المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتسول المليونير


عبدالناصر محمود
05-12-2015, 06:32 AM
"المتسول المليونير" رصيده عمارتان سكنيتان و 3.5 مليون جنيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

23 / 7 / 1436 هــ
12 / 5 / 2015 م
ــــــــــــ

http://cdn.sabq.org/files/news-image/414872.jpg?722672

اكتشف سكان مدينة بني سويف جنوب العاصمة المصرية القاهرة، أن المتسول الذي عاش بينهم سنوات طويلة، يمتلك رصيداً يقدر بـ 3.5 مليون جنيه في البنك، وعمارتين سكنيتين في مدينة الجيزة.

وتحت عنوان " إذا قابلك هذا "الشحات" فاطلب منه قرضًا أو شقة لديه " قال موقع "العربية نت": لا يعرفون عنه سوى اسمه الأول "كامل" وينادونه بعم كامل فهو غريب عن محافظتهم وهكذا عاش أهالي مدينة بني سويف جنوب العاصمة المصرية القاهرة سنوات طويلة، يعطفون على هذا الرجل ذي الملابس الرثة والجسد النحيل، ويمنحونه ما يحتاجه من أطعمة يسد بها رمقه وبعض النقود التي يطلبها بنفسه ليعيش منها.

لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مذهلة لهؤلاء الأهالي، حيث اكتشفوا بعد كل هذه السنوات الطويلة أن عم كامل مليونير يمتلك رصيدًا ماليًا في البنوك يقدر بنحو 3,5 مليون جنيه وعمارتين في منطقة فيصل جنوب الجيزة.

وينقل الموقع عن شاهد العيان، محسن عبدالكريم، من أهالي المحافظة: إنه كان متواجداً بالمصادفة في أحد البنوك لقضاء معاملة خاصة به، ووجد عم كامل يجلس بجوار أحد الجدران في البنك، فطلب من العملاء أن يساعدوه بما تيسر لهم، خاصة أنه متسول ويعيش وحيداً بلا أسرة أو عائل وبالفعل جمع له العملاء مبلغاً مالياً محترماً إلا أن أحد الموظفين في البنك أخبرهم بأن الرجل لا يأتي للبنك للتسول، وإنما يأتي كعميل له حسابات في البنك.

ويضيف محسن أن الفضول دفع العملاء والمواطنين المترددين على البنك إلى السؤال حول حقيقة امتلاك هذا المتسول لحسابات بنكية، وخاصة أنهم يعرفونه منذ سنوات طويلة ويتعاملون معه كمتسول لكنهم تلقوا المفاجأة الصادمة من أحد صغار الموظفين في البنك الذي أخبرهم بأن هذا المتسول يأتي يوميًا للبنك لإيداع حصيلة ما يجمعه من عمله في التسول وأن لديه أرصدة تقدر بنحو 3,5 مليون جنيه، والمفاجأة الأخرى التي أصابت الجميع بالذهول أنه يمتلك عمارتين سكنيتين في منطقة فيصل بالجيزة، ورغم ذلك يفترش الشوارع ويلتحف بالسماء.

ويقول عبدالكريم: إنه وبعد معرفة العملاء والأهالي بهذه المعلومات الصادمة خرجوا سريعاً للبحث عن عم كامل فلم يجدوه ولم يعثروا له على أثر، فقد اختفى سريعًا لكن سيرته وحكايته أصبحت حديث الصباح والمساء في أرجاء المدينة الهادئة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ