المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويكيليكس: ايران تشجع انقلاباً في سوريا يحفظ لها نفوذها


Eng.Jordan
03-08-2012, 01:24 PM
http://www1.moheet.com/image/70/225-300/705881.jpg

“البوابة العراقية” – ذكر موقع “ويكليكس” نقلاً عن تقرير لمعهد الابحاث الاميركي ستراتفور ان طهران ادركت جيدا ان حليفها الرئيس السوري بشار الاسد لن يتمكن من البقاء في السلطة، مضيفا ان الايرانيين يتطلعون لتنظيم انقلاب من شأنة ضمان ولاء الحكم السوري العسكري لهم، الا ان الاميركيين عارضوا هذه الخطة لانها ستسمح باستمرار نفوذ ايران في سوريا بعد الاسد. واضاف التقرير أن الايرانيين يقيّمون الوضع في سوريا باهتمام كبير، ويجب أن يقرأ المرء ما هو وراء بياناتهم العلنية وخصوصاً المرشد السيد علي خامنئي الذي يجب عدم اغفال براغماتيته، لافتا الى إن طهران التي حققت مكاسب كبيرة من تعاونها مع الولايات المتحدة في اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين تؤمن بحتميه سقوط بشار الاسد، ولذلك فإنها تعتزم تنفيذ إنقلاب من شأنة ان يضمن استمرار ولاء اي نظام سوري مستقبلي لها.
ووفقا للتقرير، فإن ايران ترغب في استغلال تأثيرها الواسع النطاق داخل سوريا لتحقيق ذلك.
وأكد التقرير إن الايرانيين في منافسة شديدة مع تركيا التي تريد هي ايضا التأثير في إنشاء النظام السوري المقبل، حيث اشار التقرير الى انه بينما تقوم تركيا بالتنسيق مع الاخوان المسلمين والجيش السوري الحر، يفضل الايرانيون التخطيط لانقلاب شامل لضمان استمرار العلاقات بين سورية وطهران في عهد ما بعد الاسد.
وتطرق التقرير أيضاً الى ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أراد ان يستقيل من منصبه ولكن تم رفض الاستقالة.
في سياق متصل، تحدثت الوثيقة عن ان والدة بشار الاسد انيسة مخلوف محبطة بسبب الفوضى التي تسبب فيها كل من بشار وماهر، ومما جعلها تردد عبارات مثل “لو كان والدكما على قيد الحياة لما وصلت الامور الى ما هي عليه الآن”، وتشعر بالقلق من ان ينتهي ابنيها الى المصير نفسه الذي لاقاه الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، وتضغط بسبب ذلك على بشار وماهر كي يبحثا عن “مخرج استراتيجي” قبل ان تغلق بسرعة النوافذ امامهما تماما.
وتنتمي عائلة مخلوف إلى الطائفة العلوية التي ينتمي إليها غالبية أركان النظام في سوريا، واتهم الأسد قوى خارجية بالتخطيط لإسقاطه معرباً عن ثقته بسحق من يسميهم “مجموعات إرهابية مسلحة” تقف وراء الانتفاضة.
يذكر ان سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاجات واسعة النطاق تطالب بالحرية والديمقراطية تصدت لها القوى الامنية بعنف دموي مما اسفر حتى اليوم عن سقوط ما لا يقل عن 8500 قتيل بحسب مصادر حقوقية سورية فضلاً عن عشرات آلاف الجرحى والمعتقلين والمفقودين.