المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من منفِّسات الهموم


صابرة
05-29-2015, 06:46 AM
- الصلاة نَفَس يقول الرسول صل الله عليه وسلم
🔖( حُبِّبَ إِلَىَّ مِنْ دُنْيَاكُمُ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِىَ فِى الصَّلاَةِ ) صحيح الجامع
💭...ويقول : (يَا بِلاَلُ أَقِمِ الصَّلاَةَ أَرِحْنَا بِهَا ) صحيح الجامع
🔗..و( كان النبي صل الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلّى ) صحيح الجامع
🔖.. هذه الأحاديث توضِّح بجلاء أن الصلاة راحة ، وأنها تنفيس ، وأنها ملاذ آمن يلتجئ إليه المؤمن فيشعر حينئذ بالإستقرار والراحة النفسية .
💭..لكنْ : ليست كل صلاة يجد معها المصلِّي الراحة المنشودة ، بل هي الصلاة الخاشعة ، التي يخشع فيها المصلّي ..
💭..فتخشع جوارحه عن الحركة ، ويخشع قلبه حين مناجاة ربه ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ{1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُون )
🔖..فإذا قام للصلاة وقرأ الفاتحة تدبّر آياتها العظيمة ، فإذا قرأ ( الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
🔗...تذكّر أنّه يناجي ربه ، وأنّ الله يقول : حمدني عبدي ..
🔖..فإذا قرأ ( الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ) تذكَّر أنَّ الله يقول : أثنى عليّ عبدي ،
🔗..فإذا قرأ ( مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) تذكَّر أنَّ الله يقول : مجّدني عبدي ،
🔖..فإذا قرأ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
🔗..تذكَّر أنَّ الله يقول : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل..
💭..فإذا قرأ ( اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )
🔖...تذكَّر أنَّ الله يقول : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل... والحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه .
🔗...ثم إذا ركع اطمأن راكعاً وقال : سبحان ربي العظيم وأثنى على الله بما هو أهله ..
💭..ثم إذا رفع رأسه من الركوع اعتدل واقفاً حتى يطمئن في وقوفه وقال : سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ...
🔗..ثم إذا سجد قال : سبحان ربي الأعلى واطمأن في سجوده ودعا ربَّه وشكى إليه حاجته وبثّ إليه مسألته وشكى إليه همومه وأحزانه ، وعرف أنّه يدعو رباً يملك كلّ شيء ، وبيده مفاتيح كلّ شيء ، وأنه رب رؤوف رحيم ، يحب من عبده أن يسأله ويلحّ عليه في المسألة ...
🔖..وقد وعد بالإجابة وقال ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
💭.. ثم إذا جلس بين السجدتين اعتدل في جلوسه واطمأن جالسا ، وهكذا يفعل ذلك في صلاته كلّها .
🔖...هذه هي الصلاة العلاج ، الصلاة الدواء ، الصلاة المنفّسة للهموم والغموم والأحزان والمشاكل ..
🔗..أما الصلاة على عجالة ، وبدون خشوع وخضوع وإنابة وذكر ودعاء ، والصلاة دون اطمئنان وسكينة ، فلن يجد معها المصلّي راحته ، وأنسه ، وعافيته ، وشفاه ..
💭..وكم من الناس من قد بلغ الثلاثين والأربعين وجاوز الخمسين وهو لم يجد طعماً للصلاة ولو يوماً من الأيام ولو لصلاة واحدة..
🔖...فهذا إنسان محروم من عافية الصلاة ، من حلاوة الصلاة ، من شفاء الصلاة ، والسبب أن صلاته بدون خشوع وخضوع لله رب العالمين

:588286mhhn9hcayr_th