المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 6 من كبار التنفيذيين بأميركا فقدوا وظائفهم في 2011


مهند
01-09-2012, 10:49 PM
مثل 2011 عاماً عصيباً بالنسبة لعدد من الشركات التجارية الكبرى في الولايات المتحدة، مما اضطر بعضها لإحداث تغييرات جوهرية في رأس هرمها الوظيفي. وقالت مجلة فورتشن إن عام 2011 تميز بهزات قوية في مراكز القوى داخل شركات فورتشن 500، وفي غيرها من الشركات لأسباب مختلفة، فبعضها أحوجتها الظروف لإدخال دماء جديدة في شرايين القيادة، لتوجيه الدفة بعيدا عن روائح الفضيحة المزكمة، فيما أرادت أخرى الفصل بين رئاسة مجلس الإدارة، والرئاسة التنفيذية التي كان ضحيتها اندريا جونغ، صاحبة المرتبة السادسة في قائمة فورتشن لأكثر 50 سيدة قوة وتأثيرا في الاقتصاد في 2011.

فيما اختار بعض هؤلاء الاختفاء عن الواجهة بمحض إرادتهم مثل جاك جريفين في تايم وارنر.

واضطر آخرون للخروج من الأبواب عنوة، مطرودين شر طردة مثل كارول بارتز الرئيسة التنفيذية السابقة لياهو. ووضعت مجلة فورتشن قائمة بستة من هؤلاء الرؤساء التنفيذيين ممن أطيح بهم من مناصبهم ، تحت مسمى "نأسف، تم الاستغناء عن خدماتك"، إيذانا لمرحلة سقوط مدوية لهؤلاء الرؤساء التنفيذيين.



1- أبوثيكر يغادر اتش بي:
أحدث قرار اتش بي تعيين الرئيس السابق لشركة ساب ليو أبوثيكر، بدلا من مارك هيرد، لغطا واسعا في أوساط الصناعة منذ البداية. إذ لم يكن أبوثيكر يتمتع بالخبرة الكافية في السوق الاستهلاكية، التي ما زالت تشكل حيزا كبيرا من إيرادات اتش بي.

وكان الرتق واسعاً. ابوثيكر أيضا. ففي نهاية خدمته أعلن أن اتش بي ستلغي فرعها الخاص بأجهزة الكمبيوتر المحمول. والأنكى من ذلك أن مبيعات الهواتف وتطش باد كانت تترنح.

ولم يرق ذلك لمجلس إدارة اتش بي التي سارعت إلى الطلب من ابوثيكر ترك منصبه في سبتمبر، وعينت بدلا منه ميج وايتمان، الرئيس السابق ل اي بي، والخارجة من ترشح غير ناجح لمنصب حاكم كاليفورنيا. وإلى أن تتوقف أبواب اتش بي عن الدوران، سنرى ما يمكن أن تفعله.



2- اندريا جونغ:
قريبا سيحتل شخص ما غير اندريا جونغ المقعد الساخن في أفون. فقد أعلنت الشركة في ديسمبر عن الفصل بين منصبي الرئيس التنفيذي ورئاسة مجلس الإدارة. وكانت اندريا واجهت مطبات كبيرة في السنوات القليلة الماضية، آخرها تحقيقات هيئة الأوراق المالية والسلع حول رشى مزعومة في الخارج. وتبقى جونغ في منصبها بصفة رئيس تنفيذية مؤقتة حتى تجد الشركة بديلا لها، حيث ستصبح رئيسة تنفيذية لمجلس الإدارة. وكانت جونغ الوحيدة من الرئيسات التنفيذيات في شركات فرورتش 500 التي احتفظت بمنصبها أطول مدة، لمدة قاربت عقدا من الزمن. ويبدو أن جونغ نفسها ستقر بأن العالم سيكون مختلفا في حقل المبيعات المباشرة لمستحضرات التجميل أكثر مما كانت عليه عندما كانت رئيسة تنفيذية في 1999.



3- مايكل وودفورد:
خلال فترة عمله القصيرة رئيسا تنفيذيا لشركة أولمبوس، كشف مايكل وودفورد النقاب عن بعض من المعلومات المثيرة للقلق حول ممارسات الشركة المالية، والتي بدا من خلالها أن كبار مسؤولي الشركة كانوا يتسترون على خسائر مالية بقيمة 1.5 مليار دولار. وما كان من وودفورد إلا طرح الأمر على أعضاء مجلس الإدارة، الذي سارع إلى طرده شر طردة. وكان وودفورد جريئاً في طرحه، مما استجر مراقبة متزايدة على الشركة من محققين في اليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. وقد يكون وودفورد مارس اللعب على إخفاقه بشكل صائب. حتى إنه لمح إلى أنه ينتظر الأجنحة أن تطير به إلى أولمبوس مرة أخرى.



4 - كارول بارتز:
مهما كان الرأي بإدارتها، فإن الرئيسة التنفيذية السابقة لياهو كارول بارتز غادرت مكتبها بضجة مدوية. فقد تصدى عضو مجلس الإدارة روي بوستوك للأمر وقال " أسمعوها بيان المحامي عن طريق الهاتف"، وكانت حركة معيبة، حيث إنه لم يجرؤ على إبلاغها بالأخبار السيئة وجها لوجه. وأبلغت بارتز مجلة فورتشن، أن القائمين على إدارة ياهو قلبوا لها ظهر المجن. وكان واضحا أن شمس بارتز غربت في ياهو، حيث تدنى تصنيف العاملين من 90% بعد تسلمها منصبها في يناير 2009، إلى 24% قبل أن يوجه لها بوستوك الضربة القاضية. وقد عانت الشركة الأمرين لبعض الوقت في شق طريقها، حيث إن منافساتها في مواقع البحث مثل ياهو سبقوها في أشواط عدة. كما أن ياهو واجهت جدلا شنيعا حول تخلفها عن الوفاء بوعدها بأن تدفع على بابا وهي شركة تابعة جزئيا لياهو، إلى الي بي، منصة الدفع الصينية. ولم تسعف الشائعات التي تحدثت استحواذ من قبل شركات ملكية خاصة مثل سيلفر ليك أو حتى مايكروسوفت في إعادة الثقة بأن ياهو ستعاود الوقوف على قدميها من تلقاء نفسها.



5جاك جريفين:
ما زالت صناعة المجلات تصارع بحثا عن ربان لإنقاذ سفينتها، غير أن الزمن الحالي ضنين بوجود ربان يوصلها إلى بر الأمان الرقمي. فقد مرت تايم وارنر بهذه المشكلة خلال السنة الفائتة عندما غاردت آن مور، رئيسة قسم المجلات في تايم انك منصبها في اغسطس 2010، بعد خدمة 32 سنة في الشركة. ويذكر أن تايم انك تمتلك قرابة 115 مجلة بما فيها مجلة فورتشن.وقد بدا جاك جريفين بديلا ملائما، فقد كان رئيسا لمجموعة مجلات مؤسسة مردوخ. لكن وما إن مرت شهور ستة على الوظيفة، حتى أعلن جيف بيويكيس الرئيس التنفيذي لتايم وارنر بجلاء عن عدم موافقته. وأكد في بيان بالبريد الالكتروني في فبراير، أن أسلوب جريفين في الإدارة لا يتلاءم مع معايير تايم انك وتايم وارنر.

وفي نوفمبر أعلن بيويكيس عن تعيين لورا لانغ، الرئيسة التنفيذية لديجتال لشغل منصب الرئيس التنفيذي في المؤسسة في يناير الجاري.



6- سالي كروتشيك:
واجهت سالي كروتشيك المعروفة سابقا بأقوى امرأة في وول ستريت، أزمتين تنفيذيتين مع البنوك. فقد خدمت رئيسة تنفيذية لستي لفترة قصيرة، قبل أن تغادر منصبها بعد مواجهة مع فيركام باني رئيسه التنفيذي. وفي العام الماضي، شقت طريقها إلى بنك أوف أميركا كرئيسة لإدارة جلوبال ويلث وإدارة الاستثمار تحت إدارة رئيسه التنفيذي السابق كين لويس. وفي سبتمبر الماضي عرض عليها الرئيس التنفيذي لبنك أوف أميركا بريان موينهان تنزيل رتبتها، الأمر الذي رفضته، مفضلة عليه مغادرة الشركة بدلا من ذلك.