المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عوائق في طريق الحجاب6


صابرة
06-04-2015, 07:21 AM
العائق السادس: سألتزم به عندما يهديني الله
وهذه شبهة رائجة وجوابها معروف ، بأن يقال ما هي الهداية التي تنتظرنها من الله ، لأن الله تعالى قد هدى هذه المتبرجة هداية البيان والدلالة فعلا، فإن لم تكن وصلتها من قبل فقد وصلتها عن طريق هذه المقالة، ولا حجة لأحد دعي ونصح أن يقول لو هداني الله! لأنه قد هداه بدعوة الداعي ونصحه، وأما إن كان المقصود هداية التوفيق والتأييد فهذه لا ينالها من الله إلا من حقق أسبابها واستجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى :(وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً) (مريم76)، وما مثل هؤلاء المحتجين بهذه الشبهة إلا كمثل من يطلب الشفاء من غير أن يتناول الدواء، وإذا قيل له متى تشفى يقول يوم يشفيني الله. وإن وجدت هذه الأخت في نفسها ضعفا فما عليها إلا أن تستعين بالدعاء ، وبسماع المواعظ (حول حب الله وخوفه وعذاب القبر وأهوال القيامة وغيرها مما يرهبها من معصية الله ) وأن تجالس الصالحات فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، فإن فعلت هذا استحقت كل الهداية والتوفيق من الله تعالى

صابرة
06-04-2015, 07:22 AM
العائق السابع : أتحجب بعد أن أكبر وأحج
والجواب : إن ملك الموت واقف على بابك ينتظر أمر الله تعالى حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك . قال الله تعالى : (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (الأعراف34) الموت يا أختاه لا يفرق بين صغيرة ولا كبيرة، ولا صحيح ومريض ، وربما جاءك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بتبرجك. يا أختاه سابقي إلى الطاعة مع السابقين، استجيبي لدعوة الله تبارك وتعالى ، يا أختاه لا تنسي الله تعالى فينساك بأن يصرف عنك رحمته في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (نسوا الله فنسيهم) (التوبة67).أختاه! لا تغتري بطول الأمل وابتعدي عن كل ما علمت أنه معصية، وإن العبد يلقى الله تعالى يوم القيامة ويكلمه ليس بينه وبينه ترجمان فماذا تقولين له لو قبضت روحك قبل أن تتحجبي؟

صابرة
06-04-2015, 07:23 AM
العائق الثامن : إذا تحجبت احتقرني بعض الناس
إن الله تعالى قسم الناس فريقين فريق في الجنة، وهم الذين ينصرون الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب معاصيه، وفريق في النار هم حزب الشيطان الذين يعصون الرحمن ويدعون إلى الفساد، ويسخرون من الذين آمنوا ، وهؤلاء هم الذين يقول لهم المولى عز وجل إذا دخلوا النار: (قَالَ اخْسَأُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ) (المؤمنون108-110) فهل أنت صابرة أيتها الأخت المسلمة حتى تكوني من الفائزين، وأما من ابتغى رضا الناس في سخط الله ، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس