المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحاديث فضل ذكر الله تعالى


صابرة
06-13-2015, 06:45 AM
قال الله تبارك وتعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}[الرعد: 28]
عن أبي هريرة _ رضي الله عنه _ قال: قال النبي _ صل الله عليه وسلم _ : (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم [رواه البخارى]
يقول النبي - عليه الصلاة والسلام -: (من قال : سبحان اللهِ وبحمدِه ، في يومٍ مائةَ مرَّةٍ ، حُطَّت خطاياه وإن كانت مثلَ زبدِ البحرِ) [رواه البخارى]
من قال : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ ، في يومٍ ، مائةَ مرةٍ . كانتْ له عِدْلُ عشرِ رقابٍ . وكتبتْ له مائةُ حسنةٍ . ومحيتْ عنه مائةُ سيئةٍ . وكانت له حرزًا من الشيطانِ ، يومَه ذلك ، حتى يمسيَ . ولم يأتِ أحدٌ أفضلَ مما جاءَ به إلا أحدٌ عمل أكثرَ من ذلك [رواه مسلم]
التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير من أسباب حط الخطايا. وقال عليه الصلاة والسلام: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» [رواه مسلم 2695] أي عدد أحب الكلام إلى الله وإلى الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم- مما طلعت عليه الشَّمس
كان رسولُ اللهِ صل الله عليه وسلم يُكثِرُ من قول " سبحانَ اللهِ وبحمدِه أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه ".[رواه مسلم ]
فينبغي لكل مؤمن وكل مؤمنة الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقول : لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، فإنها كَنزٌ من كُنوزِ الجنةِ ) . أو قال : ( ألا أدُلُّكَ على كلمةٍ هي كَنزٌ من كُنوزِ الجنةِ ؟ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ) [رواه البخارى] ففي ذلك خيرٌ عظيم، وهو من أسباب تكفير الخطايا، ومضاعفة الحسنات،
قال عليه الصلاة والسلام: (من سبح الله دبر كل صلاة - يعني مكتوبة - ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعٌ وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) [رواه مسلم ]هذا فضلٌ عظيم، فيستحب للمؤمن وللمؤمنة بعد كل فريضة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال - قال رسول الله صل الله عليه وسلم- من قال حين يصبح وحين يمسي “سبحان الله وبحمده” مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه. رواه مسلم
الله تبارك وتعالى رحيم بعباده أن جازاهم على العمل القليل الثواب العظيم, ويجازي على الحسنة بخير منها وذلك بمضاعفتها إلى أضعاف كثيرة قال الله: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ}[النمل: 89], وقال: {مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[القصص: 84].

:1: