المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقبال رمضان (بتقوى الله )


صابرة
06-18-2015, 12:28 PM
يقول الله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾
يوضح العلماء فى الإعجاز التشريعي في قوله تعالى في ختام هذه الآية الكريمة: "لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "
فالصيام عبادة من أخلص العبادات لله تعالى ولذلك فهي تؤدي إلي تقواه ليقينك أنه الأوحد المطلع على صدق صيامك وفى ذلك يقول المصطفي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي رواية عن الله عز وجل : " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ دَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " البخاري ومسلم
و الصيام يصحبه الاجتهاد في العبادة بصفة عامة, والاجتهاد فيها يعين علي تقوى الله تعالى فإن رسول الله صل الله عليه وسلم وهو أعبد الخلق لله تعالى كان يجتهد في رمضان مالا يجتهد في غيره وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " (البخاري ومسلم). ,
و من أجل العبادات في شهر رمضان مدارسة القرآن الكريم لأنه هو شهر القرآن الذي يقول فيه ربنا تبارك وتعالى: " شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ " ومدارسة القرآن الكريم من أعظم الوسائل لتحقيق تقوى الله في قلوب العباد لأنها توضح للدارسين معنى الألوهية, ومعنى الربوبية, ومعنى الوحدانية المطلقة للخالق العظيم فوق جميع الخلق ، بغير شريك ولا شبيه, ولا منازع, ولا صاحبة ولا ولد، وتنزيهه سبحانه وتعالى عن جميع صفات خلقه، وعن كل وصف لا يليق بجلاله؛ كما تؤكد على ركائز الدين: من العقيدة, والعبادة, والأخلاق, والمعاملات, وتربط العبد بخالقه برباط لا ينفصم إن شاء الله, وهذا الرباط المتين هو السر في تقوى العبد لله...

:1:

حنان الجزائرية
06-18-2015, 01:19 PM
وصدق ايمان الانسان هي خشية الله وامتثال امره سبحانه واجتنابُ نواهيه
وبارك الله فيك مقالك القيم ورمضانك مبارك