المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و فاكهة مما يتخيرون


صابرة
05-24-2015, 03:04 PM
فائدتنا الطبية لهذا اليوم عن تقديم الفاكهة عن غيرها وخاصة اللحم في الطعام ورأي الطب في ذلك... لنستمتع سبحان الله
لماذا يذكر القرآن الفاكهة قبل اللحم في طعام أهل الجنة ؟
جاء في القرآن الكريم قوله تعالى في سورة الواقعة مقدماً الفاكهة على اللحم :
{ و فاكهة مما يتخيرون . و لحم طيرٍ مما يشتهون } الواقعة : 20 - 21
وفي سورة الطور { و أمددناهم بفاكهة و لحمٍ مما يشتهون } 22
و قال رسول الله صلَّ الله عليه وآله و سلم : ( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فانه بركة ) . رواه الترمذي
إن الذي يتأمل آيات القرآن أثناء الحديث عن طعام أهل الجنة يلاحظ أن الله تعالى يذكر الفاكهة أولاً ثم اللحم ..
وفي ذلك حكمة طبية عظيمة فالفاكهة تحوي سكريات بسيطة وسهلة الامتصاص والهضم وهي المصدر الأساسي للطاقة لخلايا الجسم، وبالتالي فإنها تُذهب الجوع، بينما لو بدأ الإنسان بأكل اللحم أولاً فسوف يحتاج جسمه إلى ثلاث ساعات حتى تكتمل عملية الامتصاص...
و من هذه الخلايا التي تستفيد إستفادة سريعة من السكاكر البسيطة هي خلايا جدر الأمعاء و الزغابات المعوية حيث تنشط بسرعة عندما تصلها السكاكر الموجودة بالفاكهة و تستعد للقيام بوظيفتها على أتم وجه في امتصاص مختلف أنواع الطعام و التي يأكلها الشخص بعد الفاكهة .
فقد قدم الله تعالى تناول الفاكهة على تناول اللحم وفي ذلك حكمة عظيمة ظهرت فيما تؤكده الدراسات العلمية الحديثه ..
حيث يؤكد خبراء التغذية أن تناول الفاكهه بعد الطعام يدمر أنزيم (بيتالين) وهو انزيم أساسي لأتمام عملية هضم النشويات
وقد أكدت دراسة سويسرية حديثة إلى أن تناول الفاكهة في نهاية الطعام أشبه بتناول جرعة من السم لأن الفاكهة تحتاج إلى مرور بطيء إلى المعدة حتى تهضم بطريقة طبيعية ولكنها عندما تلتقي باللحوم تتخمر في المعدة وقد تتحول إلى كحول يعوق عملية الهضم .
وفي الوقت نفسه تفقد الفاكهة ما تحويه من فيتامينات ومعه تضطرب عملية التمثيل الغذائي للبروتين وينتج عن ذلك انتفاخ في المعدة .
وينصح الأطباء القائمون على الدراسة بتناول الفاكهة قبل الطعام بمعدل ساعة أوبعد الطعام ب 3 ساعات أو تناول وجبة كاملة من الفواكه.
وهنا تتجلى الحكمة من ذلك في قوله تعالى:
{وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ}
سورة الواقعة (20-21).
جمعتها وأعدتها للفائدة المنشودة والمرجوة ﻷجلكم
د.إسراء أبورمان.