المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل الجود والصدقة في رمضان


صابرة
06-29-2015, 06:48 AM
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:
(كان رسولُ اللهِ ﷺ أجْوَدَ النَّاس، وكان أجودُ ما يكونُ في رمضانَ حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضانَ فيُدارِسُهُ القرآن، فلرسول الله ﷺ أجودُ بالخيرِ من الرِّيحِ المُرْسلَة)
رواه البخاري (٦)، ومسلم (٦١٤٩).
🔸وقال رسول الله ﷺ :
(من فطَّرَ صائمًا كان له مثلُ أجرهِ، غير أنه لا ينقُصُ من أجرِ الصائمِ شيئًا)
رواه الترمذي -(٨١٢)- وحسَّنه.
❂ قال الإمام ابن رجب - رحمه الله - :
«وفي تضاعُفِ جُوده ﷺ في شهر رمضان بخصوصِه فوائدُ كثيرة:
• منها: شرفُ الزمان، ومضاعفَةُ أجرِ العمَلِ فيه.
• ومنها: إعانة الصَّائمين والقائمين والذَّاكرين على طاعتهم، فيستوجب المعين لهم مثلَ أجرِهم.
• ومنها: أن شهرَ رمضانَ شهرٌ يجودُ الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتقِ من النار؛ فمن جاد على عبادِ الله جادَ الله عليه بالعطاءِ والفضلِ، والجزاءُ من جنسِ العمَل.
• ومنها: أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة؛ والصيامُ والصلاةُ والصدقةُ تُوصل صاحبها إلى الله عز وجل.
• ومنها: أن الجمع بين الصيام والصدقة أبلغُ في تكفير الخطايا واتقاء جهنم والمباعدة عنها، وخصوصاً إن ضمَّ إلى ذلك قيام الليل.
• ومنها: أن الصيام لا بدَّ أن يقعَ فيه خللٌ ونقصٌ؛ وعامة صيام الناس لا يجتمعُ في صومه التحفُّظ كما ينبغي؛ فالصدقةُ تجبرُ ما فيه من النقص والخلل، ولهذا وجَبَ في آخر شهر رمضانَ زكاةُ الفِطرِ طُهرةً للصائم من اللغو والرَّفث.
• وله فوائد أخر: قال الشافعي رضي الله عنه: أُحبُّ للرجُل الزِّيادةَ بالجُودِ في شهر رمضانَ اقتداءً برسول الله ﷺ، ولحاجة الناسِ فيه إلى مصالحهم، ولتشاغُلِ كثيرٍ منهم بالصوم والصلاة عن مكاسبهم»
["لطائف المعارف" لابن رجب: ص٣١٠].

:1: