المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كارتر يطعن في السلام مع اسرائيل !


عبدالناصر محمود
05-05-2015, 07:28 AM
كارتر يطعن في السلام مع اسرائيل !*
ـــــــــــــــــ

16 / 7 / 1436 هــ
5 / 5 / 2015 م
ــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_15322.jpg

في فصل جديد من فصول السلام "الموهوم" مع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة، أكد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أن محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية تعتبر "قضية ميتة... وأن هذه المحادثات انتهت في ظل نظام نتنياهو" مرجعا ذلك إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غير مستعد لقبول قيام دولة فلسطينية.

وجاء هذا التصريح عندما سئل عن مستقبل إعادة استئناف محادثات السلام، فقال: "في رأيي هذه هي نهاية الأمر خلال حكم نتنياهو، واعتقادي وأملي أن تلعب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي دورا قويا جدا، وفعالا في تعزيز الحقوق والسلام الفلسطيني، وأن يكون لها الريادة في ذلك".

وهذه التصريحات وإن جاءت متأخرة - بعد أكثر من سبعة وستين عاما من الاحتلال الإسرائيلي - إلا أنها تضاف إلى حصيلة الانتقادات الدولية الساذجة لإسرائيل، خاصة وأن زيارة كارتر لفلسطين جاءت برعاية ما يعرف بـ"الحكماء"، -وهي مجموعة من قادة العالم السابقين-.

الحقيقة أننا لم نعد نصدق هذه التصريحات التي سئمنا من سماعها؛ لأننا نحتاج إلى أن نرى بأعيننا أفعالا حقيقية برجوع بعض حقوق أهل فلسطين المحتلة، أما أن نسمع تصريحات وقرارات فلدينا الكثير منها لكن دون تفعيل.

جاءت هذه التصريحات في خضم غضب العديد من "الإسرائيليين" بالنقد الذي وجهه كارتر لإسرائيل بعد كتابه "فلسطين: السلام وليس الفصل العنصري"، كذلك عندما صرح: "بأنه ليس هناك أي مبرر لما تفعله إسرائيل في حربها على غزة" في عدوانها الصيف الماضي على قطاع غزة.

وأعرب عن قلقه بشأن صعوبة الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تم تدمير أكثر من 20 ألف منزل في الحرب الأخيرة وحرمان أكثر من مليونى شخص من أبسط حقوق الإنسان.

وختم تصريحاته بأن الهجوم الأمريكي الذي قاده جورج بوش على العراق كان خطأ فادحا، وأن الحرب في سوريا الآن مأساة إنسانية مروعة، وأنه لا يعتقد أن أمريكا ستكون الرائدة في الحرب على داعش، وإنما الشعوب التي تأثرت على أيدي داعش.

كارتر بالطبع هو من أوائل الرؤساء الأمريكيين الذين نادوا بالسلام مع "اسرائيل" ولما بدأ في تطبيق وثائقه إذا بنا نرى سلاما من جهة واحدة، مع تعهدات وتكبيلات للشعوب في ذات الوقت، الذي رأيناه هو بنفسه يسكت عن انتهاكات الكيان الصهيوني !

لقد أولت كثير من الدوائر الإعلامية والسياسية اهتماما بتصريحات كارتر, لكن المتابعين للقضية من المحترفين السياسيين, وأصحاب القضية الشرعيين من أبناء الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة, لم يأبه أحد منهم لها ..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــ