المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نداء التوبة


صابرة
05-07-2015, 05:51 AM
لكل فتاة تكلم شاب
رسالة من أخ إلى أخته بعد أن أكتشف أنها تكلم رجل
نداء التوبة
هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته.وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث
رجلاً غريباً.و يحادثها عبر الهاتف و يتبادلان كلمات العشق و الغرام .
يقول فيها الاخ المشفق :يا من عهدت فيك الخير والصلاح.وطيبة القلب والإحسان.إلى اخيتي الغاليه.لا أراني الله فيك مكروهاً , ولا أبكاني عليكي ابداً.
لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً عنك.وتبادلينه كلمات العشق و الهيام هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كما تسترك عن الخلق ؟ هل جعلت الله تعالى أهون الناظرين إليك ؟
وتدبر قوله تعالى :
(يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ الْقَوْلِ ۚ
وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا النساء - الآية 108)
أم هل ظننت أنه غافل عنك أم غرك طول إهماله سبحانه لك ؟
ماهو جوابك إذا سألك الله تعالى يوم القيامة:
إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني
وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني ؟
ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها ؟
إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا فَلا تَقُلْ خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ يَغْفُلُ سَاعَةً وَلا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيبُ
ألا تخافين ان ياتيك ملك الموت.وانتي ممسكة بسماعة الهاتف...
وترددين كلمات العشق الهابطة
فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين
ثم يبعثك الله على ما متي عليه فتخسرين الدنيا والآخرة؟"
إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة....
والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى,،،،
وأهون من الوحشة و الظلمة.....
التي تجدينها في قلبك و بينك و بين الله....
و بين خلقه كما أن حلاوة البعد عن المعصية....
و فعل الطاعة له أنس في القلب وفرحة و لذة لا يعادلها لذة....
لقد عهد فيك الخير والصلاح.
و حب الأنس بالله عز و جل. فلماذا استبدلت المعصية بالطاعة؟!؟!
وألفاظ المجون بقراءة القران وبالانس بالله الأنس بذئب وقح يرغب في الاستمتاع
الرخيص بك, وهو باحث عن غيرك لا محالة..؟
إن ربنا عز و جل قريب رحيم يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين
ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وأمته أشد الفرح رغم غناه سبحانه و تعالى عنا .
فلا يصدنك اخيه شياطين الأنس والجن بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة إلى خالقك....
والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح....
والخالق كريم سترك في المعصية ....
ويقبل منك التوبة وسيعوضك خيراً مما أنت فيه....
فأقبلي عليه والجئي إليه....
وسليه الصفح والمغفرة والثبات على الطاعة وحسن الختام....
وتبديل السيئات حسنات....
وتذكري ورددي وتغني بأبيات يرددها العابدون التائبون متضرعين إلى رنهم:
فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والانام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
"نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"الحجر 49

:4cbab6e8f7_thumb: