المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإكثار من الإنفاق والصّدقة


صابرة
07-12-2015, 01:40 PM
🔖الإكثار من الإنفاق والصّدقة والعمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان
🔖الصدقة سر من أسرار رمضان بالذات ، وقد كان صل الله عليه وسلم أجود الناس ،
🔖وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صل الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ،
🔖 وأهل العلم رحمهم الله تعالى على أن الطاعات تعظم في الأزمان الفاضلة
🔖والصدقة في هذه العشر من ميراث الصالحين ،
🔖لقد كان صل الله عليه وسلم جواداً كريماً في كل حياته ، وكان في رمضان صورة أكثر جوداً وعطاءً ،
🔖 وهكذا كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى في أزمان الطاعة .
🔖إنَّ بإمكانك أخي الصائم أن تجعل لعشرك بعض نفحات البر والإحسان إلى الأرامل والمساكين ، والفقراء والأيتام ،
🔖وأنت تعلم أن للصدقة تأثيراً كبيراً في دفع البلاء عن المؤمن ،
🔖 وتعلم أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامه ، وتعلم أن ممن يظله الله تعالى بظله يوم القيامة متصدق تصدّق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه .
🔖 والصدقة وإن كانت يسيرة إلا أنها بين يدي الله تعالى عظيمة ، فلا تبخل بشيء من العطاء وقد بلغك أن الملك يدعو صباح كل يوم بقوله : اللهم أعط منفقاً خلفاً ، ولا تنسى رعاك الله تعالى في هذا المقام أن تفطير الصائمين فرصة خاصة في ظلال هذه العشر
🔖 وقد قال نبيك صل الله عليه وسلم : من فطّر صائماً كان له مثل أجره ، ومثل ذلك في الأجر وأعظم فكاك الأسير بدينه ، وإغاثة المنكوبين ، وإطعام الأيتام ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته .
🌹واعلم أن الابتسامة صدقة من الصدقات ، ومثلها الرحمة بالآخرين ، والعفو عنهم ، والصفح عن أصحاب الزلات ،
🔖وقد غفر الله تعالى لامرأة زانية بغي بسبب سقيها لكلب وقدأرهقه العطش ، فقال الغزالي رحمه الله تعالى : لئن كانت الرحمة بالبهائم تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب . واعلم أن أولى الصدقات بك في هذا المقام نبذ الفرقة ، وترك الخصام ، فإن الواقع فيها في مثل هذا العشر قد يكون محروماً من آثار هذه الفضائل .
🔖إن مثلك لا يخفى عليه أن ليلة القدر رُفع علمها عن الأمة بسبب الشجار والخصام ، وأي حرمان أيها ****** لرجل في عشره الأخيرة من رمضان وهو لا زال يكابر في هذه الفضائل ، ويقع فريسة لعدو الله تعالى ، ويصر على هجر إخوانه حتى في مواسم الطاعات
🔖 ولئن كانت أعمال العباد تُعرض على الله تعالى كل اثنين وخميس فإن أعمال المتخاصمين يحرمها النزاع ثمرتها ، ويكتب عليها الشقاق آثار الجرمان .
....... 🌴.........🌴.........🌴

:1: