المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثون_نورا


صابرة
07-03-2015, 07:31 AM
📆 ١٦ رمضان
العدّ التنازليّ بعد النّصف في توديع رمضان⌛..
كلّ منّا في رمضان مقصّر، و لا يرضى عن عباداته و طاعاته إلّا متكبّر.. نسأل الله السّـلامة و القبول.
سواءً كان تقصيرنا في طاعةٍ أو في “خاطرةٍ” لم نطلعها على أحدٍ و لكن رآها “الله”
و الله تعالى يقول:
{إنّ الحسنات يذهبن السيّئات}
من أهمّ قواعد القرآن وردت بآيات مختلفة و جاء ذكرها في السّنة..
هي “أنّ الحسنات يذهبن السيّئات”
كلّ حسنة،
كلّ فعلٍ طيّب،
كلّ صغيرٍ يُحتسب فيكونُ عند الله حسنة..
تكفّر كلّ سيئة،
كلّ ذنبٍ اقترفته أو حدّثت به نفسك فيقذف الله في نفسك كرهه،
كلّ نيّة سوء فيصرفها الله عن قلبك💜،
كلّ سيّئـة “مالم تكن من الكبائر فلا يكفّرها إلّا التوبة”
يُذهبن: أي يمحونَ و يكفّرن كأنّها لم تكن.
و في الحديث:(أتبع الحسنة السيّئة تمحُها).. تمحُها!
أنت تتعامل مع الرّحيم اللطيف في كلّ أحوالك،
فافعل الطّاعة متيقّنا برحمة الله لا بلعلّ و عسى؛ فتعالى الله أن تختبره أنت
تذكّر توبة القاتل الذي قتل ٩٩ نفسًا فانطلق من أرض السوءِ إلى أرض الخير
لم يفعل حسنةً قطّ من أعمال الجوارح👐🏻
سوى أنّه هاجر إلى الله فتوفّاه الله قبل أن يصل
و اختصمت فيه ملائكة الرّحمة و ملائكة العذاب فقاسوا هو إلى أيّ الأرضين أدنى فهي له، و كان إلى أرض الخير أقرب فقبضته ملائكة الرحمة..
شفعت له مسافة سيره لأنّه “أراد التّوبة”
ربّ ذاك القاتل التائب هو ربّك، و ربّ الـ ٩٩ نفسًا هو المطّلع على ذنوبك.. أيعجز الله عنك؟
هو أراد.. نوى.. فمضى،
فلا يكن حظّك من الطّاعات محض “أماني”.
فريق أراسيل الدعوي 🌿
قلب ينبض بالإيمان، قلب صالح، درب يصلح

:1: