المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما ضحّت دول الخليج بسلاحها الوحيد المستخدم في ردع ايران


Eng.Jordan
07-12-2015, 10:26 AM
بقلم كاتبنا الرائع والراقي الأمير الفقير

وصلنا عبر بريد الموقع




--------------------------------------


عندما ضحّت دول الخليج بسلاحها الوحيد المستخدم في ردع ايران

نعم .. كانت مغامرة تنم عن رعونة وطيش سياسي وضيق أفق ، عندما غزا الراحل صدام حسين دولة الكويت العربية ، مهدما جدار البيت العربي المثلوم أصلا ، بمعاول القوة المفرطة ونشوة تنامي جيشه العرمرم المقدام .. وما زلنا لحد الآن نصفق الراح بالراح أسفا ولوعة وندامة على اندثار ذلك الجيش وشطبه من قائمة قوات الردع العربية الحقيقية .
ورغم ان قضية غزو الكويت كان من الممكن لها أن تحل في حينه من داخل البيت العربي بشكل سريع ومنصف ، والأبقاء على (صكّار) المطامع الأيرانية في تمددها وتدخلها في شؤون امتنا العربية ، والذي استطاع بشجاعة مشهودة ان يجعل رأس الشر في ايران يتجرع السم الزعاف وفقا لأعترافات القيادة الأيرانية نفسها .. إلا ان غشواة الأنتقام وفقدان بعد النظر كان قد مهد بشكل رسمي للتدخل الأجنبي الكبير في المنطقة ، والذي كان وما زال لحد الآن السبب الحقيقي فيما جرى ويجري في منطقة الشرق الأوسط وفي عالمنا العربي من تداعيات لا يعرف نهايتها سوى الله .. وقد كان لعرّاب التدخل الأجنبي في حينه ، ونقصد هنا الرئيس حسني مبارك ، موقفا مغايرا عند احتلال العراق لاحقا بعد أن عرف مقدار الخطأ الجسيم الذي تبنته القيادات العربية في حينه باشراف وقيادة حاسمة من قبله .. ومن المؤكد أنه يعض اصابع الندم في كل حين لأستبعاده الحل العربي .
الوحيد الذي استشعر خطر تنحية صدام حسين وجيشه من مشهد الردع العربي ، كان المغفور له العاهل الأردني الملك الحسين بن طلال رحمه الله .. لذلك كان موقفه من أزمة الكويت تنبع من قرائته العميقة للآتي من الأيام ، رغم ان موقفه ذاك كان قد لاقى الشجب والأستهجان من من يتمنون اليوم ان تعود تلك الأيام ويدعموا فيها الملك حسين بدون تحفظ أو شك .
تعلم (حكومة العالم الخفية) أن العراق كان يمثل حلقة التوازن في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم العربي .. ولم يجروء أي ناعق في منطقتنا عندما كان صدام حسين يحكم العراق أن يجهر بتبعيته القومية او المذهبية بشكل علني ابتداءا من القيادات الأيرانية وانتهاءا بالعصابات الأرهابية الداعشية او القاعدية الدموية .. حتى (كاهن) ضاحية بيروت الجنوبية لم تكن له الشجاعة أن يصرح حينها بما تجول به دواخله من شعارات طائفية مقيتة ساهمت لاحقا وبشكل كبير في تمزيق مجتمعاتنا بعد رحيل صدام حسين .. لذلك كان هدف تلك الحكومة الخفية الرئيسي هو ازالة صدام حسين وتدمير العراق من أجل تحقيق أهدافها في المنطقة والتي رسمتها في دهاليزها المظلمة .
سقوط العراق سادتي الأفاضل كان السبب في سقوط عروش وقيادات عربية كثيرة .. وما زال (الرحى) يدور .. من ذلك عليكم ان تتيقنوا وفق تلك القراءة أن (تقسيم) العراق سيؤدي أيضا الى تقسيم معظم دول المنطقة .. وتيقنوا ايضا أن اذرع حكومة العالم الخفية في تقسيم العراق هم الأكراد وبعض شيعة العراق من اولائك الذين انبطحوا تحت المشروع الأيراني التوسعي .. واعلموا أن التهيؤ والتحسب لمواجهة حاسمة مع ايران ووئد مشروعها في العراق وسوريا ولبنان واليمن هي البداية للحفاظ على كياناتنا ومجتمعاتنا .. وأن لم تتعظوا من دروس التاريخ .. فعليكم الأتعاض والقرائة المتأنية للمعجزات التي صحبت ولادة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ، عندما تسببت ولادته الكريمة في انطفاء نار المجوس وانشقاق ايوان كسرى .. وهنا نسأل لماذا لم تنطفيء نار الروم وينشق ايوان قيصر الروم ؟ ولماذا فارس حصرا .. وكأن الجبار الرحيم يريد ان يخبرنا بمقدار أذية بلاد فارس وحقدها (الأزلي) على الرسالة المحمدية وعلى أمة العرب .. فهل من متعض في قياداتنا العربية ، لكي يقف بحسم وحزم امام بوادر تقسيم العراق التي بدأت تتعامل معه القوى الكبرى وكأنه من المسلمات .

عبدو خليفة
07-15-2015, 11:17 AM
الغرب برئاسة أمريكا لا يطمئن إلى أي دولة حتى يتحقق أن فكرها الذي تقوم عليه واديولوجيتها لا يهددان مصالحه تهديدا حقيقيا، وما إيران إلا من هذا القبيل كمثاليها اليابان والجنوبية من الكوريتيين، فالغرب على يقين ومنذ القدم من عقيدة الشيعة السياسية أنها لا تعاديه ولا تزاحمه على قيادة العالم ولذلك سعد الملالي على الوصول إلى السلطة في إيران ليكونوا في المستقبل مساعدين له على إضعاف المنطقة الإسلامية والاستعلاء عليها واستغلالها اقتصاديا وإديولوجيا، وهذا ما قامت به إيران بإخلاص أثناء غزو أمريكا لكل من أفغانستان والعراق باعتراف قادتها، وهذا بالنسبة للمتتبعين واضح وضوح الشمس إلا على من أعمى الله بصيرته وغرس في قلبه كراهية الإسلام والعروبة، لذلك فقد جاء الوقت بالنسبة للغرب ليرد لإيران الجميل بهذه الاتفاقية النووية على تضليلها للشعوب العالمية والإسلامية بالخصوص بإثارة الزوابع ضد الغرب وإسرائيل وهي تعمل تحتها بإخلاص على تحقيق مصالحهما في المنطقة العربية على رأسها إزالة الدولة العراقية برئاسة صدام حسين الذي كانت للمنطقة العربية الذراع الواقي من التشيع وإسرائيل،

Eng.Jordan
07-15-2015, 01:03 PM
سقوط العراق سادتي الأفاضل كان السبب في سقوط عروش وقيادات عربية كثيرة .. وما زال (الرحى) يدور ..

السلام عليكم

يحزنني التفكير بأن مصير الامة العربية الإسلامية بيد أنظمة ضحلة التفكير .. يساقون إلى نهاياتهم وهم غافلون
عندما تنازلت الدول العربية عن النظام العراقي القوي الذي ألجم المجوس ووقف كالسد المنيع في وجوههم وضحى بعشر سنين من الحرب والدمار ليكافئ بعد ذلك بتقديمه قرباناً على بلاط أطماع الدول الغربية ...
لتبقى بقرة البترول العربي تدر على أمريكا والغرب ولتبقى سكين المجوس على رقابهم ليسارعو في شراء أسلحة أمريكا وأوروبا وليتسابقوا في تكديسها لعلها تحميهم أو تبقيهم على عروشهم المبنية على أشلاء الضحايا في الدول العربية التي دمرتها دولاراتهم ...

للشعوب العربية والإسلامية عزائنا ودعائنا لهم بالخير والسلامة


ولكاتبنا الفذ الشكر والتقدير والإحترام

عبدو خليفة
07-15-2015, 10:13 PM
تعليقك سيدتي جدير بالنشر في صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك لأنه ينبوع من قلب عربي متألم لما صار إليه الوضع العربي، ليعلم من لا يعلم حجم الكوارث التي ***تها الأنظمة العربية العلمانية العميلة لشعوبها ولأوطانها، لذلك أستأذنك في نشره وشكرا.

Eng.Jordan
07-16-2015, 02:03 PM
أخي الكريم ... عبدو خليفة


أشكرك على هذا التقدير... بارك الله بك




وكل عام وانت بخير

د/عبدالله الشمراني
08-06-2015, 09:18 AM
مقال جميل , على النخب السياسية العربية ان تستوعبه وتعد العدة له وليس الوقوف موقف المتفرج على ما يخطط لهذه الأمة وما يحاك لها بالليل والنهار وبمشاركة هذه النخب السياسية العربية ان جازت التسمية سيدي ..

د. علي محمود التويجري
10-29-2015, 09:02 PM
من الضرورة بمكان ان نفهم الامور من جذورها التاريخية و بماان هذا يتطلب الغور في سبر تفاصيل قد لا يستوعبها اللازم من حيز الرد و التعليق و عليه اجد ان الامر لم و لن يكن بيد من يحكمون سابقا و حاليا من الحكام العرب فلا حسني مبارك و لا غيره من قيادات الخليج كانوا او هم قادرون على تحمل الدور اللازم لايقاف التمدد الايراني الذي يعد توأم اليهود تاريخيا لانهم ببساطة الكلام لا يملكون من امرهم شي و لا تطلب من الحافي نعال كما يقال و لان كان قد ذبح العراق و ما زال يذبح فالكل شاركوا فيه و بادوار تتعدى مسلمات امورهم و خير ما يمثل ذلك التصريح الذي ما زلت اتذكره لوزير الخارجية القطري الشيخ حمد اثناء دخول الاميركان و حلفاؤهم العراق عندما انتقد من قبل من وجه اليه الانتقاد حيث قال ((يوبه ما نكدر عليهم و ما بيدنا شي)) محترما نفسه بقاصر و مختصر الكلام و دليلي في كلامي هذا انهم جميعهم لديهم الفرصة التاريخية لدعم المقاومة العربية الاسلامية للاحتلال الاميركي و الايراني الذي سموه و صفقوا لتسميته بالارهاب متقصدين في ذلك و ملحين في تسميته بالارهاب محاولين ان يغطوا على الارهاب الحقيقي الذي قادته الولايات المتحدة و حلفاىها و ذبحت و ما زالت تذبح بالعراقيين و السوريين و افغانستان و بآلاف من الابرياء المدنيين ثم سلمت العراق و سوريا الى ايران لتعبث فيهماو لتجعلهما فتات لحم مثروم و من ثم جاء الدور الروسي ليكمل الامر الذي وصلوا اليه متناغما مع كل كارتل الاعداء من المشركين و لا ازيد فالحديث عن هذا الامر ساحاول ان اتكلم عن شيء من تفصيله فيما بعد، فلا ندم على نظام صدام رغم مرارة ذلك و لكن الندم على شرع لله يذبح و مؤمنون و مؤمنات و اطفال و شيوخ تذبح و نساء بل رجال اغتصبوا و ارض تفرغ و الله اكاد لاقسمن ان من يدعي بانه لا يعرف الحل ما هو الا ابليس يتجسد في انسان و لهم الويل مما سيجرون باذيالهم ذنوبا تعجز عن حملها الجبال و ما الله بغافل عما يعملون و يمكرون.

د/عبدالله الشمراني
04-20-2016, 01:29 PM
يا سيدي , غزو صدام رحمه الله للكويت ليس الأول تاريخيا فقد غزت العراق الكويت مرتين قبلها عامي 1960 , 1961 على ما اعتقد لأني اعتمد على معلومات في الذاكرة وليست امامي ..
الكويت بالنسبة للعراق مهما اختلف النظام في العراق ومهما قلنا ببطلان هذا الإعتقاد , فهم يعتبرونها عراقية ولن تهدأ هذه الخصومة بينهما على الإطلاق ..
نعم أخطأ صدام بغزوه الكويت واحتلالها , وكذلك أخطأت الكويت بأستفزازاتها الأقتصادية والسياسية للعراق في تلك المرحلة التي تتطلب الوقوف الى جانب العراق , ولقد استغلت امريكا والغرب هذه الرغبة لدى العراق فأسرت له عن طريق سفيرتها هنا انها سوف تغض الطرف , بينما الهدف هو إسقاط صدام العقبة الوحيدة اما الهيمنة الأمبريالية على المنطقة , اذ انه كما تعلم فأن دول الخليج أحجار شطرنج في يد امريكا تحركها كما تحب ولا خطورة منها مستقبلا على المصالح الغربية , وهذا ما حدث كما هو معروف وكانت نتيجته سيطرة ايرانية كاملة على السيادة العراقية بتوافق امريكي غربي , ثم انتقال نفس التجربة الى سوريا واليمن حاليا ثم انتقال التجربة الى دول اخرى حتى يتم تفتيت العرب تماما بحيث لا تكون لهم قائمة ابدا ..

Eng.Jordan
04-21-2016, 02:13 PM
و لا ازيد فالحديث عن هذا الامر ساحاول ان اتكلم عن شيء من تفصيله فيما بعد، فلا ندم على نظام صدام رغم مرارة ذلك و لكن الندم على شرع لله يذبح و مؤمنون و مؤمنات و اطفال و شيوخ تذبح و نساء بل رجال اغتصبوا و ارض تفرغ و الله اكاد لاقسمن ان من يدعي بانه لا يعرف الحل ما هو الا ابليس يتجسد في انسان و لهم الويل مما سيجرون باذيالهم ذنوبا تعجز عن حملها الجبال و ما الله بغافل عما يعملون و يمكرون.

لا فض فوك سيدي الكريم ... ما ذكرته نتفق عليه


لا تأييد أبداً لما حدث بين الكويت والعراق ... ومع علمنا بضعف الأنظمة العربية وقلة حيلتها السياسية بشكل مطلق إلاّ أنه كان من الأجدى الابتعاد عن المساهمة والمشاركة في القضاء على نظام صدام الذي على علاته كان سداً منيعاً امام أطماع ايران التوسعية ...


ضعف القدرة على التفكير الاستراتيجي والتعاطي مع امور السياسة الدولية والإقليمية بشكل عشوائي تخبطي غير مدروس أضعف هذه الانظمة على ضعفها ... وهم يعلمون ما يحاك لهم ومع ذلك يساقون إلى حتفهم كالشاه ...


لديهم نقاط قوة كثيرة تركوها واقنعوا انفسهم وشعوبهم أنهم لا يستطيعون مواجهة القوى العظمى ..


كل التقدير لشخصكم الكريم

Eng.Jordan
04-21-2016, 02:17 PM
يا سيدي , غزو صدام رحمه الله للكويت ليس الأول تاريخيا فقد غزت العراق الكويت مرتين قبلها عامي 1960 , 1961 على ما اعتقد لأني اعتمد على معلومات في الذاكرة وليست امامي ..
الكويت بالنسبة للعراق مهما اختلف النظام في العراق ومهما قلنا ببطلان هذا الإعتقاد , فهم يعتبرونها عراقية ولن تهدأ هذه الخصومة بينهما على الإطلاق ..
نعم أخطأ صدام بغزوه الكويت واحتلالها , وكذلك أخطأت الكويت بأستفزازاتها الأقتصادية والسياسية للعراق في تلك المرحلة التي تتطلب الوقوف الى جانب العراق , ولقد استغلت امريكا والغرب هذه الرغبة لدى العراق فأسرت له عن طريق سفيرتها هنا انها سوف تغض الطرف , بينما الهدف هو إسقاط صدام العقبة الوحيدة اما الهيمنة الأمبريالية على المنطقة , اذ انه كما تعلم فأن دول الخليج أحجار شطرنج في يد امريكا تحركها كما تحب ولا خطورة منها مستقبلا على المصالح الغربية , وهذا ما حدث كما هو معروف وكانت نتيجته سيطرة ايرانية كاملة على السيادة العراقية بتوافق امريكي غربي , ثم انتقال نفس التجربة الى سوريا واليمن حاليا ثم انتقال التجربة الى دول اخرى حتى يتم تفتيت العرب تماما بحيث لا تكون لهم قائمة ابدا ..



السلام عليكم




أتفق مع تحليلك أخي الكريم ... أحياناً علينا أن نسيطر على ردود افعالنا ونفكر بعمق في تداعيات أي ردة فعل قبل ان نخسر وقبل أن يتم جرنا لمواقف ليست في مصلحتنا ..


ولا زالت الانظمة العربية تتعامل بسطحية وانفعالية اتجاه الكثير من مصائب الأمة وابتلاءاتها


لك خالص التقدير وجزيل الثناء على مشاركتك القيمة