المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي نِيّتك وأنت تقرأ القرآن ؟


صابرة
06-09-2015, 05:29 AM
هــام ..
ما هي نِيّتك وأنت تقرأ القرآن ؟
اكسِب الآن حسناتٍ أكثر .. بنفس قراءتِك
.
مفتاح معلومة اليوم
قوله صلى الله عليه وسلم :"إنما الأعمال بالنيات و إنّما لكلّ امرئٍ ما نوى "
-متفق عليه-
و قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
[[النية أبلغ من العمل]]
وهذه بعض النيات .. التي يُحسَن أن ننويها عند قراءة القرآن الكريم:
.
(1) بقراءته نسأل الله أن يشفّعه فينا .
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
"إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
-صحيح مسلم-
.
(2) ننويه لزيادة الحسنات :
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
"من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..."
-صحيح الترمذي-
.
(3) نحتسب قراءته للنّجاة من النار "و هذا المُبتَغى"
قال رسول الله:
"لو جُمِع القرآن في أهابٍ لم يُحرِقه الله بالنار"
-صحيح الألباني-
.
(4) نحتسب قراءته عمارةً للقلوب:
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
"الرجل الذي ليس في جوفه شيئٌ من القرآن كالبيت الخرب"
-صحيح الترمذي-
.
(5) نحتسب قراءته بنية الرِفعة بكل آيةٍ نقرأها في الجنة .
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقال لقارئ القرآن أقرأ و ارقَ و رتِّل كما كنت ترتّل في الدنيا فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها"
-صحيح الترمذي-
.
(6) نحتسب قراءته شفاءً لأمراض قلوبنا و عِلل أجسادنا ؛ وسببا لنزول الرحمات علينا
قال تعالى
( و ننزّل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة) الإسراء82
.
(7) نحتسب قراءته لطمأنينة قلوبنا ..
لقول الله تعالى
(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد28
.
(8) نحتسبه سبباً لحياةِ قلوبنا و نور أبصارنا وجلاء أحزاننا
و ذهاب همومنا :
فالقرآن ربيع المؤمن كما أنّ الغيث ربيع الأرض ..
كما جاء عنه ، صلى الله عليه وسلم في دعائه: "... أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري ونور بصري جلاء حزني وذهاب همي"
-صحيح-
.
(9) نحتسب قراءته سبباً للهداية .
قال تعالى : (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدًى للمتقين) البقرة2
وفي الحديث القدسي
"ياعبادي كلكم ضال آلا من هديته فاستهدوني أهدِكم"
-صحيح مسلم-
.
(10) نقرأه بنية أن نموت عليه " و هذل المُبتغى"
قال ابن كثير -رحمه الله- : من عاش على شيءٍ مات عليه
ومن مات على شيءٍ بُعِث عليه..
و معتمداً على قوله تعالى: ((أم حسب اللذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون)) الجاثية21
.
(11) نقرأه بنيّةِ رجاء القُرب من ربِّنا ، بحُبّ كلامه العظيم .
كما في الحديث "إنك مع من أحببت"
-صحيح مسلم-
.
(12) نحتسب قراءته سبباً عظيماً لزيادة الإيمان
لقوله تعالى : (( وإذا ما أُنزلت سورة فمنهم من يقول أيّكم زادته هذه إيمانا فأما اللذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون))
التوبة124
.
(13) ومن نياتنا بقراءته
أننا نريد أن نزداد علماً بربنا ومعرفة له
كما في الدعاء المأثور
اللهم علّمنا من القُرآن ما جهلنا ، و ذكّرنا منه ما نُسِّينا
و اجعله لنا إماماً و نوراً و هدًى و رحمة"
.
(14) ومن نيات قراءة القرآن أن نرجو به الفضل العظيم
وهو أن يكون سببا لاصطفاء الله تعالى لنا بأن نكون من أهله وخاصته
لقول ****** : "إن لله أهلين من الناس" ، قالوا: من هم يارسول الله؟ قال: "هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته"
صحيح الألباني-
.
(15) ومن أعظم النيات وأهمها وفي مقدمتها
أننا نتعبد الله تعالى بقراءته لقوله تعالى ((ورتل القرآن ترتيلا))
.
فتعظيم النيات هي تجارة الصحابة -رضي الله عنهم-
والعارفين بالله والعلماء الربانيين ...
إنهم كانوا يعملون العَملَ الواحد و لهم فيه نياتٌ كثيرة حتى يحصل لهم أجورٌ عظيمة على كل نِية...
بهذا سبقونا .. و بِمثلِ هذا ، دخلوا الجنة قبلنا
"لأنهم يعلَمون و كذا يفعلون"
.
فهناك أشخاصٌ صلّوا معاً .. و صلاة الجميع صحيحة
لكن التفاوت بالدرجات بين كل شخص و آخر .. يكون بنيته
و إستشعار قلبه للعبادة
قال تعالى { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات }
فأحد أسباب رفعة أهل العلم لأنهم يعلمون كيف يحصدون أكبر الأجور ..
جددوا نواياكم عند عبادتكم لمَالِك المُلك ..
و أحسنوا نواياكم .. تضاعف أجوركم
و الله المُوفِّق

:1: