المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة واقعية ومؤثرة


صابرة
05-22-2015, 11:13 AM
سمعت منذ أيام من أحد الأصدقاء، تقول القصة إن هناك رجلاً وزوجته انتقلا إلى بيتهما الجديد، حيث اشترطت الزوجة عند انتقالهما لهذا البيت شرطاً غريباً، والأغرب خضوع الزوج لهذا الشرط. كان شرط الزوجة ألا تستقبل هي ولا زوجها أحداً من أهله في هذا البيت أبداً! شرط لم يستطع الزوج أن يعارضه أو أن يواجه عليه زوجته.
مرت الأيام، إلى أن جاءت تلك الليلة التي سمعوا بها طرقات باب المنزل. نزل الابن فاتحاً الباب، وإذ بجده واقفاً لوحده.
أسرع الابن ليبلغ أباه بالأمر، وما كان من الأب إلا أن سأل ابنه مرتبكاً إن علمت أمه بذلك، رد الابن نافياً علم أمه بوجود جده، بعدها أمر الأب ابنه أن يدخل جده الغرفة الصغيرة المحاذية للمطبخ بالأسفل من غير أن تشعر أمه، وأن يقدم له بعض الطعام، وأن يجعله ينام بها حتى الصباح.
قام الابن بما أمر به والده، ولكن هناك بالطابق العلوي تغيرت الأمور، حيث أصرت أمه التي كانت تشاهد كل شيء على أبيه أن يخرج والده من البيت حالاً.
وبعد معاناة الزوج مع زوجته، أمر الأب ابنه أن يأخذ جده إلى المسجد، لينام هناك، ويحمل معه بطانية لجده، ليلتحف بها في هذا الجو البارد.
أخذ الحفيد جده حاملاً البطانية وأيضاً بيده الأخرى سكيناً، حيث قام بقص البطانية بالمسجد إلى نصفين، نصف ألحف به جده، والنصف الآخر رجع به.
رأى الأب الذي كان ينتظر ابنه عند الباب البطانية والسكين بيده، اندهش الأب وسأل ابنه، والتوتر في عينيه، عن قصة السكين والبطانية التي رجع بها.
أجابه الابن أن السكين قطع بها البطانية من النصف، حيث جعل النصف الأول لجده، والنصف الآخر سيحتفظ به، سأل الأب ابنه عن سر احتفاظه بالنصف الآخر.
هنا أجاب الابن ذلك الجواب الذي صعق منه الأب، حيث كان الجواب أنه سيحتفظ بهذا النصف إلى أن يكبر الأب ويزور ابنه في ذلك الوقت، ويأمر حينها الابن ابنه أن يأخذ أباه إلى المسجد ويلحفه بهذه البطانية.
وما كان هنا إلا أن أسرع الأب بعد هذه الكلمات التي هزت مشاعره إلى والده، وأرجعه إلى البيت نادماً ومعتذرا،ً وضارباً بشرط زوجته الحائط. فسبحان الله الحق، فكما تدين تدان.

:4cbab6e8f7_thumb: