل علينا الأمر بأنْ كشف لنا الأسئلة حتى نستعد ..
بل و أعطانا الأجوبة ، و علّمنا كيفية حِفظها !!
فسبحان الله
.
أما الأسئلة .. فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ،
أن كل إنسان يسأل سبعة أسئلة،
على فترتين، ثلاثة أسئلة في القبر، وأربعة أسئلة يوم القيامة .
أسئلة القبر ثلاثة، من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟
أسئلة يسيرة فوق الأرض، لكنها عسيرة تحت الأرض ..
فوق الأرض ، الجواب سهل ، يعرفه
الصغير قبل الكبير ..
أما تحت الأرض في ظلمات القبور وحشتها
فهناك تطيش العقول
.
ثم يحين السؤال في ذلك اليوم العظيم ،
لجميع الناس (فوربِّك لنسألنَّهم أجمعين ، عمّا كانوا يعملون) .
و من السؤال أن يُسأَل العبد أربعة أسئلة ..
أخبر عنها المعلم الأول بقوله: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ ...
وعن عِلمِه ماذا عمِل به؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟).
أسئلة عظيمة رهيبة، سوف نسأل عنها بين يدي الله الواحد القهار،
أسئلة مكشوفة واضحة أمام الجميع ...
ولكن السعيد من يوفق للعمل على ضوئها، ليوفق إلى
حسن الإجابة عنها
.
فشتّان ما بين الامتحانين،
إنّ امتحان
الدنيا يمكنك فيه التعويض، في الفصل الثاني
أو في الدور الثاني، أو السنة التي بعدها،
ولكن يوم القيامة الخسارة أعظم وأجل،
إنها خسارة النفس والأهل ...
(قل إنّ الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
ألا ذلك هو الخُسران المبين).
.
أسأل الله أن يُلهمنا مراشد أمورنا ، و يهديَنا لِصلاح أنفُسِنا
و يُرِينا الحق حقا ، و يرزقنا اتباعه
و يُرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه
آمــيـــن يا رب العـالـمـيـن