المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ‏ثلاثون_نورا


صابرة
07-06-2015, 04:57 AM
ثلاثون_نورا ⭐
📆 ١٨ رمضان

كلّ ما أسلفناه في أيّام رمضان الماضية،
كلّ الطّاعات و العبادات التي نجتهد بها ما كانت إلّا لننال رضا الله سبحانه
فماذا يعني أن يرضى الله عنك؟


أن يرضى الله تعالى عنك يعني أنّ الله أحبّك💗!
و إذا أحبّك الله..
كان سمعك الذي تسمع به👂🏻،
و بصرك الذي تبصر به👀،
و يدك التي تبطش بها👋🏻،
و رجلك التي تمشي بها،
و إن سألته أعطاك،
و إن استعذته أعاذك،

إذا أحبّك الله تعالى💗..
يعني أن يجعلك من أوليائهِ الصالحين،
و يجعل لك القبول و المحبّة عند أهل السماء و أهل الأرض☁🌐!

أن يسخّرك دائمًا في المواطن التي يحبّها سبحانه..
لأنّه يحبّك💗؛
فيحبّ أن يراك في الأماكن التي أحبّها هو

كأن يبعثك من مرقدك💤
لتقوم في وقت نوم العالمين و لهوهم إلى مناجاته
لتدعوه فيستجيب لك،
لتسأله فيعطيك،
لتستغفره فيغفر لك!

أن يحبّك الله💗..
يعني أن يوفّقك للطّاعات و إدراكها،
فيزيدك إقبالًا على الطاعة تلو الطاعة!
فلو عزّ العبد على الله لعصمه الله من المعاصي و من السير إليها

أن يحبّك الله💗..
يعني أن تُحاز لك الدّنيا بأجمعها!
لا يهمّ بأيّ حالٍ تكون أنت؛
فلربّما كنت في ضيقٍ و كربٍ و أراد الله تعالى أن يمحّصك

و لأنّـه سبحانه و تعالى قد رضي عنك؛
فثق حتمًا أنّه جلّ و علا بلا شكّ سيرضيك!
فإن أنت سعيت لرضا الله و سألت الله رضاه عنك..
فإن نلته؛
فقد نلت خيريّ الدّنيا و الآخرة🌿

أنت إلى سؤال الله رضاه أحوجُ من سؤال الله تعالى أن يرضيك..

فاسأل الله دائمًا رضاه عنك لا رضاك أنت، و إنّي أسأل الله تعالى أن يستجيب دعائك.

فريق أراسيل الدعوي 🌿
قلب ينبض بالإيمان، قلب صالح، درب يصلح ☁
:1: