المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكيان طلب الإفراج عن أسيريْن


عبدالناصر محمود
07-09-2015, 03:58 AM
مشعل: الكيان الصهيوني طلب الإفراج عن أسيريْن وجثتيْن عبر وسيط أوروبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

22 / 9 / 1436 هــ
9 / 7 / 2015 م
ـــــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/photoGallary/newsImages/152908072015022126.jpg


قال "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية، (حماس) إن الحكومة الصهيونية طلبت من حركته، عبر "وسيط أوروبي"، الإفراج عن "أسيريْن" و"جثتيْن"، فقدوا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف العام الماضي.
وأضاف مشعل، في حديث صحفي، نشرته صحيفة "العربي الجديد"، الصادرة من لندن، يوم الأربعاء 8 / 7 ، إن حركته امتنعت عن تقديم أي رد على هذا الموضوع، وأبلغت الوسيط (لم يذكر هويته)، إنها لن تبدأ أي شكل من التفاوض في شأن ما لديها من أسرى صهاينة، قبل الإفراج عن محرري "صفقة شاليط".
وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن السلطات الإسرائيلية قامت باعتقال 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، وأعادت أحكام 34 أسيرا ( من بينهم أحكام بالمؤبد).
وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر/ تشرين أول 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الذي أسرته حركة "حماس" عام 2006.
وأضاف مشعل:" لن تقدم حركة حماس أي معلومة في هذا الخصوص، أو بشأن عددهم وأحوالهم، موتى أو أحياء، قبل أن تفرج الحكومة الصهيونية عن أسرى فلسطينيين تحتجزهم، بعد أن تم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط".
ورفض مشعل الإفصاح عن أي تفاصيل أخرى بشأن هذا الملف الذي يتطرق إليه "إعلاميا لأول مرة"، إذ تلتزم حركة حماس الصمت تجاه "الجنود الصهاينة المفقودين" في قطاع غزة.
وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" في 20 من يوليو/تموز 2014، عن أسرها الجندي الصهيوني شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الصهيوني شرق مدينة غزة.وبعد يومين، اعترف الجيش الصهيوني بفقدان آرون، لكنه رجح مقتله في المعارك مع مقاتلي "حماس".
وفي سياق آخر، قال مشعل إن هناك جهود دولية تبذل من أجل تثبيت لوقف اطلاق النار مع الكيان الصهيوني، نافيا أن يكون "مشروعا سياسيا"، مضيفا:" هو لحل مشكلات غزة "، و"غير مفصول عن واقعنا الفلسطيني ونفعله وسنفعله ولن نسمح لأحد ان يترك غزة تغرق في أزماتها".
وفي 26 أغسطس/آب 2014، توصلت الحكومة الصهيونية والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، برعاية مصرية، إلى هدنة أنهت حرب الـ"51" يوماً، وتضمنت بنود الهدنة استئناف المفاوضات الفلسطينية الصهيونية غير المباشرة في غضون شهر واحد من بدء سريان وقف إطلاق النار.
وتوافق الجانبان الفلسطيني و الصهيوني، في 23 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه، على عقد مفاوضات غير مباشرة، بوساطة مصرية، بهدف تثبيت التهدئة، ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف تلك المفاوضات حتى الساعة

---------------------------------