المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائـــد من قصة الخضر


صابرة
06-21-2015, 10:24 AM
فوائــ📘ـد من قصة الخضر مع موسى ✺
--------●●●●---------
...✒للشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي "رحمه الله تعالى••
________________✺
🔷• ومنهــــ ↓ ــا :
......أن العلم الذي يعلمه الله لعباده نوعـان :
🔰علم مكتسب يدركه العبد بجهده واجتهاده•••
🔰ونوع علم لدني ، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله : ( وعلمناه من لدنا علمًا )•••
ـــــــــــــــــــــــــــ
📘• ومنهــ👇ـــا :
......التأدب مع المعلم ، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب ،،،
🎐لقول موسى عليه السلام :
( هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدًا ) ،
...👈فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة ، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا ، وإقراره بأنه يتعلم منه . بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر ، الذين لا يظهرون للمعلم افتقارهم إلى علمه ، بل يدعون أنه يتعاونون عم وإياه ، بل ربما ظن أحدهم أن يعلم معلمه ، وهو جاهل جدًا ، فالذل للمعلم ، وإظهار الحاجة إلى تعليمه ، من أنفع شيء للمتعلم••••
ـــــــــــــــــــــــــــ
🔷• ومنهــ ↓ــــا :
....تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه ، فإن موسى بلاشك أفضل من الخضر•••
📘• ومنهـــ👇ـــا :
.....تعلم العالم الفاضل ، للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه ، وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة .
🔰فإن موسى عليه السلام من أولي العزم من المرسلين ، الذين منحهم الله وأعطاهم من العلم ما لم يعط سواهم ،
🔰ولكن في هذا في العلم الخاص ، كان عند الخضر ما ليس عنده ، فلهذا حرص على التعلم منه . فعلى هذا ، لا ينبغي للفقيه المحدث إذا كان قاصرًا في علم النحو ، أو الصرف ، أو نحوهما من العلوم أن لا يتعلمه ممن مهر فيه ، وإن لم يكن محدثًا ولا فقيهًا•••
ــــــــــــــــــــــــــــ
🔷• ومنهـــ ↓ ـــا :
.....إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى والإقرار بذلك ، وشكر الله عليها••••
🎐لقوله : ( تعلمن مما علمت ) أي : مما علمك الله تعالى■
📘• ومنهــــ👇ــا :
.....أن العلم النافع هو العلم المرشد إلى الخير ، فكل علم يكون فيه رشد وهداية لطريق الخير ، وتحذير عن طريق الشر أو وسيلة لذلك ، فإنه من العلم النافع . وما سوى ذلك فإما أن يكون ضارًا أو ليس فيه فائدة
🎐لقوله ‏‎ أن تعلمن مما علمت رشدًا )■
ــــــــــــــــــــــــــــ✿ــــ
🔷• ومنهـــ↓ ـــا :
....أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم ، وحسن الثبات على ذلك ، أنه ليس بأهل لتلقي العلم . فمن لا صبر له لا يدرك العلم ، ومن استعمل الصبر ولازمه ، أدرك به كل أمر سعى فيه ،لقول الخضر يعتذر عن موسى بذكر المانع لموسى في الأخذ عنه :
👈إنه لا يصبر معه■
📘• ومنهـــ ↓ ــا :
.....أن السبب الكبير لحصول الصبر ، إحاطة الإنسان علمًا وخبرة بذلك الأمر الذي أمر بالصبر عليه . وإلا فالذي لا يدريه أو لا يدري غايته ولا نتيجته ولا فائدته وثمرته ليس عنده سبب الصبر•••
🎐لقوله : ( وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا )■
فجعل الموجب لعدم صبره ، عدم إحاطته خبرًا بالأمر••••
ــــــــــــــــــــــــــــ
🔷• ومنهــــ ↓ ـــا :
....الأمر بالتأني والتثبت وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود•••
📘• ومنهــ👇ــــا :
... .تعليق الأمور المستقبلية التي من أفعال العباد بالمشيئة ، وأن لا يقول الإنسان للشيء : إني فاعل ذلك في المستقبل ، إلا أن يقول:( إن شاء الله)■

🔷• ومنهـــ👇ـــا:
....أن العزم على فعل الشيء ، ليس بمنزلة فعله ، فإن موسى قال ستجدني إن شاء الله صابرًا )
فوطن نفسه على الصبر ولم يفعل•••

:e412a: