المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زواج المثليين" يثير صراع في أمريكا


عبدالناصر محمود
07-20-2015, 07:19 AM
زواج المثليين" يثير صراع جديد في أمريكا*
ــــــــــــــــــــــ

4 / 10 / 2015 م
20 / 7 / 2015 م
ــــــــــ

http://www.albayan.co.uk/RSC/Uploads/img/thumb/710513072015015418.jpg

(بقلم: إما جرين)
ــــــــ


لقد صادق خمسة قضاة أمريكيون على قرار دستوري يبيح لمثيلي الجنس بالزواج. كما توقع القضاة الأربعة الآخرون الذين عارضو القرار بأن صراعات كبيرة تتعلق بالحرية الدينية على وشك أن تحدث.
لقد ظل الداعمين لزواج المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية ولزمن طويل أقلية في المجتمع الأمريكي. وبالنظر إلى التغير الذي حدث في وقت مبكر من العام الماضي وما يحدث الآن فإننا نرى أن هناك أغلبية كبيرة من الشعب الأمريكي تدعم زواج المثليين. واعتباراً من يوم الجمعة والذي تم فيه المصادقة على قرار زواج المثليين يكون باستطاعة هذه الفئة من المجتمع الأمريكي أن تنظر إلى المحكمة العليا على أنها حليف لها, لقد كان القرار بيد تسعة قضاة, خمسة منهم وافقوا على القرار في مقابل أربعة عارضوه, وقد حكم القضاة الخمسة على أن لدى المثليين الحق بالزواج وهو الحق الذي يحميه لهم الدستور.
وهنا نتساءل إلى ماذا يشير التضاؤل في عدد الأمريكيين الذين يعارضون زواج المثليين بالرغم من أن هذا العدد لا يزال كبيراً, خاصة تلك المعارضات التي تقوم على أساس ديني ؟
و في سياق معارضتهم لقرار المحكمة بقضية إقرار زواج مثليي الجنس, يشعر القضاة الأربعة صاموئيل أليتو وجون روبرتس وأنطونين سكاليا وكلارنس توماس بالقلق فيما إذا كان باستطاعة الأمريكيين الاعتراض على قرار زواج المثليين مثلما استطاعوا هم ذلك, كما أنهم يشعرون بالقلق حيال ما سيحدث عندما يصبح الذين يعارضون زواج المثليين أقلية في المجتمع الأمريكي وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة في تاريخ هذه البلاد.
لا يمكننا اعتبار هذه المخاوف بالأمر الجديد في أمريكا. وخلال العامين الماضيين وفي الوقت الذي نشهد فيه ازدياد عدد الولايات التي تعطي زواج المثليين صفة قانونية فإننا نرى كيف عبر المحافظين عن قلقهم حيال هذا التهجم على الحرية الدينية: فهناك صانع الكعك الذي لا يرغب أن يقوم بصنع الكعك لحفل زواج مثليي الجنس, وكذلك الكلية التي تواجه عواقب محتملة نتيجة عدم دعمها للشذوذ الجنسي. ويذكر أن روسل موري رئيس اللجنة المعمدانية الجنوبية لميثاق الأخلاق والحرية الدينية قد ذكر سابقا في حديث له قائلاً: " إننا بحاجة لأن نكون على دراية كافية بكيفية صياغة رؤية مسيحية تتعلق بالثقافة الجنسية والتي من شأنها أن تكون عبارة عن ثقافة رفض للقيم السائدة حالياً في المجتمع انطلاقاً من هذه النقطة". جاء حديثه هذا خارج المحكمة العليا في أعقاب القرار المتعلق بزواج المثليين.
وكتب القاضي صاموئيل أليتو معبراً عن قلقه قائلاً:" سوف يتم توظيف القرار الذي اتخذته المحكمة اليوم لتشويه سمعة الأمريكان الذين لا رغبة لديهم لقبول المعتقد الجديد".
ونرى أنه يعارض وبشكل خاص أن يكون هناك نوع من المقارنة بين الحظر المفروض على زواج المثليين والحظر المفروض على الزواج المختلط وهو زواج يتم بين أشخاص ينتمون إلى أعراق مختلفة و الذي كان منتشراً في المجتمع إلى أن أبطلته المحكمة في عام ,1967 وذلك بإقرار قانون منع الزواج المختلط والذي يحمل اسم "المحبة مقابل فرجينيا". ويقول أليتو:" إن كل ما يتضمنه هذا التناظر سوف يتم استغلاله من قبل أولئك الذين قرروا محو أي أثر للمعارضة".
لقد شهدنا كيف عبر مؤيدو زواج المثليين عن ابتهاجهم وفرحتهم وبشكل جنوني فالمحامين والمدافعين عن هذه القضية كانوا يعملون من أجل الوصول إلى هذه اللحظة منذ عقود مضت بكل ما تحمل الكلمة من معنى. كما أن هناك في المقابل معارضة جنونية إلى حد ما, فلقد اقترح حاكم لويزيانا و المرشح الجمهوري للرئاسة بوبي جندال بأنه يجب أن يتم إلغاء الجلسة. أما مقاطعة بايك بولاية ألاباما فقد قررت وقف إصدار تراخيص زواج بشكل تام, ولكن وبحسب ما أشار كل من القضاة الأربعة أليتو و روبرتس و سكاليا و توماس فإن هذا القرار سوف يكون بالفعل شعلة البداية لسلسلة من التحديات القانونية المتعلقة بالحرية الدينية. ويركز القضاة على ثلاثة قضايا على وجه الخصوص, البعض منها أدت إلى خلق صراعات قانونية وسياسية تتمثل في تبني مثيلي الجنس وإعفاء المنظمات الدينية التي تقوم بالتمييز على أساس التوجه الجنسي من الضريبة مقابل الالتزام بهذا القانون بالإضافة إلى التزام الكنائس والأفراد بعقد قران مثيلي الجنس والاعتراف به.
وبحسب ما كتبت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الشهر فإن هذا القرار يعني أنه بإمكان الأزواج المثليين ولأول مرة أن يكونوا قادرين على تبني الأطفال بغض النظر عن الولاية التي يقطنوها". ويكتب روبرتس قائلاً: " لقد كافح الأزواج مثيلي الجنس ولفترة طويلة من أجل المحافظة على حقوقهم بتبني الأطفال وخاصة في الولايات التي تضع قيوداً على الأزواج الذين باستطاعتهم أن يتبنوا الأطفال. فعلى سبيل المثال نرى كيف أن ولاية ميسيسيبي تمتلك قانون صريح يمنع الأزواج من نفس الجنس تبني الأطفال, أما ولاية نبراسكا فهي تقوم بوضع قيود أمام الأزواج مثيلي الجنس من أن يصبحوا آباء. ربما تواجه هذه القوانين تحديات في ضوء قرار المحكمة الجديد. ولكن هناك قانون آخر ربما سيصبح الأكثر شيوعاً. ففي وقت سابق من شهر يونيو مررت محكمة ميشيغان مشروع قانون يسمح لوكالات التبني ومن ضمنها تلك الوكالات التي يتم تمويلها بشكل علني بأن ترفض إعطاء الأطفال للأزواج مثيلي الجنس في حال كان هناك معارضات دينية تمنعهم من فعل ذلك. والسؤال الذي لا تبدو إجابته واضحة بالشكل هو :كيف سوف يتم تفسير ادعاء أو مطلب الحرية الدينية هذا في ضوء قانون زواج مثيلي الجنس الذي تم إقراره؟ هذا السؤال يعتبر من الأسئلة الصعبة التي سوف يثيرها قرار المحكمة" ويضيف روبرتس قائلاً:" هناك بعض الشكوك الضئيلة تظهر بأن تلك الأسئلة وأسئلة مشابهة لها سوف تكون مطروحة أمام المحكمة".
" سوف يتم توظيف القرار الذي اتخذته المحكمة اليوم لتشويه سمعة الأمريكان الذين لا رغبة لديهم لقبول المعتقد الجديد".
إن الأمثلة على ذلك قد بدت على السطح بالفعل, فالمثال الأبرز تمثل في كلية غوردون التي واجهت احتمالية فقدان الاعتماد بعد أن طالبتها مؤسسة نيو إنجلاند للمدارس والكليات بأن تراجع سياستها تجاه الطلاب مثيلي الجنس. لقد قررت الملية أن تحافظ على موقفها من قضية النشاط الجنسي, والتي تتمثل في منع الطلاب أو أعضاء الهيئة التدريسية من ممارسة الجنس خارج إطار الزواج من جنسين مختلفين. ربما تكون هذه الحادثة مؤشر لحالات مشابهة, ففي الصيف الماضي على سبيل المثال قام تحالف كبير من رجال الدين بمطالبة الرئيس أوباما بإعطاء الجماعات الدينية إعفاء على شكل أمر تنفيذي يحظر على المتعهدين الفدراليين من ممارسة التمييز ضد مثيلي الجنس من الرجال والنساء. ونفس الجماعات التي طالبت بهذا الإعفاء سوف تواجه على الأرجح تساؤلات جديدة في الأيام القادمة فيما يتعلق بكيفية تأثير قرار زواج المثيلين على سياساتهم.
وأخيراً يمكننا أن نقول بأن قادة الكنيسة والقضاة سوف يواجهون قرارات تتعلق بما إذا كانوا سيجيزون زواج المثليين ويعترفون به. لقد أصدرت محكمة ولاية نورث كارولينا قانون يسمح للقضاة برفض إصدار تراخيص زواج بشكل قاطع في حال كانت تعارض زواج مثيلي الجنس على أسس دينية. ربما سيكون هذا القانون بداية المرحلة, حيث كتب توماس يقول:" ببساطة لا يمكننا اعتبار الزواج في مجتمعنا على أنه أمر يتم الرجوع فيه إلى المؤسسات الحكومية فقط بل إنه أمر يحتاج أيضاً إلى المؤسسات الدينية للبت فيه" ويضيف توماس:" يبدو في الصورة أن صراعاً يلوح في الأفق سوف ينشأ بين المؤسسة الحكومية والدينية, لاسيما في حال تواجه أفراد المجتمع والكنائس مع المطالب المتعلقة بالموافقة على الزواج المدني لمثيلي الجنس بالإضافة إلى المشاركة في هذا النوع من الزواج." لقد ظل مستقبل زواج مثيلي الجنس أمراً يثير تساؤلاً في الولايات المتحدة الأمريكية, إلا أن ما حدث يوم الجمعة قد جعل البلاد تقف أمام إجابة كافية لهذا التساؤل. إن التساؤلات والمداولات التي تحيط بزواج مثيلي الجنس سوف تشهد تغيراً هذه الأيام لتصبح متعلقة بالتساؤل حول تفسير ماذا يعني معارضة زواج مثيلي الجنس بدلا عن التساؤل المتعلق بما يعنيه دعم هذا النوع من الزواج.


http://cdn.theatlantic.com/assets/media/img/mt/2015/06/RTX1H45U/lead_960.jpg?1435343703


How Will the U.S. Supreme Court's Same-Sex-Marriage Decision Affect Religious Liberty?

( EMMA GREEN JUN 26, 2015 )
-----------------------



For a long time, supporters of gay marriage in the U.S. were in the minority. As early as last year, that started changing, and now, a solid majority of Americans support same-sex unions. As of Friday, they can count the Supreme Court as their ally: In a 5-4 decision, the justices ruled that LGBT individuals have a Constitutionally protected right to wed.

What does this mean for the shrinking number—but still substantial portion—of Americans who oppose gay marriage, particularly on religious grounds? In their dissents to the Court’s opinion in Obergefell v. Hodges, Justices Samuel Alito, John Roberts, Antonin Scalia, and Clarence Thomas worry about other Americans’ right to dissent to gay marriage, just as they have. They worry what will happen as those who oppose gay marriage become, for the first time in this country’s history, a minority.

http://cdn.theatlantic.com/assets/media/img/mt/2015/06/gay/lead_960.jpg?GE2DGNJTGM2TKMZZFYYA====
Gay Marriage Is Now a Constitutional Right in the United States of America
--------------------------------------


This is not a new fear. Especially over the last two years, as more and more states have legalized same-sex marriage, religious conservatives have expressed anxiety about attacks on religious freedom: the cake baker who doesn’t want to work a same-sex wedding ceremony, the college that faces potential consequences for not supporting homosexuality. In a statement outside of the Supreme Court following the Obergefell decision, Russell Moore, the head of the Southern Baptist Convention’s Ethics and Religious Liberty Commission, said, “We need to be the people who know how to articulate a Christian vision of sexuality that will be increasingly counter-cultural from this point on.”

Alito shares this anxiety. “Today’s decision … will be used to vilify Americans who are unwilling to assent to the new orthodoxy,” he writes. In particular, he objects to the comparison between bans on same-sex marriage and the bans on interracial marriage that were widespread before the Court overturned them in 1967 in Loving v. Virginia. “The implications of this analogy will be exploited by those who are determined to stamp out every vestige of dissent,” he argues.

-----------------------------------------
*{م:البيان}
ـــــ