المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو بكر الصديــق ....ثاني اثنين


صابرة
06-19-2015, 10:08 AM
هو عبد الله بن عثمان القرشي، كان يسمى في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه النبي ، عبد الله. كنته أمه بأبي بكر لأنه أول من بكّر في الحياة من أبنائها، إذ لم يعش لها ولد قبله، لقبه رسول الله بالعتيق لعتقه من النار.
في الجاهلية عاش في رفاهية، كان شريفا فلم يشرب الخمر وعمل بزازا لبيع الثياب، من صفاته، كريم الخلق، رقيق الطبع، لا يغلبه الهوى، حسن الحديث لطيف المعشر، يحبه قومه لعلمه وأخلاقه.
قال رسول الله ،" إن من أمنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام".
وقال ، ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده كبوة وتردد ونظر، إلا أبا بكر ما عتّم منه حين ذكرته وما تردد فيه.
منذ إسلامه شارك في الدعوة لدين الله، فأسلم على يديه عدد كبير من الصحابة منهم ستة من العشرة المبشرين بالجنة، وبذل ماله في عتق العبيد.
شهد مع النبي صلّ الله عليه وسلم ، جميع غزواته، وشارك في تجهيز جيش العسرة في غزوة تبوك، فتبرع بكل ماله. وأمره الرسول ، في السنة التاسعة للهجرة أن يحج بالناس، ولما مرض النبي مرض وفاته أمر أبا بكر أن يصلي بالناس. وحين قبض النبي صلّ الله عليه وسلم ، قال وهو يبكي: (بأبي أنت وأمي، ما أطيبك حيا وما أطيبك ميتا)، وبايعه المسلمون خليفة لرسول الله.
حارب المرتدين في حروب الردة، واستشهد فيها الكثير من حفظة القرآن الكريم فكلف بالتشاور مع سيدنا عمر؛ زيد بن ثابت الأنصاري بتتبع القرآن وجمعه والاستعانة بالحفاظ، فجمعه في مصحف واحد عهد به إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر.
دامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال. وكانت وفاته، ليلة الثلاثاء في 23 جمادى الآخرة سنة 13هـ، عن عمر يقارب ثلاث وستين سنة، ودفن بجانب قبر النبي ، في الحجرة النبوية الشريفة ، في المدينة المنورة.
رضي الله عنك يا سيدي يا أبا بكر، أيها الصديق ، يا ثاني اثنين..

:1: