المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مثال رائع لأخ حكيم حنون .


صابرة
07-04-2015, 04:25 AM
(تعلموا الرجولة من قصة و بطولة الأخ الحنون الحكيم )
"وهم الحب"
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الدكتور عادل العبد الجبار مقدم برنامج بيوت مطمئنة على إذاعة القرآن الكريم السعودية:( اتصل بي رجل وقال تسمح لي أقص عليك قصة قصتي مع أختي) .. قلت قصة طويلة أم قصيرة ؟ فقال أرسلها لك بالوسائط ٤ رسائل قلت :
تفضل فأرسلها وإليكم فصولها بإيجاز ..
فتاة عمرها ٢٠ سنة تعرفت على شاب عن طريق الشات استمرت العلاقة بينهما خرجت معه دون علم أهلها بحجة أن يراها وتراه اتفقا على الزواج بعد أن وصلا في الهيام في الحب إلى أعلى الدرجات .
حضر الشاب إلى منزل الفتاة مع أهله لكي تخطب البنت تمت الخطبة باقي الموافقة ، السؤال عنه، الأخ الكبير سأل عن الشاب وجد أنه غير مناسب وغير ملائم لهذه الفتاة ، لما علمت الفتاة أن أخاها رفض هذا الشاب جن جنونها ..
فلم يستطيع أحد أن يقف أمام هذا الحب الذي دام سنة .
قالت لأخيها : أنت لا تعرف شيئا ، قال : كيف ؟ قالت أنا أعرفه منذ سنة ، وخرجت معه ، أرجوك استر علي َّ ، أنا لا أستطيع أن أتحمل ، في هذه اللحظة الأخ تمالك نفسه من كلام أخته الذي لا يستطيع أن يتحمله أحد ، لكنه استطاع بفضل الله ثم بحكمته وبعد نظره .. حتى أنه حاول أن يمنعها من المضي في الزواج فهو لا يصلح لك .. فهو شخص غير مناسب .. وكونك أخطأت صححي الخطأ .. لكنها رفضت .. فإما تزوجني أو أنتحر .. خرج من عندها وقال : فكري في كلامي جيداً والخطأ يُصحح .
كانت للفتاة من أبيها أخ ذهبت إليه ، واتفقت معه على الزواج بعد أن يسافر الأخ الشقيق في مهمة عمل ..
فقد استغلت هذه الفتاة خلافا بين الأخوين ..
فوافق وزوجها وتم العقد بينهما ..
الآن أصبح هذا الشاب زوجاً لهذه الأخت بالشرع ، فلما علم الأخ الكبير بذلك مباشرة عاد من سفره و ذهب إلى بيت أخيه ..
فلما دخل كان من المتوقع أن يغضب على أخته لكنه سلم عليها ودعا لها بالبركة والتوفيق ..
طلب منها أن يذهبا سويا إلى بيت أمه .. ولما عادت إلى بيت والدها لم تُسلم الأم على ابنتها ، فقد كان العمل لا يتقبله أحد حتى أن الأخوات كانوا ينظرون إلى أختهم باحتقار ، فكيف تزوجني نفسك و تتركين أهلك من أجل هذا الشاب ؟!..
كلهم اتفقوا على أن الزواج علني ، وانتهى الأمر كأن شيئا لم يكن ..
في أول ليلة اكتشفت الفتاة أن زوجها مدمن مخدرات ، فتذكرت كلام أخيها الشقيق وبعد الثلاثة أشهر اكتشفت أن زوجها له علاقة بفتيات علاقة محرمة ، بل كان مسجونا بقضية ترويج مخدرات .
هذا الزوج كان لئيماً بكل ما تحمله الكلمة ، فقد أوقع زوجته في تعاطي المخدرات بل امتد ذلك إلى أن أوقعها في ترويجها بين بنات جنسها .
تم القبض على زوجها واعترف عليها وأنها هي كذلك تتعاطى وتروج المخدرات .. في هذه اللحظة دخلت الفتاة السجن وقيدت يداها ورجلاها التي لم تتعود على ذلك لكنه واقعها الجديد .
اتصلت بأخيها الكبير من أبيها فقال : ليس لي علاقة .. أنا زوجتك .
وانتهى دوري .. كلمي فلان يقصد أخاها الشقيق ..
اتصلت بأخيها الشقيق أخبرته - سبحان الله - أخ بكل ما تعنيه الكلمة جاء مباشرة إلى الشرطة فسأل عن القضية وملابساتها ..
تفهم الأخ ذلك الأمر جيداً واعترف الزوج بأنها لا علاقة لها بالترويج أو التعاطي ، ثم بعد ذلك عرف أخيها أنها تحتاج إلى علاج فأخذها وأدخلها إلى مستشفى أهلي للعلاج تحت حساب خاص ، كان يتحمل كل شيء من أجل أخته ، وبدون علم أحد حتى تعافت وعادت كما كانت ..
أعادها إلى البيت لما دخلوا مباشرة أقامت في حضن والدتها تقبلها وتسألها السماح ، سامحيني يا أمي أنا أخطأت أنا تزوجت بدون رضاكم -الأخ- أشار بيده لها يكفي لا تتحدثين ، أخذ بأخته وجلسوا في غرفة خاصة
قال : لا تخبري أحداً بما حصل .. لا أحد يعرف في الأصل
قالت : حتى أمي ما تعرف ..
بعد ذلك سعى في طلاقها انتهى موضوع العلاقة بينها وبين زوجها ،
وهذا حقيقة مثال رائع لأخ حكيم حنون في ظل فقد الوالد ووفاته .
*********
من كتاب الحب الأكيد في البيت السعيد
ل عبدالرحمن بن حسن محمد ..

:e412a: