: ( ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ )


06-16-2015, 04:50 AM
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ : ( ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺍﻟﺬﺍﺭﻳﺎﺕ 50
.
[ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ : ﻫﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ : ﻫﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ] .
ﻭ ﻣﻦ ﺃﻏﺮﺏ ﺍﻷﺷﻴﺎ : ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻻ ﺗﺤﺒﻪ ﻭ ﺃﻥ
ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻏﻴﺮﻩ !!!! .
.
ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻖ
ﻭ ﺍﻟﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ .
ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ .....
ﻳﺠﺐ : [ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ] ﻭ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ
ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺪﻗﺔ :
.
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ :
( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ ) ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 222 ( ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ
ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 146 ( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﻦ ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ 159 .
ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻰ [ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ ﻭ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻛﻠﻴﻦ ] ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ [ ﻳﺤﺒﻬﻢ ] .
.
ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺇﻥ [ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ] ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ
ﻭ ﻫﻮ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻘﻮﻟﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﻭ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﺣﺴﺒﻪ )
ﺍﻟﻄﻼﻕ 3 ﺃﻱ : ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﻜﻔﻴﻪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻭ [ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ] ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻳﻨﺠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ
ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺒﻪ [ ﺇﺑﻠﻴﺲ ]
ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻬﻢ - ﻳﺘﻮﻛﻠﻮﻥ - ) ﺍﻟﻨﺤﻞ 99
ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺨﻠﺺ ﻣﻦ [ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻭ
ﺍﻟﻔﻘﺮ ] ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺨﻮﻑ
ﺃﻭﻟﻴﺎﺅﻩ ) ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍ 175 ( ﻳﺘﺨﺒﻄﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﺲ ) ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 275 ( ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻌﺪﻛﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮ )
ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ 268 .
.
ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ :
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ
ﺍﻷﻛﺮﻡ ﺻﻠ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭ ﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭ
ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ [ ﺍﻹﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ] ﻓﻲ ﺣﻀﺮﺗﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ
ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ [ ﺃﻛﺪ ] ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ
ﻟﻤﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻐﻔﺮ : ( ﻭ ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺇﺫ
ﻇﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ - ﺟﺎﺅﻭﻙ - ﻓﺎﺳﺘﻐﻔﺮﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻟﻮﺟﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻮﺍﺑﺎ ﺭﺣﻴﻤﺎ )
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ 64 .
.
ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ :
ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻣﺤﻴﻄﻮﻥ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻢ ﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭ ﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻓﻴﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻓﻘﻂ [ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ +
ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ] ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ( ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺭﺑﻨﺎ
ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﻮﺍ ﺗﺘﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ : ﺃﻻ
ﺗﺨﺎﻓﻮﺍ ﻭ ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻮﺍ ) ﻓﺼﻠﺖ 30 ( ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ
ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻣﻮﺍ ﻓﻼ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭ ﻻ ﻫﻢ
ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ ) ﺍﻷﺣﻘﺎﻑ 13 .
ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻞ ﻟﻲ ﻗﻮﻻ ﻻ ﺃﺳﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪﺍ ﺑﻌﺪﻙ ﻗﺎﻝ : [ ﻗﻞ
ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻘﻢ ] ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ 26 ﻭ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ 83 ﻓﺼﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .
.
ﻭ ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ :
ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﺻﺎﻟﺢ : ﺃﻧﺖ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﺟﺎﺑﻚ ﻭ
ﺃﻧﺎ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺠﺒﻨﻲ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ
_ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ : ﺃﻧﺎ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺃﻧﺎ [ ﻭﺍﺛﻖ ]
ﺃﻧﻪ ﻛﺮﻳﻢ ﻭ ﺳﻮﻑ ﻳﺠﻴﺒﻨﻲ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺪﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ
ﻗﺼﺪﻙ ﺃﻥ [ ﺗﺠﺮﺑﻪ ] .
ﻓﺄﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻻ
ﺗﺠﺮﺑﻮﻩ !!!!!!!!!!!!
.
ﻟﺬﻟﻚ :
( ﻓﻔﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻲ ﻟﻜﻢ ﻣﻨﻪ ﻧﺬﻳﺮ ﻣﺒﻴﻦ )
ﺍﻟﺬﺍﺭﻳﺎﺕ 50
ﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ ﻭ
ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻋﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻛﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭ ﺃﻥ
ﻳﻤﻨﺤﻜﻢ ﻓﺮﺡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺺ
ﺷﻜﺮﻱ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ


:1: