المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احمد منصور يفتح النار على الإخوان


Eng.Jordan
05-24-2015, 09:30 AM
احمد منصور يفتح النار على الإخوان .. مرسي سيعدم ودمائه ليست اغلى من دماء المصريين (صورة)

http://sawaleif.com/images/newsimages/largeimages/2015523202532897.jpg

23/05/2015 08:25 م
سواليف

تعجب الإعلامي أحمد منصور، مقدم برنامج «بلا حدود» على قناة «الجزيرة»، مما وصفه بـ«سذاجة» الإخوان حول البيان الذي أصدروه تعليقًا على إعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، وقولهم «إن العالم كله سيدفع ثمن ذلك»، مشيرًا إلى أن دماء الأخير وقيادات الجماعة ليست أغلى من الدماء التي سالت مطالبة بعودته.

وحمَّل «منصور»، في مقال نشره عبر صفحته الشخصية تحت عنوان «السيسى سيعدم مرسى أيها الإخوان؟»، الرئيس المعزول وقيادات الجماعة مسئولية الدماء التي سالت بعد أحداث 3 يوليو 2013، مؤكدًا أن أداءهم الفاشل سواء في الرئاسة أم مجلس الشعب سبب كل ما وصلنا إليه.

وأوضح أن كل المعطيات تؤكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيقرر إعدام «مرسي» قريبًا، مطالبًا الجماعة بألا تقدم أي تنازلات في الفترة القادمة لأن مصير مرسي محسوم، وأن يعودوا إلى منهج المؤسس حسن البنا.

وقال «منصور»: «بالنسبة لى فإن دم مرسى -إن أعدم - ليست أعز على المسلمين من دماء أبسط مواطن مصري خرج ضد السيسي واستشهد لأنه قال كلمة حق في وجه السلطان الجائر، وليس أعز من دماء حسن البنا مؤسس الجماعة ومرشدها الأول الذي قتل عام 1949 حتى تموت فكرته ويقضى على جماعته، فيشاء الله أن تنتشر في أنحاء الدنيا وليس أعز من دماء عبد القادر عودة أبرز القانونيين الذين أنجبتهم جماعة الإخوان المسلمين الذي أعدمه عبد الناصر عام 1954 أو سيد قطب ابرز المفكرين والأدباء الذين أنجبتهم جماعة الإخوان المسلمين الذي أعدمه عبد الناصر عام 1966 وغيرهم كثير لأن كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ولا فضل لعربي على عجمي أو رئيس على مرؤوس إلا بالتقوى والعمل الصالح».

وأضاف: «الأمر الثاني أن كل من لديه أبسط مراحل الفهم والإدراك يعلم من متابعته لسياسة السيسي تجاه الإخوان من أول يوم أنها سياسة صفرية لا تقبل أنصاف الحلول أو المصالحة وأن السيسي قرر أن يكسر شوكة الإخوان ويقضى عليهم ولا مجال للصلح معهم وينفذ مخططه الدموي بحزم وعزم وعنف ودموية دون أن يرف له جفن».

وتابع: «الأمر الثالث أن السيسي لن يشعر أنه أصبح حقا رئيسا لمصر إلا بعد الخلاص من الرئيس الشرعي الذي انتخبه الشعب، لأن مصر الآن بها رئيسان: منتخب هو مرسى، وانقلابي متغلب مغتصب هو السيسي، ولابد في النهاية أن يكون هناك رئيس واحد لمصر إما المنتخب؟ وإما المتغلب المغتصب للسلطة؟».

واستكمل: «أما الغرب الذي لازال يراهن عليه بعض الإخوان فإنه أكد مرارا وتكرارا أنه دعم انقلاب السيسي وكل جرائمه ولازال وأن حكم العسكر هو المفضل للغرب منذ ستين عاما ولن يسمح الغرب للإخوان أو غيرهم من الإسلاميين أن يحكموا مهما قدموا من تنازلات أو استبدلوا من شعارات، فالغرب لا يحترم إلا الأقوياء الذين يفرضون الواقع وهنا أسأل الإخوان لماذا استبدلوا شعار "الجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا " بشعار "سلميتنا أقوى من الرصاص "؟ ولماذا تخلوا عن فكر المرشد المؤسس الإمام حسن البنا ومشروعه ورددوا أفكار وكلمات الدكتور محمد بديع الذي ربما قد يكون صالحًا في نفسه كشخص لكنه لا يملك أيا من مقومات الزعامة أو مواصفات الإرشاد والقيادة التي تخلى عنها أو انتزعها الآخرون منه وجرفوا الجماعة ومصر والأمة إلى ما وصلت إليه».

وأضاف: «إن طريق التنازلات الذي انجرفت إليه قيادة الإخوان هو الطريق نحو الهاوية وأخطر التنازلات التي وقعت هي التخلي عن أهم مبادئ وأصول الفكر الإخواني الأصيل الذي وضعه المؤسس الإمام حسن البنا، ورغم كل تنازلاتهم فإن السيسي قتلهم وشتت شملهم والغرب الذي راهنوا عليه خذلهم ولم ينصرهم أحد لأن سنة الله الكونية أنه ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا ومن يمتلك أسباب القوة ويفرضها هو الذي يحترمه الآخرون».

ووجه «منصور» رسالة للإخوان قائلًا: «أيها الإخوان.. عودوا إلى رسائل الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة وافهموا منها أصول فكرتكم ومنهج دعوتكم وكفوا عن الانسياق وراء قيادات لم تفهم فكر البنا ولا تاريخ الجماعة وتعصبوا للحق وكفوا عن التعصب للأشخاص مهما بلغت مكانتهم فمن عرف الحق عرف أهل الحق وتعلموا أن تحاسبوا قياداتكم على أخطائها». (المصريون)



http://sawaleif.com/images/newsimages/detailsimages/2015523202532977.jpg
غ ع