المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء - تعريفه - وادابه


محمد خطاب
03-09-2012, 09:40 PM
دعاؤنا لله سبحانه وتعالي - واداب الدعاء

فال تعالي ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) البقرة 186
وقرب الله من عباده قرب علم ورعاية وإحاطة وشمول ،لا قربا حسيا تعالى الله عن ذلك .
نزلت هذه الاية جوابا عن سؤال بعض الصحابة فقد روي أن اعرابيا قال : يارسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أقريب ربنا فنناجيه ، أم بعيد فننادية . فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلت الاية .
وفي رواية أخرى سأل جماعة من الصحابة صلي الله عليه وسلم أين ربنا ؟ فنزلت الاية الكريمة . وهي صريحة في أن الله تبارك وتعالى قريب من عباده ، ولا يخفى عليه شيء من أفعالهم ولا من تصرفاتهم وهو معنا أينما كنا لقوله تعالي.(ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلاهو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلاهو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم )المجادلة 7.
هذا هو التصور الإسلامي للحضرة الإلهية يعطي المسلم أنه مراقب من الله فلا يرتكب الرذائل ولا المعاصي، ولذلك كان على المسلم أن يعبد الله كأنه يراه ، فإن لم يكن يراه فإن الله يراه ويراقبه وهذه هي درجة الإحسان في الإسلام .
وبعلم المؤمن أن الله معه أينما يكون ، فإن المسلم يكون عزيزا كريما غير خائف ولا وجل من أحد ، أمره كله لله ، يقول الحق ولا يخش في الحق لومة لائم ، فالله سبحانه وتعالى مستقر في قلب المؤمن فينطلق في ميادين الحياة كله لله عمله وقوله وأفعاله يزرع الخير في كل درب يسير فيه .
والدعاء هو إحدى العبادات التي يمارسها المؤمن في كل وقت وحين ، فهو معرفة النفس أن الأمر كله لله .
والدعاء عبادة لأنه الإتصال الدائم بالله وهو تعويد النفس على ذلك وتحقيقا لقوله تعالى( يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله ،والله هو الغني الحميد )فاطر 15.
عن أبي موسي الأشعري قال كنا في غزوة مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فصرنا لا نصعد شرفا ولا نهبط واديا الا رفعنا أصواتنا بالتكبير ، قال فدنى منا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال :(يا أيها الناس اربعوا علي أنفسكم ، فإنكم لا تدعون أصما ولا غائبا ،إنما تدعون سميعا بصيرا ، وأن الذي تدعون أقرب لأحدكم من عنق راحلته ).
وهكذا انقاد الصحابة الي الله سبحانه و تعالى فأقبل الله عليهم وانقادت لهم الدنيا بنصر الله وتوفيقه وتأييده ، وجاء نصر الله والفتح ، وعم الإسلام الدنيا ودخل الناس الدين الإسلامي أفواجا طائعين مختارين، وكانوا رسل هداية ورحمة .
والدعاء مخ العبادة والاستكبار عن عبادة الله أي الدعاء هو استكبار علي الله نهايته جهنم وبئس المصير لقوله تعالى ( وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ) غافر 60
وقوله تعالى ( أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ) النمل 62
(فاذا مس الإنسان ضر دعانا ...) الزمر 49
وأدب الدعاء يتطلب من المسلم أن لا يتعجل الإجابة فعند الله علم الغيب ، وبحكمته التي لا ندركها يسير الدنيا ويعلم ما هو مفيد لنا ومتى يكون مفيدا ، فيقضي بحكمته ما يشاء .
ورد في الحديث ( ولا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، ما لم يستعجل ، قال يارسول الله وما الاستعجال ؟ قال صلى الله عليه وسلم قال : يقول قد دعوت وقد دعوت ، فلم يستجب لي فينحسر عند ذلك ويدع الدعاء )
إذن من اداب الدعاء عدم استعجال الإجابة فالله يعلم ونحن لانعلم ، كما من الاداب أن يدعو العبد ربه بقلب حاضر ولا يدعو ربه بقلب غافل فذلك من الأدب مع رب العالمين.
والدعاء كريم على الله وكذلك الداع فقد روى الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء )
وروى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سره أن يستجيب الله تعالى له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء ) .اذ ليس من الأدب مع الله أن تنسى الله عند الرخاء وهو فضل منه وتتذكره عند الشدائد.
كما أن الله لا يستجيب لاكل الحرام ففي مسند الإمام أحمد وصحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، وأن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين . فقال - يا أيها الناس كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم - وقال : - يا أيها الناس كلوا من طيبات ما رزقناكم - .ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، ومطعمه حرام ، وملبسه حرام وغذي بالحرام يمد يديه الي السماء : يارب يارب فأنى يستجاب له ).
وللدعاء أوقات محببة إلى الله يستجاب فيها الدعاء وهذا لايعني ان الله لا يستجيب في غيرها بل هي أوقات يكون فيها العبد لله أقرب . فقد روى الترمذي بسند صحيح عن أبي امامة قال : قيل : يارسول الله أي الدعاء أسمع ؟ قال : جوف الليل الاخر ، ودبر الصلوات المكتوبات )
وروى مسلم عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ينزل ربنا عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقي لثلث الليل الأخير فيقول : من يدعوني فستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له )رواه الخمسة.
وهكذا كان الدعاء كمال العبودية وكمال الافتقار الي الله وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كثير الدعاء لنفسه وأصحابه وأمته ، أدخر لنا دعوته يوم القيامة ليشفع لنا وليغفر لنا الله يوم لاينفع مال ولا بنون، هو بأبي وأمي اللهم صلي وسلم وبارك عليه وسلم تسليما كثيرا.
د . محمد خطاب

رحمه
04-25-2013, 05:42 PM
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ♥
سنكون على الصراط ،
وقت المرور علي الصراط لا يوجد إلا ثلاث أماكن فقط ،
ـ جهنم
ـ الجنة
ـ الصراط
يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ♥
يكون أول من يجتاز الصراط أنا وأمتي
(( أول أمة ستمر على الصراط أمة محمد ))

تعريف الصراط ..
( يوم تبديل السموات والأرض )
لن يكون هناك سوي مكانين الجنة والنار ،
ولكي تصلل إلي الجنةيجب أن تجتاز جهنم

ينصب جسر فوق جهنم إسمه " الصراط "
بعرض جهنم كلها إذا مررت عليع ووصلت لنهايته وجدت باب الجنة أمامك
ورسول الله صلي الله عليه وسلم ♥
واقف يستقبل أهل الجنة (( يا رب جنتك ♥ ))

مواصفات الصراط ..
ـ أدق من الشعرة
ـ أحد من السيف
ـ شديد الظلمة تحته جهنم سوداء مظلمة " تكاد تميز من الغيظ "
ـ حامل ذنوبك كلها مجسمة علي ظهرك فتجعل المرور بطيئـًا لأصحابها
كانت كثيرة والعياذ بِ الله أو سريعـًا كالبرق إذا كانت خفيفة
ـ عليه كلاكيب ( خطاطيف ) وتحتك ( شوك مدبب ) تجرح القدم وتخشدها
( تكفير ذنب الكلمة الحرام والنظرة والحرام ... إلخ )
ـ سماع أصوات صراخ عالي لكل من نزل قدمه ويسقط في قاع جهنم

الرسول عليه الصلاة والسلام ♥
واقفاً في نهاية الصراط عند باب الجنة يراك تضع قدمك على أول الصراط
يدعو لك قائلاً (( يا رب سلم يا رب سلم )) حبيبي أنت يا رسول الله ♥♥

يري العبد أمامه منهم من يسقط ومنهم من ينجو ولا يبالي ،
وقد يري العبد والده وأمه لكن لا يبالي بهما أيضاً ،
فكل ما يهمه في تلك اللحظة هو نفسه فقط .!

يروي أن السيدة عائشة رضي الله عنها ♥
تذكرت يوم القيامة فبكت ،

فسألها رسول الله صلي الله عليه وسلم ♥
ماذا بكِ يا عائشة .؟!
فقالت " تذكرت يوم القيامة فهل سنذكر أباءنا .؟!
هل سيذكر ****** حبيبه يوم القيامة .؟!

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ♥
نعم إلا فى ثلاث مواضع .،
" الميزان ، عند تطاير الصحف ، عند الصراط "

اصبروا ثم اصبروا على فتن الدنيا ،
فتن الدنيا سراب فلنجاهد أنفسنا ولنعين بعضنا ،
علي أن نلتقي في جنة عرضها السموات والأرض ♥

ولا تنسوا أن تعقدوا النية علي عجل هذه الرسالة ،
صدقة جارية بإذن الله ♥♥

" اللهم أجعلنا ممن يعبر الصراط المستقيم بسلام ياا رب ♥ "
(( يا رب حُسن الخاتمة ))

فهل تعتقد بعد هذا كله أن هناك أحد يستاهل منك تشيل عليه ،
أو تحقد ، و تضيع أعمال بسببه .؟!
نصيحة (( دع الخَلق للخالق ))
اسأل نفسك كم عمري وكم باقي بل هل تضمن العيش ساعة .؟!

أحل ما في هذه اللحظات أن يقرأ رسالتي شخص أحبه وأعزه فيبتسم
ويصلي ويسلم علي رسول الله ويردد اللهم أغفر لي ولأحبتى ♥

إلهي لقد مننت علي وهبتني أغلي من كنوز الدنيا أحباباً أرق من الزهور ،
وأتقي من الماء العذب أري فيهم براءة الحب وسلامة القلب ،
اللهم أغفر ذنوبهم ويسر أمورهم وفرج كربهم وأكتبهم عندك من عبادلك الصالحين ،
ومن أرسل هذه الرسالة اللهم آمين يا رب العالمين ♥

وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه وسلم ♥