المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أودنيس المعادي للثورة


عبدالناصر محمود
03-12-2012, 08:03 AM
أودنيس المعادي للثورة !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ الكاتب النصيري الطائفي " علي أحمد سعيد " الذي يتزعم التيار الحداثي ، أصدر عدداً جديداً من مجلته " الآخر " عن دار الساقي الطائفية في لندن بعنوان (( الثورة والخيبة وما بينهما )) ..
ـ يحاول في العدد التقليل من قيمة الثورة العربية التي أسقطت حكام تونس ومصر وليبيا واليمن ، وستسقط بمشيئة الله أبناء طائفته الطغاة في دمشق ...
ـ موضوعات العدد (شتاء) 2012م ، أربعة فصول تثير كثيراً من علامات الاستفهام هي :
(( مأزق الثورات العربية )) و (( الهرطقة في أوربا والزندقة في الإسلام )) و (( افتتاح قرن الشعر الخلاسي من بوابة روما )) ، كما تتضمن حواراً مع الفيلسوف بولس الخوري بعنوان (( الثورة والخيبة وما بينهما )) .
ـ يذكر أن أودونيس أعلن انزعاجه لخروج ثورة الربيع العربي من المساجد ، ولم يؤيد ثورة الشعب السوري ضد بشار بكلمة واحدة ، بل كان معادياً لها !!(*).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) صحيفة الفتح : 16ـ4ـ1433هـ / 9ـ3ـ2012م ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

عبدالناصر محمود
03-30-2012, 07:06 AM
( أدونيس : إله إغريقي قتله خنزير بري !! ـ زعموا ـ )
------------------------------------------------------

يقول الدكتور مصطفى عليان : ( رواية الشعر في مجال التعلم
مطلقة غير مقيدة ، شريطة أن يكون للراوية موقف إيجابي مما
يرويه ؛ لأن هذا الموقف مخرج له من قبول ما يروى من شعر
فاسد أو منحرف في تصوره الفكري . ويستوي في ذلك المعلم
والمتعلم ، إذ كلاهما مرتبط بالعملية التعليمية التعلميّة التي من
أهدافها عدم قبول المعصية أو التحريض عليها .

ـ وإذا كان ناقل الكفر ليس بكافر مادام ملتزماً بالشرط الذي
قدمنا والغاية التي حددنا، فرواية الشعر في مجال التعليم لا يزيد
عن كونها ترداداً لألفاظ الشعر وتكراراً لها ، فهي مباحة إذا نبه
الراوية على مواضع الانحراف فيها، من كفر أو فحش أو فساد.
ومن نافل البيان أن نلفت النظر إلى أن الوزر في هذا الشعر
المنحرف عن جادة القوامة إنما يقع على قائله لا على راويته ) .
" أ هـ " .

يقول " أدونيس " في ديوانه أغاني مهيار الدمشقي:
( لا الله أختار ولا الشيطان ..
كلاهما جدارْ
كلاهما يغلق لي عيني ..
هل أبدل الجدار بالجدار ؟!! )

ويقول في موضع آخر :
( أعبر فوق الله والشيطان )
( دربي أنا أبعد من دروب
الإله والشيطان )
-----------------------
ـ تعالى الله عما يقول ـ
---------------------

يقول الباحث الدكتور صالح عضيمة وهو من إحدى قرى اللاذقية،
المجاورة لقرية قصابين مسقط رأس أدونيس :
( أدونيس شاعر ماكر أكثر شعره مسروق أما كتابه ( الثابت مالمتحول)
فهو من صنع سواه لا من صنعه ، وقد كتبه على التحديد الراهب بولس
تويا الذي أشرف على رسالته للدكتوراه ) .

يقول رجاء النقاش :
( كل ما كتبه أدونيس هو كذب وافتراء على التاريخ الإسلامي بأفكاره
وأشخاصه إرضاء للجامعة اليسوعية التي منحته الدكتوراه على هذا
الكذب والافتراء ......) .

ـ في حوار لصحيفة الشروق يقول أدونيس : ( لن ينهض المسلمون
إلا بإحداث قطيعة تامة مع التراث الديني، وتبنينا منظومة فكرية
حداثية ترفض تقديس المقدسات الإسلامية ) "وأن" العودة إلى
الإسلام تعني انقراضنا الحضاري .....

ـ لا بد أن نشير إن الحديث عن من هذا [ الشاعر ] إنما يقصد به
إيضاح المسافة التي تفصل الأمة عن مثل هذا الشاعر . فهو
وأمثاله لا يمثلون همَّ الأمة ولا ضميرها .
-------------------------------------------------------------------