المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمصلحة مَن تفجيرات "داعش" بالمملكة ؟


عبدالناصر محمود
05-31-2015, 06:58 AM
لمصلحة مَن تفجيرات "داعش" بالمملكة ؟*
ـــــــــــــــــــ

13 / 8 / 1436 هــ
31 / 5 / 2015 م
ــــــــــــ

http://taseel.com/UploadedData/Pubs/Photos/_18398.jpg

مع العداء القديم المتأصل في نفوس الرافضة على أهل السنة عموما وبلاد الحرمين شعبا وحكومة على وجه الخصوص، فإن هذه العداوة قد ازدادت بشكل كبير بعد عملية عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي تقودهما المملكة منذ حوالي شهرين ضد مليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح في اليمن – وما زالت مستمرة – حتى الآن.

وبعد فشل تهديدات صريحة من ساسة طهران وأصحاب العمائم السوداء ضد بلاد الحرمين، ناهيك عن هجوم إعلامي رافضي واسع ضد المملكة..... في وقف عملية "إعادة الأمل" التي أصابت المشروع الرافضي في المنطقة في مقتل - على ما يبدو – سارع تنظيم ما يسمى "داعش" بتقديم خدمة مجانية للرافضة على طبق من ذهب، من خلال تبنيه تفجري القديح والعنود في كل من القطيف والدمام في المملكة.

ولم يكتف التنظيم - الذي تدور حول ظروف نشأته وممارساته التي لا يستفيد منها إلا أعداء أهل السنة الكثير من علامات الاستفهام – بتبني التفجيرين فحسب، بل قام بتهديد بلاد الحرمين بمزيد من العمليات الإرهابية من خلال تسجيل صوتي منسوب لما يسمى "ولاية نجد".

نعم... لقد قام تنظيم ما يسمى "داعش" بتنفيذ ما لم تستطع طهران القيام به ضد المملكة، وتبنى تنفيذ عملية تفجير القطيف في مسجد بالقديح الأسبوع الماضي، كما تبنى تنفيذ تفجير العنود بالدمام أمس - الذي كان يستهدف المصلين داخل المسجد لولا رحمة الله ويقظة الأمن السعودي الذي أحبط العملية - ليثبت أنه بممارساته هذه لا يخدم إلا مصالح طهران وأطماعها في المنطقة، علم بذلك أم لم يعلم.

ومن هنا اعتبر الداعية الدكتور ناصر العمر رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن أن إيران هي المستفيد الأول من تفجير العنود وأن المفجرون أدوات بيدها.

وذكر الدكتور العمر في تغريدة علي حسابه بموقع تويتر : "مع تجريم كل فعل وأداة ولغت في الدماء المحرمة، فالمستفيد الأول هم الصفويون، والمفجرون المجرمون أدوات بيد الأعداء.. تفجير_العنود".

كما علق الدكتور علي القرة داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على واقعة التفجير بقرب مسجد العنود في الدمام قائلا: إن داعش تحاول أن توقظ الفتنة الطائفية في السعودية بين السنة والشيعة !.

وذكر في تغريدة علي حسابه بموقع تويتر: تحاول داعش أن توقظ الفتنة الطائفية في السعودية بين السنة والشيعة! فهي لا تستطيع البقاء إلا في أجواء الفوضى والصراعات والحروب! #تفجير_العنود.

من جهته اعتبر الدكتور محمد العريفي: أنه لا يفرح باختلال أمن قبلة المسلمين وبلاد الحرمين، إلا عدوٌ للإسلام ما حدث هو مُخطط لإشعال فتنة وخِلاف.

وأكد عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو رابطة علماء المسلمين الدكتور محمد البراك، أن التفجير "لا يفيد إلا أعداء الإسلام وليس له غاية إلا الإفساد في الأرض"

بينما قال عبد العزيز الحسين في تغريدة له على تويتر: " الشيعة الذين عرف ولاؤهم للبلد ومعارضة تدخل إيران في المنطقة قد يكونون هدف العدو لإيقاد الفتنة مع السنة فلنحذر" !

والملاحظ في جميع هذه الأقوال أنها تشير إلى المستفيد الأول من تفجيري القطيف والدمام ألا وهي طهران، وتؤكد صحوة أهل بلاد الحرمين لأبعاد ومرامي هذه الممارسات شعبا وحكومة وعلماء، وهو ما يساهم في تفويت الفرصة على تحقيق أعداء الأمة لأهدافها الخبيثة.

كما أن الوعي الكبير والتعاضد الواضح بين جميع أبناء المملكة في مواجهة محاولة إحداث فتنة طائفية داخل البلاد، ساهم بشكل كبير أيضا في سحب البساط من تحت أقدام تنظيم"داعش" التي حاول تبرير جرائمه الإرهابية بمعاداة الرافضة المزعوم !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*{التأصيل للدراسات}
ــــــــــــــ