المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغريدات رمضانية


صابرة
05-16-2015, 07:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نضع لكم بعض التغريدات الخاصة برمضان
نسأل الله ان يبلغنا اياه ويبارك لنا فيه
💐💐💐

-1- في رمضان ... لذة التراويح تُمتعنا وكثرة الركعات تُريحنا ومزيد السجدات يرفعنا وطول الوقوف بين يدى الله يُنسينا دنيانا ومشاغلنا .

-2- في رمضان ... صلاة القيام أثابكم الله , كلمات كل يوم تتكرر فتدغدغ الآذان , وتتحول لأجمل ألحان.

-3- في رمضان ... صفوف المصلين في التراويح تتزاحم والأكتاف تتلاحم والأقدام تلتصق والخشوع يهيمن والرحمة تتنزل والجنة أمام الأعين تحضر ثم تتمايل .

-4- في رمضان ... تستقر أعين المصلين موضع السجود وتسرح قلوبهم في تسبيحات الله وتتثبت أيديهم فوق صدورهم وتتحول أرجلهم إلى أوتاد تصلى تأبى أن تخرج من الصلاة بحالة فرح وسرور .

-5- في رمضان ... يحرص الجميع أن يكمل التراويح حتى دعاء الإمام ليختم بها فيدعو والناس تؤمّن ويرجو والناس من الله تطلب , والأيادى تُرفع والأكف تتعانق , وما أن ينتهى من الدعاء حتى يستشعر المصلون أن دعواتهم قاب قوسين أو أدنى من الإستجابة , وأن السماء قد إنفتحت على مصراعيها .

-6- في رمضان ... شعور وإستشعار برحمات الله .. بمغفرته .. برضاه .. يسيطر على الروح وي*** الأمان .

-7- في رمضان .. إحساس غريب وثقة غالية تدبّ في النفس كل ليلة بأن الله قد أعتق الرقبة وغفر الذنب .

-8- في رمضان ... تجدك تتلمس النجاح وتتوسم في ربك النجاة من نيرانه ومن عذابه ومن خزيه.

-9- في رمضان ... تتعايش روحك مع مقاصد التقوى وتصعد روحك في مراتب علوية سماوية .


10. في رمضان .. تتحول البيوت إلى جنان ورياحين تفوح منها طبائع جديدة جميلة تتمنى الدنيا كلها أن تعمُر هذه الطبائع وتلكم الروح البيوت على الدوام طول العام , فترقّ المشاعر وتتآلف القلوب وتكثر البسمات ويلين الجانب ويحسن التعامل بين أفراد منظومة هامة تنطلق منها حياة جديدة برونق ذو مذاق ربما يكون غير مألوف من ذى قبل .. فتَحُلُ السعادة .
:1:

يتبع

صابرة
05-17-2015, 05:51 AM
11. في رمضان ... يهدأ الزوجان , وماقد يكون بينهما من سوء يذهب إلى خبرٍكان , فيصبحان بأروع بُنيان .

12. في رمضان ... يتفنن الزوج لزوجته في حسن الإستيعاب ويتأهل بمهارات تنموية سلوكية ويسامح فيما حدث وكان .. فيكسب الأجر ويمتلك القلب ويسعد بالروح قبل الطعام والجسد .

13. في رمضان ... تصبر الزوجة على زوجها بصنعةٍ جميلة قد تصنع منه رجلا عظيما سعيدا قرير النفس ثابت الكيان .. فتنال بذلك رضاه وتأسر عاطفته وتعانق بذلك روحه وفكره .

14. في رمضان .... تستجمع البيوت روحها وطاقتها وتتفجر منها ينابيع الخير بعدما كانت من قبل صخبا وبُركان
:588286mhhn9hcayr_th
تابعونا

صابرة
05-18-2015, 05:43 AM
15. في رمضان ... تستلهم البيوت ذكر ربها وقراءة القرآن فتتحول إلى خلايا تنبعث منها شعاعات السكينة على الدوام .. فتنصرف منها الشياطين وتسكن بدلا منها الملائكة السماويين فتتغير النفوس وتلين .

16. في رمضان ... تستلهم البيوت حُبّها للنبى وتحاول الإقتداء به في إفطاره وفي سحوره فتحظى بأجر الإهتداء وشرف الإقتداء .. فتقترب بذلك خطوات وخطوات نحو شفاعة سيد الخلق والبريات .

17. في رمضان ... تجتهد الزوجة في إعداد إفطار وسحور للزوج والأبناء يتقون به جوع النهار فتنال بذلك شرف الخدمة وجميل الأجر .. فتملك قلب زوجها وألفة وطاعة أبنائها فتعزف بذلك البيوت سيمفونية رائعة من القيم الرائعة .

18. في رمضان ... يمسك أصحاب البيوت ألسنتهم فتتمايل وتترنح فيما بينهم كلمات الود والسهولة والتغافر فتترقق القلوب وتنزل على البيوت

:1:

تابعونا

صابرة
05-19-2015, 02:23 PM
ملائكة تتشرف بصحبة ذلك البيت والمكث فيه فتهرب الشياطين وتنزل الرحمات والسعادة .

19. في رمضان .... تعانق البيوت كتاب ربها تقرأ وتتنافس فيما بينها فتحل البركة ويزداد الشعور بشهر عظيم كريم حميل .. شعورا قد لا يتواجد في وقت غير رمضان إلا مارحم ربنا الرحمن .

(20) في رمضان ... تكون الفرصة عظيمة لتعلّم الزهد , فلا نسرف في الأكل والشرب ولنجعل لنا منه القليل والكفي فقط لتتزود به على الصيام والقيام .. ولنتذكر وقتها إخواننا في سوريا والصومال وبورما .

(21) في رمضان ... يستحكم الإيمان الحقّ بالله في قلب المسلم فيقذف الله في ذلك القلب نوراً يشع على صاحبه , وهداية تدفعه لكل خير, وإحساساً يجعله يشعر بمن هُمْ في حاجة وكرب , وهمًّا يجعله يشعر بهموم الآخرين من حوله

(22) في رمضان .. يستحكم الايمان الحق في قلب المسلم فيبعث الله فيه صدقا في إيمانه ومعرفة حقة بخالقه تصل بالعبد إلى أن يكون عبداً ربانياٍ يتكلم بكلام الله وينطق برحمات الله ويسعى إلى رحمة عباد الله .

(23) في رمضان ... يتحول المسلم إلى كتلة من النور وشعاعا يشع به على الناس بكل الخير وعظيم السرور , فيلين الجانب , ويساعد المحتاج , ويطبب العليل , ويصنع الخير , ويغلق أبواب الشر

تابعونا
:1:

صابرة
05-20-2015, 06:41 AM
في رمضان .. يتحول المسلم إلى منارة وشامة وعلامة في دنيا أصابها الزمان بعطب في نفوس كثير من الناس في غير رمضان , فصارت قاسية لاتتأثر ولاتتحرك حتى في مجرد محاولة تغيير النفس إلى مافيه خيريتها قبل خيريّة الآخرين .

(25) في رمضان .. يتحقق خشوع المسلم في الصلاة بدرجة قد تفوق الحال عما هو في غيره من الشهور والأيام , وتزداد حكمة المسلم مع لسانه فيتقلل من لغو الحديث والكلام بل وقد يعرض بالكليه عنه .

(26) في رمضان .... يبذل العبد جهدا في إخلاص الأعمال لله وحده فيجعل من الله أقصى غاياته ويقصده في كل صغيرة وكبيرة , يسعى ويصلى ويقوم ويتعبد ويفعل الخيرات من أجل أن يرضى رب الأرض والسموات

صابرة
05-21-2015, 08:53 AM
(27) في رمضان .. يستحضر العبد أكثر وأكثر لجلال وهيبة وعظمة الله عند سماع صوت المؤذن يعلو الله أكبر , إيمانا منه بأن الله حقا أكبر من كل عمل يمارس وقت صلاته , فيترك الأعمال ويشد إلى الله الرحال وإلي المصلى والمسجد يجلس جلسة الاطمئنان مستبشرا ببيعه الذى بايع ربه عليه .

(28) ) في رمضان ... قد تكون الفرصة أكبر كى يستجمع العبد فكره وطاقاته مع الإمام فيتدبر الآيات , وما أن يجد فيها وعدا أو وعيدا إلا وتجده يتعوذ وبربه يستغيث وما أن يجد فيها جنة ونعيماً إلا وتجده يتحرق شوقا وطلبا طامعا في كرم سيده ومولاه .
تابعونا
:12801804532:

صابرة
05-22-2015, 07:17 AM
في رمضان ... إذا كان العبد قد قصّر في حق ربه قبل رمضان تجده يبذل جهدا في التوبة والرجوع والإنابة راجيا من سيده وخالقه عفوا وسماحا . ويتوب الله على من يشاء من عباده .

(30) في رمضان .... فرصة للتعرف على عيوب النفس مما يساعد في تلافيها, فيحقق العبد بذلك وصولا وقربا من ربه يُمتّنه ذل وإنكسار بين يدي مولاه

صابرة
05-23-2015, 09:50 AM
التواضع التواضع والبذل والإيثار

سئل بعض السلف : لم شرع الصيام ؟ قال : ليذوق الغني طعم الجوع فلا ينسى الجائع و هذا من بعض حكم الصوم و فوائده .

وكان كثير من السلف يواسون من إفطارهم أو يؤثرون به و يطوون. كان ابن عمر يصوم و لا يفطر إلا مع المساكين فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة , و كان إذا جاءه سائل و هو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام و قام فأعطاه السائل فيرجع و قد أكل أهله ما بقي في الجفنة فيصبح صائما و لم يأكل شيئا .

و اشتهى بعض الصالحين من السلف طعاما و كان صائما فوضع بين يديه عند فطوره فسمع سائلا يقول : من يقرض الملي الوفي الغني ؟ فقال عبده المعدم من الحسنات فقام فأخذ الصحفة فخرج بها إليه و بات طاوياً.

و جاء سائل إلى الإمام أحمد فدفع إليه رغيفين كان يعدهما لفطره ثم طوى و أصبح صائما .

و كان الحسن يطعم إخوانه و هو صائم تطوعاًً و يجلس يراوحهم و هم يأكلون. و كان ابن المبارك يطعم إخوانه في السفر الألوان من الحلواء و غيرها و هو صائم..

سلام الله على تلك الأنفس الربانية رحمة الله على تلك اللآلئ الوضيئة لم يبق إلا أخبار و آثار..
كم بين من يمنع الحق الواجب عليه و بين أهل الإيثار.

فلعلي وإياك أن نترك خبرا مع القوم فيردفنا الله في صفوفهم.
بقلم
سعيد بن محمد آل ثابت

صابرة
05-27-2015, 06:23 AM
ليس شهر عادي مثل باقي الشهور شهر قمة بالتميز في كل سنة من حياتنا
فرصة كبيرة للمسلمين في جميع الارجاء لتكفير الذنوب وتطهير القلوب وارواء النفوس من الظمأ
دق لكم باب الرحمه والغفران فافتحوا له وعانقوا سحاب العطاء
دعوة ان نولد من جديد لاذنوب ولا آثام لاهموم ولاأحزان لااعباء ولاأثقال فليس افضل منه في تحقيق الأحلام والدعاء هو باب الفرج والفرح
بدات هبات نسائمه العليلة من هذا الشهر ..شهر رجب وتفتحت نفوسنا لاستقبال اجمل الشهور ملئ بالكنوز لتغتني الروح .

ماتعلمته من رمضان
لما اكن استشعر فيه غير الجوع والعطش والكسل والنوم وقلة الحركة والبركة
قضاء وقت النهار بالنوم والليل بالسهر مع الاهل والاحباب



الحمد لله
هداني الله تعالى الى الانتقال من موضوع لموضوع كل مايتعلق بالخير والعطاء واهمية هذا الشهر ومافيه من تحقيق للمعجزات والندم على مالم يكن في الحسبان فكيف كان شهر كبقية الشهور لايتسم بالنماء..!!
فبدأت بتغير الحال ومن اهم أسباب النجاح الأرادة والتخطيط والتنظيم حتى لهذا الشهر
احتاج لارادة قوية تجعلني اقاوم النوم والنعاس في هذا الشهر وانظم أوقات النوم والاستيقاظ لأحصل على اكبر وقت ممكن لتحقيق ماخطط له ومن أولوياتي فيها ختم القراءن الكريم اكثر من مرة في الشهر



فالصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم : الصيام والقران يشفعان للعبد يوم القيامه , يقول الصيام اى رب منعته الطعام والشراب فشفعنى فيه,ويقول القران اى رب ..منعته النوم بالليل فشفعنى فيه , فيشفعان
)صحيح رواه احمد وغيره(

قال صل الله عليه وسلم: " من قرأ حرفا من كتاب الله ‏ فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ‏‏ لا أقول ‏ الم ‏‏ حرف ‏ ولكن ‏‏ ألف حرف ‏ ولام ‏‏حرف ‏ وميم ‏‏ حرف" صدق رسول الله .

فيجتمع للعبد في رمضان مضاعفة العمل ومضاعفة الجزاء عليه".
ونفهم من ذلك أن قراءة حرفاً واحداً من القرآن فى رمضان يعادل سبعمائة
حسنة وهذا بالنسبة لحرفا واحدا ،فكيف بمن يختمه أكثر من مرة
فبدات بقراءة عدد من الأجزاء في اليوم ليتحقق لي عدد مرات الختم في الشهر وهذا ليس بالامر السهل يجب الاستيقاظ مبكرا وخوض معارك طاحنة مع النوم يجب ان اكون فها انا المنتصرة فالنوم كما يقولون سلطان
الخطة الثانية هي تخصيص وقت قبل الافطار لقراءة الاذكار والدعاء لما له من اهمية مذكورة في استجابة الدعاء في هذا الوقت
لحديث رواه عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- عن النبي –صل الله عليه وسلم- أنه قال: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد" وهو حديث حسن أخرجه ابن ماجه (1753) والحاكم (1535) وغيرهما.
فاكون قد جهزت الطعام قبل هذا الوقت وتجهزت للدعاء بما أحب وأرغب فالدعاء عبادة

منقول

تابعونا

صابرة
05-28-2015, 06:23 AM
رمضان لم يقترب ؛ نحن الذين اقتربنا منه ؛ منّا من يأتيه ركضًا ، وهرولة ، ومشيًا ، ومنا من يزحف إليه زحفا .. منا من يأتيه روحًا وجسد ، ومنا من يأتيه جسدًا بلا روح . .
رمضان موسمٌ للربح ، وفرصةٌ يستثمرها الموفّقون للقرب من ﷲ والجنّة ..
يسعى المفسدون لسرقتنا من رمضان وسرقة رمضان منّا ، لذا فاليقظة واجبة ، والعمل مطلوب ، والفوز لمن أحسن عملا . .
كلّ شيء في رمضان يدعوك لأن تحبّه وتشتاق إليه ؛ ، الآيات والتلاوات ، الصيام والقيام ، التراويح والقنوت .. كلّ شيء . .
من كان رمضانه عامرًا بالخيرات والطاعات والقربات ؛ ازداد حبّه لهذا الموسم كما يحب التاجرُ مواسم الربح .. ومن كانت رمضاناته تضيع في المسلسلات والنوم عن الصلوات والغفلة عن الآيات واﻻنشغال بأنواع الطعام على السفرة ؛ فحريٌّ به أن لا يعني له رمضان شيئًا . .
اعقد العزم على أن يكون رمضانك هذا مختلفًا ، عش لحظاته كأنه الرمضان الأخير في حياتك .. عندها سيصبح رمضان جنّة تستظل ظلالَها بقيّة عُمرك . .

صابرة
05-29-2015, 07:31 AM
د/حمزة بن فايع الفتحي

بسم الله الرحمن الرحيم

أعمالا رمضانية سريعة، يستطيعها اكثرنا، ويمكن من خلالها ان يجدد الصائم روحه، ويعيش حلاوة الشهر ومقدمات التغيير،اذا سال الله الاعانة عليها،،،!
الامر جد وهو غير مزاحِ// فاعمل لنفسك صالحاً يا صاحِ..!
ومنها:
1- مصحفك في يدك : في كل مكان، عمل،، مدرسة متجر، مصلحة،،،،،! كلما وجدت فرصة نظرت فيه تاليا ومتدبرا . وكان زيد اليامي رحمه الله اذا حضر رمضان احضر المصاحف، وجمع أصحابه (( شهر رمضان الذي انزل فيه القران )) سورة البقرة.

2- التفطير السريع: عبر حمل (كيس التمر)، او علبة الرطب في سيارتك، فتضعها في مسجد، او تمر قبل المغرب في الاسواق والحدائق، وتسهم في تفطير المتأخرين عن منازلهم والمسافرين وشبههم قال في الحديث(( من فطر صائما فله مثل اجره من غير ان ينقص من اجر الصائم شئ )).
فلا تهمل مثل ذلك ولو مرة في الأسبوع، او مرة في الشهر، وذلك اضعف الإيمان .

3- الإهداء للمسجد: صدقات، كرتون ماء،(بخور)، الإسهام في مناشطه، وحفز اهل الحي بكل مجد ومفيد.(( امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وان تطيب )) حديث صحيح .

4- زيارة الأهل والأقارب: صلة وحب وتعاطف، وتغاض عن الماضي الكئيب،،،!
اذا هتكوا لحمي وفَرتُ لحومَهم// وإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مجدا،،،،!

5- تاجك الكلامي: (اني صائم)، تحفظ بها لسانك، وتصون قلبك، وتسلم جوارحك،،،! لا سيما عند الخصام والمغاضب،،،! والا فالأصل في اللسان رمضانيا، الذكر والاستغفار والتسبيح،،،! قال تعالى(( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ))سورة البقرة .

تابعونا

صابرة
05-30-2015, 12:25 PM
كلما تعمقنا في مضامين العبادات أو تفكرنا في روح العبادة تبين لنا فوائد كثيرة ، وذلك في أي مجال كانت وفي أي عبادة من العبادات .
الصلاة والصيام والزكاة والحج فرضها الله على الإنسان لصلاحهم في الدنيا ونجاتهم في الآخرة .

@ وفوائد الصيام النفسية كثيرة يعرفها كل مؤمن حسب حاله وروحانيته :ـ
1) تهذيب للنفس وصقل لها
2) تدريب إيجابي ومتوازن ومقنع للفرد والمؤمن
3) القدرة على ضبط الشهوات
4) تقوية الإرادة والعزيمة
5) التحكم في السلوك
6) الشعور بالمسؤولية ومعرفة قيمة الآخرين
7) تقوية الحس الداخلي وتنمية الضمير
8) ممارسة الصبر كخصلة حميدة ومثمرة
9) مجاهدة النفس في كافة الاتجاهات
10) تنمية الدوافع الإيمانية والأخوية من الرحمة وحب الفقراء
11) الاطمئنان والراحة النفسية الكاملة
12) القدرة على مواجهة الحالات النفسية المؤلمة .
:1:

صابرة
06-10-2015, 08:44 AM
بدأ السباق...
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ} [سورة آل عمران: 133].
فهيا نسابق لنكون من أهل الركوع والسجود، قبل أن تنطبق علينا اللحود، ويأكل لحومنا الدود...

يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أدبر
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183]

ثمرة الصيام التقوى... فهل نحن من المتقين؟

قال عمر بن عبد العزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله.

قال صل الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن» [حديث حسن]

يا هذا أتصون النفس عن الحلال، وتمنعها المباح، ولا تصون السمع والعين واللسان وجميع الجوارح عن الحرام؟قال جابر : إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الجار، وليكن عليكم وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومك سواء. فإن لم يحيا القلب في رمضان فمتى سيحيا؟ وإن لم تفر الروح فيه إلى بارئها فمتى ستفر؟

لنتوب إلى الله حقا ونرجع إليه صدقا وننوي من الآن العتق من النيران والفوز بالجنان.

حتى لا يكون رمضان العام مثل كل عام
{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى:20]


قال صل الله عليه وسلم : « إنما الأعمال بالنيّات، وإنما لكل امريء ما نوى » [البخاري ومسلم]

قال داود الطائي: رأيت الخير كله يجمعه حسن النية وإن لم تنصب (تتعب).

لا تعمل أي عمل إلا بنية، فالنية هي أساس العمل، و بسببها يكون قبوله أو رده، فلا يقبل الله إلا ما كان خالصا لوجهه، ويتنوع الأجر يتنوع النية، فتتحول العادة إلى عبادة بالنية الحسنة، وتتحول العبادة إلى عادة بفقدان النية، و ربما تتحول إلى معصية بسوء النية، فاستحضر النية في كل شيء في الأكلة والشربة وحتى النومة، وتذكر: من سَمّع سَمّع الله به ومن يرائي يرائي الله به.

صابرة
06-10-2015, 08:45 AM
حاول ان تدرب نفسك...
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]

قال أحدهم: "فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب، وهي تؤدي هذه الفريضة، طاعة لله، وإيثارًا لرضاه. والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، ولو تلك التي تهجس في البال"... {فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100].

صابرة
06-10-2015, 08:46 AM
استشعر نعمة رمضان
{وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة البقرة: 185]

استشعر نعمة فتح أبواب الجنة، وغلق أبواب النيران: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم» [رواه البخاري].

وقد قالوا: "رمضان طبيب رفيق.. يحمل إليك الدواء فكيف ترده خائبا وقد جاءك هاديا؟!! وكيف تحسن استقباله وبين يديه أسباب شفائك وبالمجان؟!!".

صابرة
06-10-2015, 08:47 AM
هذا أوان التوبة
{وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90].

قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له، ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران: 135]» [الراوي: أبو بكر الصديق- المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - خلاصة الدرجة: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه].

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية".

صابرة
06-10-2015, 08:47 AM
قف وقفة جادة مع نفسك
هل بالفعل تريد أن تعتق من النيران؟ هل بالفعل تريد أن تدخل جنة الرحمن؟

فأين أنت من الصلاة والصيام وقراءة القرآن؟ أين أنت من حفظ الجوارح من عينٍ وفرجٍ ولسان؟ أين أنت من أكل الربا والسحت وأموال الأيتام؟

قال تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا} [النساء: 142-143].

صابرة
06-10-2015, 08:48 AM
الله يناديك فلبي النداء
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } [الزمر:53]

يا صاحب الذنب الثقيل والعمل القليل، أبشر بخير فقد جاء شهر رمضان الذي تتنزل فيه البركات و تغفر السيئات وترفع الدرجات وتغلق أبواب النيران وتفتح أبواب الجنات، تب إلى الله ولا تخف، فهو يحب التوابين ويغفر للمستغفرين، فبادر فإن الله يناديك لتتوب، فأسرع لتلبية نداء الله لك، أسرع إلى التوبة، فما أجمل أن نبدأ رمضان بتوبة! صدقني الله يناديك فقد قال ******: « إنّ الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخير ينزل إلى السماء الدنيا فيقول:هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ حتى يطلع الفجر » [رواه البخاري ومسلم ]

قال مجاهد: من لم يتب إذا أصبح وإذا أمسى فهو من الظالمين، وقال علي رضي الله عنه: العجب مما يهلك ومعه النجاه، قيل له: وماهي؟ قال: الاستغفار. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.

يا الله، ما أجمل أن نبدأ رمضان بتوبة حقيقية نمحو بها عنا أدران الذنوب ونعتق أنفسنا من النيران ونفوز برضا الرحمن ، ونترك أهل العصيان ونصاحب من يذكرنا بالإيمان، لندخل الجنة بأمان.

صابرة
06-10-2015, 08:50 AM
الصيام حكم فرضه الله على عباده كما في قوله تعالى في سورة البقرة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183].

فمن مراتب الصيام ما جعله الله على مريم - عليها السلام - في إمساكها عن الكلام إلّا رمزاً كما في قوله سبحانه في سورة مريم: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً} [مريم:26].

وقوله لزكريا - عليه السلام- في قوله من سورة آل عمران : {آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً} [آل عمران:41].

صابرة
06-10-2015, 08:51 AM
وفي الحقيقة النّاس مع الصيام في طبقات متفاوتة:

فمن طبقات الصائمين من امتثلوا أمر الله بالصيام فصاموا وقاموا رمضان مقتدين متأسين بالنبي صل الله عليه وسلم وأصحابه، فكانوا موفقين بأدائهم هذه الفريضة وهم مع ذلك في أدائهم على مراتب.

فإنّ من ترك طعامه وشرابه وشهوته لوجه الله وابتغاء ما عنده، فإنّ الله لا يخيب رجاءه ولا يضيع عمله، وفي الصحيحين عن النبي صل الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي».

إنّ الصيام لله حقاً هو تجارة مع الله ومعاملة معه سبحانه، والله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملا، ولا يخيب من تاجر معه وعامله بل يربح أعظم الربح، فقد روى الإمام أحمد بسند جيد أنّ النبي صل الله عليه وسلم قال لرجل: «إنّك لن تدع شيئاً اتقاء لله إلّا آتاك الله خيراً منه».

صابرة
06-10-2015, 08:52 AM
- ومن طبقات الصائمين من صام في الدنيا كلها عما سوى الله وطاعته، فهو حافظ لرأسه وما حوى، وحافظ بطنه وما وعى، ذاكر للموت والبلى، صام عن الشهوات في الدنيا، تاركاً الدينا وزينتها، فهذا - وياسعده - عيد فطره يوم لقاء الله عز وجل، يوم يفرح برؤيته سبحانه، ففطرهم وأكلهم وشربهم ونعيمهم يوم يجوع ويظمأ ويتعذب الناس في المحشر، فهؤلاء جعلوا دهرهم كله صياماً، ولكن عن المحرمات والمشتبهات، كما صام في رمضان عن الطعام والشراب والشهوة، وهذا مقصد عظيم من مقاصد الصيام في رمضان.

- ومن طبقات الصائمين من كان حظهم من الصيام في رمضان الجوع والعطش وحظهم من القيام التعب والنصب، ذلكم الذي أمسك عن الأكل والشرب والشهوة من طلوع الفجر إلى إقبال الليل عادة لا عبادة، أمسك ولم يقر قلبه وعمله بتوحيد، بل هو داع لغير الله ذابح له، مستغيث بغيره، قلبه وقصده وعمله متوجه لغير الله.

صابرة
06-10-2015, 08:54 AM
- ومنهم من صام عن الطعام والشهوة وترك الصلاة، فلم يصل لا مع الجماعة ولا في بيته، فحظ رمضان منه الصيام عن الطعام فقط وهو مستمر على تفريطه بالصلاة والواجبات، منغمس بالمحرمات والكبائر.

- ومنهم أيضاً من لم يصم عن الحرام قولاً وفعلاً، صام عما يدخل إلى جوفه ولم يصم عما يتكلم به من الفسق والفجور، ولم يصم أذنه عن سماع الغيبة والنميمة ومساوئ الكلام، ولم تصم جوارحه عن الظلم والمعاصي، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه».

- ومن طبقات الصائمين من قطع نهار رمضان بالنوم وليله بالسهر على المشاهد الهابطة، والتي توجهت جهودها إلى النّاس في هذا الشهر الكريم توجهاً مركزاً واضحاً، فقولوا لي بالله عليكم: هل هذا وأمثاله صائم أم لاعب؟ وكل إناء بما فيه ينضج.

- ومن النّاس - وهم الأكثر - من لم يرفعوا بالصيام ولا بالقيام رأساً ولم يقيموا لها وزناً وهم بين طائفتين:

1 - طائفة من جمهور المسلمين اسماً، ولكن لاحظ لهم من امتثال إسلامهم قولاً وفعلاً - وللأسف - يمثل هذه الطائفة كثير ممن ينتمون إلى الإسلام وأهله.

2 - وطائفة هم أكثر أهل الأرض لم تقر بدين الله ولم ترفع به رأساً فلا صوم ولا توحيد ولا صلاة ولا إيمان يعيشون كالأنعام بل هم أضل سبيلا.

نعوذ بالله من دركات أهل الضلال وحال أهل الهوى، ونسأله منازل الصالحين والشهداء، ومراقي أهل السعادة لا أهل الشقاء، ونعوذ بالله أن يكون حظنا من صيامنا تعب وجوع، ونسأله أن نكون فيه من المقبولين المعتقين من النّار، الذين يقال لهم يوم القيامة: "ادخلوا من أبواب الجنان ومن باب الريان.." إنّه ولي ذلك وصل الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

صابرة
06-11-2015, 02:14 PM
حر الصيف ورمضان


في بعض الدول والمناطق يوافق دخول رمضان فصل الصيف الذي يشتد فيه الحر، وهذه حكمة الله في عباده فتحول الأيام والفصول عبرة وعظة للعالمين؛ فالله تعالى يقول :{يُقَلِّبُ اللَّـهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ} [النور: ٤٤] .. والصائم يجد معاناة الجوع والعطش مع شدة الحر وخصوصاً إذا كان مرتبطاً بعمل، وهنا أذكر الصائم في مثل هذا الوقت بعدة أمور :-

- ينبغي أن يتذكر المؤمن بأن حر الصيف هو نفس من أنفاس جهنم ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «اشتكت النار إلى ربها، فقالت: رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير» [رواه البخاري].

- عندما يشتهي الصائم الماء البارد وهو عطشان فليتذكر حال أهل النار عندما ينادون أهل الجنة {أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّـهُ} [الأعراف: ٥٠]... نسأل الله أن يعيذنا من النار !

- كان بعض السلف يكثرون من الصيام في الصيف لعظيم أجره وثوابه؛ فمعاذ بن جبل يتأسف عند موته على ظمأ الهواجر..

- عند احتسابك الأجر وصبرك على العطش وأرق العمل ، تذكر يوم يقول الله تعالى لأهل الجنة {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} [الحاقة: ٢٤].

- التبرد للصائم جائز لا بأس به، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصب على رأسه الماء من الحر أو من العطش وهو صائم، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم بالماء لتخفيف شدة الحرارة أو العطش..

خاطرة ..

حر الصيف في رمضان لا يشعر بقسوته أهل النعم والمساكن فلنشكر الله..

دعاء..

اللهم إنا نعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار..
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل..
اللهم إنا نعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل..

منقول بتصرف

:e412a:

صابرة
06-16-2015, 06:50 AM
يريد ربنا منكم فى شهر رمضان هو : العوده الى طاعته والإنابة إليه .. ليعفو لكم عما سلف من آثامكم ويتجاوز لكم عما كان منكم ..
و فى ناس تانيه مرادها منكم فى شهر رمضان هو : طلب لذات الدنيا وشهوات النفس فيها و الميل عن أمر الله تبارك وتعالى ..
{ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا }
ركز فى مراد ربنا منك فى رمضان ..
وقول للناس التانيه لن تسرقوا منا رمضان .
وانت صايم فى رمضان وبالليل رايح تصلي التروايح خليك مركز ..
وافتكر ان فى ناس سهرانه بتصور مسلسلات رمضان عشان تضيع صيامك
لن تسرقوا منا رمضان

صابرة
06-16-2015, 06:51 AM
اللاعب بتاع الكرة لو ما عملش عملية تسخين قبل ما ينزل يلعب الماتش بيجيله شد عضل فى نص الماتش ومش بيقدر يكمل....
نفس الحكاية رمضان قرب بس المفروض نبدأ ندرب نفسنا على الطاعات ونمسك المصاحف ونجتهد فى قراءة القرآن ونبعد عن المعاصى علشان تقدر تكمل رمضان وانت بنفس الروح بتاعة أول يوم فى رمضان...
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه

صابرة
06-17-2015, 05:03 AM
تغريدات رائعة ونافعة بإذن الله 🌹
🐣١- خططوا لتكونوا بعد رمضان أفضل مما كُنْتُمْ عليه قبله لا أثناءه.
🐣٢- حددوا خمسة أمور فقط تريدون أن تتحسنوا فيها فلا تتوقعوا أن تتحسنوا في كل شيء دفعة واحدة.
🐣٣-العمل الجماعي بما فيه العبادة أسهل على النفس فابحثوا عن مجموعة تتفقون معها على أنشطة جماعية بعد رمضان (سواء عبادية أو اجتماعية).
🐣٤- ثابت أن الأهداف المكتوبة تتحقق أكثر من التي في الذهن فقط، فاكتبوا أهدافكم التي تنوون تحقيقها في رمضان.
🐣٥- من هم بحسنة فعملها كتبت له عشراً ومن هم بحسنة فلم يعملها

صابرة
06-17-2015, 05:05 AM
🐣٦- ثابت كذلك أن الأهداف القابلة للقياس تتحقق أكثر من الأهداف العامة فلا تكتبوا مثلاً: سأقرأ أكبر كمية من القرآن بل سأختم ٣ مرات.
🐣٧- رتبوا جدولاً يومياً بتحديد ساعة الاستيقاظ والتزموا بها ولا تحددوا ساعة النوم، بل لا تذهبوا للفراش إلا عند النعاس.
🐣٨- حددوا فترة زمنية للخلوة اليومية مع القرآن بدون مقاطعات.
🐣٩- اختاروا برنامجاً تلفزيونياً مفيداً واحداً وبالكثير ٢ للالتزام بمشاهدتها واتركوا مشاهدة الباقي عند إعادتها بعد رمضان إن كانت تهمكم.
🐣١٠- التزموا بمسجد واحد للتراويح وحبذا أن يكون يختم القرآن كاملاً.

صابرة
06-17-2015, 05:06 AM
🐣١١- حددوا مقداراً معيناً لحفظ القرآن ومقداراً محدداً لقراءته وحبذا أن يكون لكل منهما مصحف خاص ( والأفضل أن يكونا متشابهين ).
🐣١٢- حددوا ٣ أنواع من التعامل مع القرآن:١- كمية محددة للحفظ ٢- كمية أكبر للقراءة. ٣- تحديد أجزاء أو سور ترددونها كثيراً لقراءة تفسيرها.
🐣١٣- اكتبوا خطة رمضان قبل حلوله وراجعوها عدة مرات لتحسينها ولتجديد النية وتصفية الإخلاص لله تعالى.
🐣١٤- البعض يرى أن الأهم كمية قراءة القرآن والبعض يرى أن القيمة هي للفهم وأقترح الجمع بينهما بحيث يخصص ربع الوقت القرآني للتفسير.
🐣١٥- لو كانت لديكم زيارة لملك جواد لفكرتم وحددتم ماذا ستطلبون، ولله المثل الأعلى، فخططوا للدعاء بتحديد ماذا ستطلبون، فالله يحب العبد اللحوح.

صابرة
06-17-2015, 05:07 AM
🐣١٦- من أكبر مضيعات رمضان النوم والتلفزيون فحددوا لكل منهما ساعات لا تتجاوزونها أبداً فرمضان يمر بسرعة والمحروم من ضيعه.
🐣١٧- من أكبر أسباب فشل الخطط عدم التخطيط للتخطيط فخصصوا ساعتين قبل بدء رمضان لكتابة خطتكم في رمضان وتأكدوا أن كل هدف قابل للقياس.
🐣١٨- اشتهر رمضان عند البعض بأنه شهر الطعام والمسلسلات والمسابقات فخططوا كيف تغيرون ذلك بالنسبة لكم على الأقل.
🐣١٩- يقول الفاروق رضي الله عنه: إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.

صابرة
06-17-2015, 07:11 AM
ممّا نغفلُ عنه عند رؤية هلال شهر رمضان، تطبيق تلك السنة عند رؤيته، بقول دعاء رؤية الهلال:
(اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله) رواه أحمد.
لم يتبق على رمضان سوى ليله او ليلتان والله اعلم ، فهنيئاً لمن سيساهم بنشر هذه السنة؛ فيكسب مثل أجور من يطبقها بإذن الله.

صابرة
06-19-2015, 01:15 PM
لا يقبل أحدنا أن يذهب لصالة عرس بثياب بالية، ولا أن يستقبل ضيفاً بثياب متسخة، لكن ما بال بعضنا يستقبل هدية الرحمن (رمضان) بقلب متسخ؟
• كيف نستقبل رمضان؟!
سئل ابن مسعود رضي الله عنه عن ذلك فأجاب:(ماكان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم).
"رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ"
• لن تجد طعم رمضان ، حتى تتيقن أنك تتاجر مع الله -الذي بيده خزائن السماوات والأرض- ومن تاجر مع الله .. فهل يخسر؟
• مـُحفـّز مجرّب: قف صادقا دقيقة، وسل نفسك: ما الذي يتمناه إخواننا الذين سبقونا للدار الآخرة لو أدركوا رمضان؟
طبـّق الجواب، فسنكون قريبا معهم.

صابرة
06-25-2015, 10:23 AM
رمضان وعاداتي الإيجابية 🍃
❀إدارة الوقت❀
جميل هذا الشهر..
يلُم الشمل..
ويوحد الصف..
ويُبحر بالقلوب في روحانية التكافل
حتى جهاد النفس والشهوات..
ننطلق في مضماره سويًا..
فنُمسك عن الأكل والشرب سويًا..
ونتناول التمرات وكؤوس الماء سويًا..
نجتمع في بيوت الله ساجدين راكعين..
كل هذا محدد بوقت ومنتهٍ بوقت..
ليعلمنا رمضان أننا نستطيع أن ندير وقتنا ونضبط حياتنا وأن لدينا من القدرة ما يجهلها البعض..
فتزودوا واعمروا أوقاتكم.

صابرة
06-25-2015, 10:34 AM
' شهر رمضان ليس بطوله في كثرة الختمااَت للقرآن ،
بل لعلها تكون ختمة واحدة متأنّية مخلوطة بالدمع والتدبر
هادئة ينعكس أثرها في حياأَتك
[ لـ تجدُ الجمال وتلمسه ] .

صابرة
06-28-2015, 09:16 AM
راقب قلبك كل يوم ، أي جرعة هي التي تجد فيها عافيتك ؟
جرعة التلاوة ، ام الدعاء والتضرع ،
أم الاستغفار ، أم التسبيح ،
أم صلاة نافلة ، وهكذا ،
ثم أكثر منها ....
تزود بما حُبب إلى قلبك من الطاعات ، فالقلب إذا رق راق ، وإذا راق ذاق .. وإذا ذاق .. فقد هبت عليه نسائم الجنة ، وهو بعد يمشي على وجه الأرض