المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكي لا تقع الراية المصرية ولكي تبقى مصر عمودا مهما في الخيمة العربية


Eng.Jordan
03-09-2012, 06:26 PM
شبكة البصرة
أبو سرحان الزيدي فلتشتبك أيديهم بها ولترتكز بقوة خفاقة، لأنها نبض الشعب وسر وجوده حيا معافى.
ومن اجل أن تصان لابد من توضيح آلات. أن الثورة الشبابية في مصر العروبة. هي ثورة بحق، وقد ولدت من رحم بكر، قادها شباب مؤمنون وصادقي السريرة، يحبون مصر والعروبة والشعب. يرفضون الذل والعبودية، قدموا الكثير من اجلها، دماء وعرقا ومالا. كل يحمل روحه على راحته قربانا لهذه الثورة من اجل أن تنتصر. وقد انتصرت بإرادة الخيرين الشرفاء. وحلم الكثير ان الثمرة ستقطف بيد الشعب وهو أحق بها، لأنه الصاحب الشرعي لها. ولم تقم الثورة إلا من اجله وله.ولكن الذي يحدث هو :
1 – الاختراق المعادي للثورة ولمستقبل مصر. هذا الاختراق يريد ان يمنع شمس الحرية من الشروق ويبقي على المصريين ضعفاء، فقراء، تابعي للإرادة الأجنبية. تمتص دماءهم، غيلا وظلما وعدوانا.
2 – التقاء مصالح الأعداء مع مصالح بقايا النظام السابق (حزب مبارك) والشلة المنتفعة من التجار وأصحاب الصناعة والمنتفعين في القطاع الخاص الذين لا يهمهم سوى كسب المال السحت (الحرام) وعلى حساب الغالبية المحرومة من ابسط مستلزمات الحياة. نعم هناك من يدفع ليحرك الشارع لإثارة الشغب والفتن لاستغلالها ضد هذه الثورة بحجة انها غير قادرة على فرض الأمن والقانون وتحقيق طموح الشعب.
3 – اندفاع البسطاء وراء زخم مخطط له، يرفع شعار المصلحة العامة ويضمر نية مبيته تعاكس مصالح الشعب. وتخدم القوى المضادة للثورة لتشويه حقيقتها.
4 – هناك تيار خفي يعمل من وراء الكواليس وهو عربي الهوية ز هذا التيار لا يريد أن تنبثق نواة نموذجية لقاعدة عربية ترفض الوصاية الأجنبية وحكم العملاء. هذا التيار يريد قتل أو وئد هذه النواة التي هي بذرة حية تمثل جانب مهم من الأمة العربية الأصيلة والمرشحة لاحتلال الصدارة. هذا التيار يخاف ان يزحف علية سناء هذه الثورة ليكشف عن مخابئه المملوءة بكل ما لا يمت للأمة بصلة. نعم هؤلاء يصطفون مع القوى المضادة لحركة التحرر العربي البعيدة عن الإغراض والنوايا السيئة التي أضعفت الأمة وأذلتها دهرا.
5 – تحرك بعض الشخصيات ذات النفوذ في الوقت ما بعد الثورة بسبب الظروف التي أوجبت بقاءهم لترتيب الأوضاع واستكمال مستلزمات الثورة وانطلاق مسيرتها باتجاه ما يرنوا إليه الجمهور الحالم بوضع يضمن لهم حياة حرة , ديمقراطية كريمة ومستوى معاشي يحقق الطموحات , ابتداء من العائلة حتى كامل حلقات المجتمع. إن الذي يظهر على الساحة ألان هو الفعل المضاد للثورة حيث يتقدم باتجاه حرفها عن المسار الصحيح. في الوقت الذي يقدم الشعب الكثير من الشهداء والتضحيات الكبيرة ولأسباب لا تقنع حتى السذج بل هي مدبرة ومخطط لها كأحداث بور سعيد وما تلاها. فمتى ينتبه الثوار والشعب الذي يؤيدهم وهو صاحب المصلحة الحقيقية للثورة. ليرصدوا المتآمرين على ثورتهم واجتثاثهم وتعديل مسار الثورة وصولا لقطف الثمار مصريا وعربيا. إن أنظار الكثير من العرب تتجه إليهم وتنظر بتفاؤل لإشعاع الثورة وحكمة ثوارها ومؤيديها بغض النظر عن الذي يحكم بشرط أن يكون عربي الهوية والثقافة. وطني مصري , يهتز لألام مصر وألام العرب. فحذار من الدسائس وكيد الكائدين. من غربيين طامعين وأمريكان يريدون تبعية المنطقة والاستحواذ عليها لحماية إسرائيل وتحقيق مأربهم كما هو حاصل في أقطار كثيرة. إن النصر كل النصر في زنود الشباب باندفاعهم وقوتهم وتصميمهم والشيوخ بحكمتهم والنساء بالصبر والتشجيع والزغاريد التي تبث الحماس ليندفع الجميع من اجل ترصين أعمدة الثورة وقاعدتها وحمايتها من أعاصير الباطل , وتركيز ساريتها لكي لا تهتز أمام رياح العبث التي تنوي كسرها أو انحناءها لتمثل الذل والهوان. نعم لا بد من ترصين القاعدة لتبقى سارية مصر عملاقة ثابتة تبث روح الحماس والفرح والأمل في قلوب محبيها وأهلها.
عاشت مصر حرة عربية
عاش ثوار مصر وأحرارها
يخسا الجبناء والمتخاذلين أعداء الأمة وعملاء الاستعمار
شبكة البصرة
الاربعاء 14 ربيع الثاني 1433 / 7 آذار 2012