المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يباح الفطر في رمضان لأحد الأعذار


صابرة
06-13-2015, 07:09 AM
يباح الفطر في رمضان لأحد الأعذار التالية:
📝
1⃣الأول: المرض والكبر، فيجوز للمريض الذي يُرجى برؤه الفطرُ، فإذا برئ وجب عليه قضاء الأيام التي أفطرها؛
👈
لقوله تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 184]،
👈
وقوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 185].
🔴
والمرض الذي يرخص معه في الفطر هو المرض الذي يشق على المريض الصيام بسببه.
💐
أما المريض الذي لا يرجى برؤه، أو العاجز عن الصيام عجزاً مستمراً كالكبير:
فإنه يفطر، ولا يجب عليه القضاء، وإنما تلزمه فدية، بأن يطعم عن كل يوم مسكيناً.
✅فيطعم العاجز عن الصيام عجزاً لا يرجى زواله، بمرض كان أو كبر، عن كل
يوم مسكيناً نصف صاع من بر، أو تمر، أو أرز، أو نحوها من قوت البلد،
✏ومقدار الصاع كيلوان وربع تقريباً (2.25) فيكون الإطعام عن كل يوم: كيلو جرام ومائة وخمسة وعشرين جراماً (1125 جرام) تقريباً.
✅هذا وإن صام المريض صح صيامه وأجزأه.
2⃣الثاني: السفر؛ فيباح للمسافر الفطر في رمضان، ويجب عليه القضاء؛
👈
وقوله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 185].
👈
ولقول النبي ﷺ لمن سأله عن الصيام في السفر: (إن شئت فصم، وان شئت فأفطر).البخاري
🔸
وخرج إلى مكة صائماً في رمضان، فلما بلغ الكَدِيد أفطر، فأفطر الناس. البخاري
✅ويباح الفطر في السفر الطويل الذي يباح فيه قصر الصلاة
وهو ما يقدر بثمانية وأربعين ميلاً،
✏أي: حوالي ثمانين كيلو متراً.
🔴
والسفر المبيح للفطر في رمضان هو السفر المباح، فإن كان سفر معصية أو سفراً يُراد به التحايل على الفطر، لم يبح له الفطر بهذا السفر.
✅وإن صام المسافر صَحَّ صومه وأجزأه، لحديث أنس رضي الله عنه:(كنا نسافر مع النبي ﷺ ، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم).البخاري
ولكن بشرط ألا يشق عليه الصوم في السفر، فإن شقَّ عليه، أو أضَرَّ به، فالفطر في حقه أفضل؛ أخذاً بالرخصة؛ لأن النبي ﷺ رأى في السفر رجلاً صائماً قد ظُلِّلَ عليه من شدة الحر، وتجمع الناس حوله، فقال النبي ﷺ: (ليس من البرِّ الصيام في السفر).البخاري
3⃣الثالث: الحيض والنفاس، فالمرأة التي أتاها الحيض أو النفاس تفطر في رمضان وجوباً، ويحرم عليها الصوم، ولو صامت لم يصح منها؛
👈
لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم؟ فذلك من نقصان دينها).البخاري
✅ويجب عليهما القضاء؛ لقول عائشة رضي الله عنها: كان يصيبنا ذلك، فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة. مسلم
4⃣الرابع: الحمل والرضاع؛ فالمرأة إذا كانت حاملاً أو مرضعاً، (((وخافت على نفسها أو ولدها بسبب الصوم جاز لها الفطر)))
👈
لما رواه أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:(إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم، وعن الحبلى والمرضع الصوم).حسنه الالباني
وتقضي الحامل والمرضع مكان الأيام التي أفطرتاها، وذلك إن خافتا على نفسيهما،
🔴
فإن خافت الحامل مع ذلك على جنينها، أو المرضع على رضيعها؛ أطعمت مع القضاء عن كل يوم مسكيناً؛
👈
لقول ابن عباس رضي الله عنهما: (والمرضع والحبلى إذا خافتا على أولادهما أفطرتا، وأطعمتا).صححه الألباني
🌹
فتلخَّص من ذلك أن الأسباب المبيحة للفطر أربعة:
السفر، والمرض، والحيض والنفاس، والخوف من الهلاك، كما في الحامل والمرضع.

:1: